تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صدمة في باريس: "إس أو إس مسيحيو الشرق" تحت المجهر بشبهة تمويل ميليشيات الأسد

صدمة في باريس: "إس أو إس مسيحيو الشرق" تحت المجهر بشبهة تمويل ميليشيات الأسد

 

في تطور صادم هزّ المشهد الإنساني الفرنسي، داهمت السلطات مقرات منظمة "إس أو إس مسيحيو الشرق" غير الحكومية، في إطار تحقيق قضائي يمتد منذ عام 2020. 


وتتمحور التحقيقات، التي يقودها مكتب مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، حول شبهات التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت في سوريا. وقد أكدت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب تنفيذ عمليات تفتيش واسعة شملت باريس وضواحيها، وخضع خلالها رئيس المنظمة، شارل دو ماير، لجلسة استماع بصفة "مشتبهاً به طليقاً"


ويُركز التحقيق على تحديد ما إذا كانت المنظمة قد حوّلت جزءاً من أموالها إلى "ميليشيا الدفاع الوطني" الموالية لبشار الأسد، المتهمة بانتهاكات جسيمة تشمل قصف المدنيين وتجنيد الأطفال. ورغم نفي المنظمة القاطع وتأكيدها أن نشاطها يقتصر على دعم المسيحيين المضطهدين، فإن الشبهات الأخيرة تضع التمويل الإنساني في مناطق النزاع تحت المجهر، وتُبرز التزام القضاء الفرنسي بملاحقة المتورطين في جرائم سوريا حتى داخل أراضيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات