تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
القاضي جهاد الدمشقي كشف عن حجم الجرح: 80 ألف عامل قُطعت أرزاقهم "تعسفاً" منذ 2011.
اليوم، أصبح إنصافهم "أولوية وطنية" وقلب "العدالة الانتقالية" النابض.
الخطة، التي أصبحت في مراحلها النهائية، إنسانية في جوهرها؛ فهي لا تهدف فقط لإعادة 75 ألف موظف طلبوا العودة، بل "لتعويض معاناتهم" واستعادة كرامتهم.
فالدولة لن تعيدهم لوظائفهم فحسب، بل ستعتبر سنوات انقطاعهم القاسية "خدمة مؤهلة للتقاعد"، مع "أثر مالي رجعي" كامل تتحمله الخزينة.
وفي خطوة هي الأعمق نحو المصالحة الحقيقية، ستشمل العودة الجميع، بمن فيهم العاملون المدنيون في وزارتي الدفاع والداخلية، وحتى أولئك الذين عملوا مع "حكومة الإنقiativa" (الإنقاذ سابقاً).
وبينما عاد بعض المعلمين "كحل إسعافي"، فإن هذا القانون المرتقب هو الوعد بإنصاف شامل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات