تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دمشق تستقبل الأمل والألم: انتشال رفات من مقبرة جماعية جديدة

 دمشق تستقبل الأمل والألم: انتشال رفات من مقبرة جماعية جديدة


في مشهد يعيد فتح جراح سنوات الحرب، باشرت الهيئة الوطنية للمفقودين بانتشال رفات مدنيين من مقبرة جماعية جديدة في ريف دمشق. هذه المقبرة، التي تم اكتشافها في منطقة البحيرة بالعتيبة، تحمل في طياتها قصص مأساوية لنحو 170 مدنيًا من الغوطة الشرقية، قضوا أثناء محاولتهم الفرار من الحصار والجوع.


هذا الاكتشاف ليس الأول من نوعه، فسوريا تحوي أكثر من 63 مقبرة جماعية موثقة، بتقديرات تتراوح بين 120 ألفًا و300 ألف مفقود. الأمر يتجاوز مجرد أرقام؛ إنه ملف إنساني ثقيل، يمسّ كل عائلة فقدت عزيزًا. جهود الهيئة الوطنية للمفقودين، في توثيق هذه الرفات وبناء بنك معلومات شامل، تمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة الانتقالية والسلم الأهلي.


ورغم صعوبة المهمة، فإن توثيق الضحايا وتأمين كرامة رفاتهم يمنح بصيص أمل لعائلاتهم، التي لم تفقد الأمل في معرفة مصير أحبائها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات