حرية ومسؤولية
في تصريح مثير للجدل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب في غزة قد وصلت إلى "مراحلها النهائية"، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استقراراً وإطاراً سياسياً أوسع في الشرق الأوسط.
وكشف ترامب، الذي يتطلع إلى إتمام "الصيغة النهائية" للخطة خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً، عن تلقيه ردوداً "جيدة جداً" من إسرائيل وبعض القادة العرب على مقترح خطته.
هذه الخطة، المكونة من 21 بنداً، تنص بشكل أساسي على وقف الأعمال القتالية وإطلاق سراح الأسرى، مع تشكيل هيئتين دولية وفلسطينية لإدارة غزة، لكنها تستبعد حركة حماس من أي دور مستقبلي.
في المقابل، سارعت حركة حماس إلى نفي هذه التصريحات، مؤكدة أنها "لم تتلق أي مقترح جديد" وأن المفاوضات لم تُستأنف منذ جولة الدوحة الأخيرة.
يأتي هذا التضارب الصارخ في المعلومات بالتزامن مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة على القطاع المحاصر، التي خلفت أكثر من 66 ألف قتيل، ما يجعل الطريق أمام أي "سلام أوسع" محفوفاً بالتحديات الدبلوماسية والحقائق الميدانية الدامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات