تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

عقوبات الإعدام لمشغلي شبكات الاحتيال الإلكتروني في ميانمار

عقوبات الإعدام لمشغلي شبكات الاحتيال الإلكتروني في ميانمار

أقرت السلطات التشريعية في ميانمار قانوناً حاسماً يجيز إنزال عقوبة الإعدام بحق المتورطين في استغلال الضحايا وإجبارهم بالقوة على إدارة وتنفيذ عمليات الاحتيال عبر الإنترنت ضمن شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وجاء هذا التشريع الجديد في خضم مساعي الحكومة لضبط الانفلات الأمني والحد من تنامي تلك المجمعات المحصنة التي تحولت إلى اقتصاد أسود ضخم يدر مليارات الدولارات على حساب الأبرياء.

تشهد المناطق الحدودية توترات ميدانية مستمرة وازدهاراً لمراكز النصب الرقمي التي تستهدف مستخدمي الإنترنت حول العالم بعروض وهمية وجرائم اتجار بالبشر تفرض على الضحايا العمل تحت وطأة التعذيب والتخويف. وتتدرج العقوبات المقررة ضمن النص القانوني الجديد لتطال مديري تلك المراكز بالسجن المؤبد، وصولاً إلى عقوبة الإعدام الإلزامية في حال أسفرت تلك الممارسات القاسية عن وفاة أي من المحتجزين، في رسالة حازمة لردع العصابات المنتشرة في البلاد.

بحث العلاقات الثنائية بين سوريا ومصر بدمشق

بحث العلاقات الثنائية بين سوريا ومصر بدمشق

التقى وزير الخارجية والمغتربين [[أسعد الشيباني|...]]، القائم بأعمال سفارة جمهورية مصر العربية لدى سوريا محمد عمر عبد العزيز الفقي، في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق، لبحث أفق التعاون الثنائي المشترك وتطوير آليات التنسيق الدبلوماسي بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.

تناول الجانبان خلال اللقاء ملفات التنسيق المشترك وسبل الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع من التعاون في شتى المجالات ذات الاهتمام المتبادل، حيث استعرض الجانبان مجمل التطورات السياسية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد الجانبان على أهمية استمرار قنوات الحوار والتشاور المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز أواصر الأخوة التاريخية التي تجمع سوريا ومصر، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والسلام في المنطقة، وسط أجواء إيجابية تعكس حرص البلدين على فتح صفحة جديدة من العمل المشترك المثمر.

بغداد وأنقرة تبرمان 5 اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الطاقة والنقل

بغداد وأنقرة تبرمان 5 اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الطاقة والنقل

توّجت المباحثات الرسمية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في العاصمة أنقرة بتوقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية شملت قطاعات الطاقة والنقل والتعليم والرياضة والملكية الصناعية.

وتضمنت الاتفاقيات خطوة بارزة في قطاع الطاقة عقب استحواذ شركة البترول التركية المساهمة على نسبة 15 بالمئة من حصة شركة بريتش بتروليوم في حقول كركوك النفطية، ضمن تحالف دولي يهدف إلى تطوير احتياطيات تقدر بنحو ثلاثة مليارات برميل وزيادة معدلات الإنتاج التجاري. وشملت التفاهمات بين الجانبين تعزيز حركة النقل البري وعبر السكك الحديدية من خلال فتح منفذ فيشخابور أوفاكوي الحدودي، بالإضافة إلى إرساء نظام إطاري لتطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية داخل الأراضي العراقية مقابل الموارد الطبيعية. وأكد الطرفان خلال المراسم الرئاسية أن هذه الخطوات تعكس رغبة مشتركة في بناء شراكة اقتصادية متكاملة تدعم التنمية والاستقرار، وتفتح آفاقاً واسعة للتعاون الأكاديمي والشبابي والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

الإفراج عن شاب سوري اعتقلته القوات الإسرائيلية بالقنيطرة

الإفراج عن شاب سوري اعتقلته القوات الإسرائيلية بالقنيطرة

أفرجت السلطات العسكرية الإسرائيلية عن شاب سوري ينحدر من ريف القنيطرة الشمالي، وذلك بعد فترة قصيرة من اعتقاله واقتحامه لقرية بريف المحافظة الجنوبي أو الشمالي وسط توتر أمني واستنفار ميداني متواصل تشهده المناطق الحدودية المتاخمة للخط الفاصل، ليعود إلى جانب عائلته وسط ظروف غامضة تكتنف ملابسات عملية التوقيف والإفراج المفاجئ.

تأتي هذه الخطوة في ظل تحركات ميدانية متصاعدة تشهدها المنطقة، حيث تسعى العائلات المحلية لمتابعة مصير أبنائها المعتقلين وسط مخاوف مستمرة من تكرار الاقتحامات والتوغل البري الذي تنفذه الوحدات الإسرائيلية بين الحين والآخر في القرى والبلدات القريبة من شريط الفصل، بينما تحاول الجهات المحلية توثيق كافة الانتهاكات والضغوط التي تتعرض لها التجمعات السكنية الواقعة على أطراف المحافظة في ظل صمت مطبق وغياب أي ضمانات دولية تحمي المدنيين من تلك العمليات الأمنية المتكررة.

تحذير طبي عاجل من مخاطر الإفراط بتناول مكملات الكالسيوم

تحذير طبي عاجل من مخاطر الإفراط بتناول مكملات الكالسيوم

في حراك مجتمعي طبي، يحذر الطبيب الروسي مكسيم لابوخين من مخاطر الاستهلاك العشوائي لمكملات الكالسيوم دون إشراف مختص، مؤكداً أن هذا الاعتقاد الخاطئ الشائع حول تحسينها لصحة الشعر والأظافر يعرض حياة الإنسان لمضاعفات خطيرة تهدد سلامة القلب وتكبد الكلى أعباء حصوات مؤلمة ومدمرة.

تتعدد الأوهام حول تلك الأقراص البيضاء التي يتناولها الملايين بحثاً عن جمال الظاهر، بينما يجهلون أن تأثيرها المدمر يصيب الأوعية الدموية بالصلب ويرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب الخطيرة بنسب مقلقة. يوضح الخبراء أن العظام والجهاز العصبي وحدهما من يستفيدان من هذا المعدن، شريطة أن يقترن بوجود فيتامين د وبإشراف طبي دقيق يمنع الانزلاق نحو كارثة التسمم الكلسي في الجسم.

جورج واشنطن

جورج واشنطن (1732 – 1799م) هو أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، والقائد العام للجيش القاري خلال حرب الاستقلال الأمريكية، ورئيس الاتفاقية الدستورية التي صاغت الدستور الأمريكي الحالي. يُعد واشنطن الأب المؤسس الأبرز للجمهورية الأمريكية، حيث نال لقب "أب الأمة" نظير دوره التاريخي في انتزاع الاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية، وإرساء القواعد المؤسسية والتقاليد السياسية للرئاسة والدولة الأمريكية الحديثة.

النشأة والحياة المبكرة

وُلد جورج واشنطن في 22 شباط/فبراير 1732م في مقاطعة ويستمورلاند بولاية فيرجينيا، لأسرة ثرية تعمل في الزراعة وإدارة البساتين. تلقى تعليماً أولياً محلياً في الرياضيات والمساحة والأخلاقيات دون أن يلتحق بالتعليم الجامعي، وعمل في بدايات شبابه مزارعاً ومسّاحاً للأراضي، مما منحه معرفة واسعة بالطبيعة الجغرافية والتضاريس للمستعمرات الأمريكية.

المسيرة العسكرية الأولى (الحرب الفرنسية والهندية)

بدأ واشنطن حياته العسكرية عام 1752م بصفته ضابطاً في ميليشيا فيرجينيا، ولعب دوراً مفصلياً في اندلاع "الحرب الفرنسية والهندية" (1754 – 1763م) في أمريكا الشمالية. خاض معارك عديدة، وأظهر شجاعة وحنكة قيادية استثنائية في تنظيم الانسحاب وحماية القوات البريطانية والمحلية، وترقى حتى أصبح قائداً لجميع القوات العسكرية في فيرجينيا قبل أن يستقيل ويعود إلى إدارة مزرعته في "ماونت فيرنون".

قيادة ثورة الاستقلال والحرب القارية

مع تصاعد التوتر بين المستعمرات الـ 13 والحكومة البريطانية بسبب فرض الضرائب وانتهاك الحريات السياسية، انضم واشنطن إلى صفوف المعارضة وانتُخب عضواً في المؤتمر القاري الأول والثاني. وفي حزيران/يونيو 1775م، اختاره المؤتمر القاري بالإجماع قائداً عاماً للجيش القاري لمواجهة القوات البريطانية.

قاد واشنطن الجيش السائر بموارد محدودة في مواجهة أقوى إمبراطورية عسكرية في ذلك العصر، واستطاع الحفاظ على تماسك قواته عبر إستراتيجية حرب الاستنزاف والتكتيكات العسكرية الذكية، وتتلخص أبرز معاركه ومحطاته في النضال السياسي والعسكري بالنقاط التالية:

  • معركة ترينتون (1776م): عبر بنهر ديلاوير ليلاً في هجوم مباغت ناجح رفع من معنويات الثوار وأعاد الثقة في استمرار الثورة.
  • مخيم فالي فورج (1777 – 1778م): قاد الجيش خلال شتاء قارس وظروف معيشية قاسية، ونجح مع الضباط الحلفاء في إعادة تدريب وتنظيم الجيش القاري.
  • معركة يوركتاون الحاسم (11781م): تمكن بالتعاون مع القوات البحرية والبرية الفرنسية من محاصرة الجيش البريطاني بقيادة اللورد كورنواليس وإجباره على الاستسلام، مما حسم الحرب عملياً وأدى لتوقيع معاهدة باريس عام 1783م والاعتراف باستقلال الولايات المتحدة.

صياغة الدستور والرئاسة الأولى (1789 – 1797م)

عقب انتهاء الحرب، ضرب واشنطن مثلاً نادراً في الزهد بالسلطة واستقال من قيادة الجيش عائداً لعمله المدني. إلا أن ضعف "الاتحاد الفيدرالي الأول" دفع القادة للجمود، فترأس واشنطن المؤتمر الدستوري في فيلادلفيا عام 1787م، الذي أثمر عن صياغة الدستور الأمريكي الحديث.

انتُخب واشنطن بالإجماع رئيساً أول للولايات المتحدة عام 1789م، ثم أُعيد انتخابه بالإجماع لفترة ثانية عام 1792م. وخلال ولايته الرئاسية، أرسى سوابق سياسية واستراتيجية شكلت نموذجاً للنظام الرئاسي، أبرزها:

  • تأسيس النظام الوزاري الحكومي واختيار شخصيات بارزة مثل توماس جيفرسون وألكسندر هاميلتون.
  • إنشاء البنك المركزي الأمريكي وتنظيم النظام المالي والقضائي للدولة الفيدرالية.
  • تحديد فترة الرئاسة بولايتين متتاليتين فقط (وهو المبدأ الذي أُقر دستورياً لاحقاً في التعديل الثاني والعشرين).
  • اعتماد السياسة الخارجية المحايدة لتجنيب الدولة الناشئة الصراعات والحروب الأوربية.

التقاعد والوفاة

رفض واشنطن الترشح لولاية ثالثة، ووجه خطبة وداعية تاريخية حذر فيها من الانقسامات الحزبية والتحالفات العسكرية الدائمة مع الدول الأجنبية، ثم تقاعد في مزرعته بـ "ماونت فيرنون" عام 1797م. وتُوفي جورج واشنطن في 14 كانون الأول/ديسمبر 1799م عن عمر يناهز 67 عاماً نتيجة التهاب حاد في الحلق، ودُفن في ضريحه بمزرعته، ليخلد اسمه عاصمةً للبلاد وولايات ومؤسسات تاريخية شتى.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

شكري االقوتلي

شكري القوتلي (1891 – 1967م) هو أحد أبرز الزعماء السياسيين ورجال الدولة في التاريخ السوري والعربي الحديث، وأول رئيس للجمهورية السورية ينال استقلال البلاد الناجز في عهده عن الانتداب الفرنسي عام 1946م. ارتبط اسمه بمحطات تاريخية مفصلية في تاريخ الشام؛ حيث شغل منصب رئيس الجمهورية لولايتين متفرقتين (11943 – 1949م و1955 – 1958م)، وتنازل عن رئاسة الدولة طواعية لصالح قيام "الجمهورية العربية المتحدة" بين سوريا ومصر عام 1958م، ليُمنح رسمياً لقب "المواطن العربي الأول".

النشأة والتحصيل العلمي

وُلد شكري بن محمود القوتلي في حي الشاغور بالعاصمة السورية دمشق عام 1891م، لأسرة الدمشقية عريقة وثرية اشتغلت بالتجارة والزراعة والعقار. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدرسة المكتبيّة بدمشق ومكتب عنبر، ثم أوفده والده إلى الإدارة الملكية بالآستانة (إسطنبول) في أواخر العهد العثماني ونال منها دبلوم العلوم السياسية والإدارية عام 1913م.

خسرت أسرته جانباً كبيراً من أملاكها الشاسعة جراء انخراط القوتلي المبكر في النضال السياسي والمناهضة للسياسات التعسفية لحكومة الاتحاد والترقي العثمانية، ثم الانتداب الفرنسي لاحقاً.

مقاومة الاتحاديين والانتداب الفرنسي

بدأ النشاط السياسي للقوتلي بانضمامه إلى جمعية "الفتاة" العربية السرية المناهضة للتتريك والمطالبة بالحقوق العربية. في عام 1916م، ألقى السلطات العثمانية القبض عليه واقتادته إلى سجن خان الخياط بديا، حيث تعرض لتعذيب شديد على يد جمال باشا السفاح. ولخشيته من إفشاء أسرار زملائه في الجمعية تحت وطأة التعذيب، حاول القوتلي الانتحار بقطع شريان معصمه داخل سجنه، إلا أن صديقه الطبيب أحمد قدري أنقذ حياته في اللحظات الأخيرة.

عقب فرض الانتداب الفرنسي على سوريا عام 1920م وتفكيك المملكة السورية العربية، عارض القوتلي الوجود الفرنسي بشدة، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً، فغادر إلى أوروپا ثم القدس والقاهرة والرياض، حيث توثقت علاقته بالملك عبد العزيز آل سعود والأمير شكيب أرسلان. وساهم بفعالية في دعم الثورة السورية الكبرى (1925 – 1927م) بتوفير السلاح والمؤن للثوار.

قيادة الكتلة الوطنية والاستقلال

عاد القوتلي إلى سوريا بموجب عفو عام وشكّل مع إبراهيم هنانو وهاشم الأتاسي وحسني البرازي قيادة "الكتلة الوطنية" التي قادت النضال السلمي والدبلوماسي ضد سلطات الانتداب. تولى وزارة الدفاع والمالية في حكومة جميل مردم بك عام 1936م، وواصل المطالبة بالاستقلال التام والتضامن العربي.

تدرج القوتلي في العمل الوطني حتى انتُخب رئيساً للجمهورية السورية لأول مرة في 17 آب/أغسطس 1943م. وقاد البلاد بصلابة خلال أحداث قصف دمشق العدواني من قِبل القوات الفرنسية في أيار/مايو 1945م، ورفض التنازل عن أي شبر من السيادة حتى أثمرت الجهود عن جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية في 17 نيسان/أبريل 1946م، وهو اليوم الذي تحول إلى عيد جلاء سوريا الوطني.

الرئاسة، الانقلاب، والعودة للسياسة

أُعيد انتخاب القوتلي لفترة رئاسية ثانية عام 1948م بعد تعديل الدستور. وفي عهده خاض الجيش السوري حرب فلسطين عام 1948م. أدت تداعيات الحرب والاضطرابات السياسية إلى وقوع أول انقلاب عسكري في تاريخ سوريا والوطن العربي بقيادة قائد الجيش حسني الزعيم في 30 آذار/مارس 1949م. أُجبر القوتلي على الاستقالة واُعتقل لفترة قبل أن يُنفى إلى الإسكندرية بمصر.

عقب الإطاحة بنظام أديت الشيشكلي واستعادة الحياة الديمقراطية البرلمانية، عاد شكري القوتلي إلى دمشق وترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية، ليفوز وينتخب رئيساً للجمهورية للمرة الثانية في أيلول/سبتمبر 1955م.

الوحدة مع مصر ولقب "المواطن الأول"

شهدت فترته الرئاسية الثانية تقارباً كبيراً مع مصر والتصدي للحلف الاستعماري في المنطقة. ومع تزايد التهديدات الإقليمية وضغوط الضباط السوريين، اندفع القوتلي لتحقيق حلم الوحدة العربية؛ فتوجس من المخاطر ووقّع مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر اتفاقية اندماج سوريا ومصر وإعلان "الجمهورية العربية المتحدة" في 22 شباط/فبراير 1958م.

تنازل القوتلي عن كرسي الرئاسة لإنجاح قيام دولة الوحدة، ومُنح رسمياً بقرار تشريعي لقب "المواطن العربي الأول" تقديراً لتضحيته بنفوذه الشخصي ورئاسته في سبيل الهدف القومي العربي.

وفاته وتشييعه

اعتزل القوتلي العمل السياسي بعد انحلال عقد الوحدة السورية المصرية ونشوب انقلاب الانفصال عام 1961م، ثم غادر للعيش بين بيروت والقاهرة. تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت يوم 30 حزيران/يونيو 1967م عقب أزمة قلبية بعد أيام من نكسة حزيران. ونُقل جثمانه إلى دمشق حيث شُيّع في جنازة مهيبة حضرها مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري، ودُفن في مقبرة باب الصغير بجوار أجداده.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

صلاح الدين الأيوبي

صلاح الدين الأيوبي (الملك الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان) هو مؤسس الدولة الأيوبية والسلطان الأول لمصر والشام والحجاز واليمن. يُعدّ إحدى أبرز الشخصيات القيادية والعسكرية في التاريخ الإسلامي والعالمي، حيث اقترن اسمه بمعركة حطين الفاصلة وتحرير بيت المقدس من أيدي الصليبيين عام 1187م، بعد نحو تسعين عاماً من الاحتلال الصليبي، فضلاً عن جهوده الاستثنائية في توحيد الجبهة الإسلامية والتصدي للعمليات العسكرية الشرسة خلال الحملة الصليبية الثالثة.

النشأة والأصول والتحصيل العلمي

وُلد صلاح الدين عام 532 هـ (1138م) في قلعة تكريت بـ العراق، لأسرة كوردية كريمة تعود أصولها إلى بلدة "دوين" في أرمينيا التاريخية. كان والده نجم الدين أيوب والياً على تكريت قبل أن ينتقل مع عائلته إلى الموصل ثم إلى دمشق لينضم إلى خدمة الملك العادل عماد الدين زنكي وابنه الشديد الشهيرة نور الدين زنكي.

نشأ صلاح الدين في بلاط دمشق وتلقى تعليماً جامعاً بين العلوم الدينية والعسكرية؛ فدرس القرآن الكريم والتفسير والحديث والفقه واللغة العربية والأنساب والفتوة، وتدرب على فنون الفروسية وإدارة المعارك والرماية والتكتيكات الحربية تحت إشراف عمه القائد العسكري البارز أسد الدين شيركوه، مما أكسبه شخصية تجمع بين الحكمة والتدين والصرامة الإدارية.

المسيرة العسكرية وتولي الوزارة في مصر

بدأت المحطة المفصلية في حياة صلاح الدين السياسية والعسكرية مع مشاركته في الحملات الثلاث التي أرسلها السلطان نور الدين زنكي إلى مصر بقيادة أسد الدين شيركوه بين عامي 1164م و1169م، بهدف حمايتها من أطماع مملكة بيت المقدس الصليبية وتثبيت نفوذ الدولة الزنكية فيها.

عقب وفاة عمه أسد الدين شيركوه عام 1169م، تُوج صلاح الدين وزيراً للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله وقائداً للقوات الشامية في مصر وهو في الحادية والثلاثين من عمره. نجح صلاح الدين بمهارة فائقة في ضبط الأوضاع الداخلية، وإلغاء الخلافة الفاطمية رسمياً عام 1171م وإعادة مصر إلى كنف الخلافة العباسية، ثم شرع في بناء جيش قوي وتحصين القلاع (وعلى رأسها قلعة صلاح الدين بالقاهرة) وإصلاح النظام المالي والاقتصادي.

تأسيس الدولة الأيوبية وتوحيد الشام ومصر

بعد وفاة نور الدين زنكي عام 1174م، أدرك صلاح الدين أن مواجهة الوجود الصليبي الاستيطاني تتطلب توحيد القوى الإسلامية المتشرذمة تحت قيادة واحدة. فانطلق إلى الشام ودخل دمشق مرحباً به، ثم ضم حمص وحماة وحلب والجزيرة الفراتية، وامتد نفوذه إلى الحجاز واليمن والشمال الإفريقي.

أعلن صلاح الدين تأسيس الدولة الأيوبية معترفاً بشرعية الخلافة العباسية، وعمل خلال أكثر من عشر سنوات على تنظيم جبهة متماسكة تمتد من الموصل شمالاً إلى اليمن جنوباً، مما أتاح له طوقاً استراتيجياً يحاصر القواعد الصليبية في بلاد الشام.

معركة حطين وتحرير بيت المقدس (1187م)

شكلت الانتهاكات المستمرة للهدنة من قبل أرناط (أرناط شاتيون) حارس حصن الكرك وهجومه على قوافل الحجاج والتجار المسلمين، الشرارة التي فجرت المواجهة الكبرى. فجمع صلاح الدين قواته لخوض الجولة الحاسمة:

  • معركة حطين (25 ربيع الثاني 583 هـ / 4 تموز/يوليو 1187م): استدرج صلاح الدين جيوش الصليبيين إلى هضبة حطين وقدم لهم معركة تكتيكية مجيدة؛ حيث قطع عنهم منابع المياه وحاصرهم وسط نيران الأعشاب المحترقة، وتمكن من تدمير القوة الضاربة لمملكة بيت المقدس وأسر ملكها جيفري دي لوزينيان وأرناط.
  • استعادة المدن الساحلية: عقب نصر حطين، تسارعت القوات الأيوبية لفتح الموانئ والحصون الاستراتيجية لمنع الإمدادات الأوروبية، فحررت عكا، يافا، صيدا، بيروت، وعسقلان.
  • تحرير القدس (27 رجب 583 هـ / 2 تشرين الأول/أكتوبر 1187م): حاصر صلاح الدين مدينة القدس ودخلها فاتحاً في ذكرى ليلة الإسراء والمعراج. ضرب صلاح الدين نموذجاً تاريخياً نادراً في التسامح والإنسانية، حيث أَمَّن المسيحيين على أرواحهم وممتلكاتهم وسمح لهم بالمغادرة بأمان أو البقاء مقابل جيزية مخفضة، وعفا عن العاجزين والفقراء، بخلاف ما ارتكبه الصليبيون من مجازر عند دخولهم المدينة عام 1099م.

الحملة الصليبية الثالثة وصُلح الرملة

أثار سقوط القدس حالة من الصدمة في أوروبا، فقاد ملوك الغرب الحملة الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الأسد (ملك إنجلترا) وفليب أوجست (ملك فرنسا) وشاه بربروسا (إمبراطور ألمانيا). شهدت هذه المرحلة حصار عكا الشرس ومعارك جرفية متواصلة كمعركة أرسوف.

رغم النجاح الجزئي للصليبيين في استعادة عكا والشريط الساحلي الممتد إلى يافا، إلا أنهم فشلوا تماماً في اقتحام القدس بفضل الصلابة الدفاعية والتكتيكات العسكرية لصلاح الدين. انتهت المواجهات بتوقيع "صلح الرملة" عام 1192م، والذي أقرّ ببقاء القدس بأيدي المسلمين مع السماح للمسيحيين العزل بالحج والزيارة للأماكن المقدسة.

وفاته وأثره الخالد

تُوفي صلاح الدين الأيوبي في دمشق يوم الأربعاء 27 صفر 589 هـ (27 آذار/مارس 1193م) بعد إصابته بالحمى، ودُفن في المدرسة العزيزية بجوار الجامع الأموي بـ دمشق. لم يترك صلاح الدين عند وفاته أموالاً أو عقارات؛ إذ أنفق جلّ ثروته في الخزانة العامة وفي بناء المدارس والمستشفيات وتجهيز الجيوش.

ترك صلاح الدين أثراً عميقاً في الذاكرة الإنسانية، حيث حظي باحترام مؤرخي الشرق والغرب على حد سواء، ونُظر إليه كرمز للعدالة والنبل والشجاعة والشهامة الحربية، ولا يزال نضاله ومسيرته إلهاماً للأجيال عبر العصور.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

انسحاب الوفد الأمريكي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب

انسحاب الوفد الأمريكي من اجتماع أممي بعد انتقادات فرنسية لإدارة ترامب

شهدت قاعة [[مجلس الأمن الدولي|...]]، اليوم الاثنين، مشهداً دبلوماسياً غير مسبوق، عندما انسحب الدبلوماسيون الأمريكيون من الاجتماع أثناء كلمة نظرائهم الفرنسيين، احتجاجاً على انتقادات باريس لسجل إدارة الرئيس دونالد ترامب في مجال حقوق الإنسان، وذلك خلال جلسة بشأن أوكرانيا، بعد أن عارضت الولايات المتحدة منح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ولاية جديدة، والتي حظيت بدعم واسع بأغلبية 144 صوتاً مقابل 10 .

ويعكس الانسحاب القصير، الذي أعقبه اتهام نائب السفير الأمريكي دان نيجريا لفرنسا بالتظاهر بـ"الغضب الأخلاقي" وإلقاء الدروس على العالم، توترات أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا، تشمل التساؤلات حول التزام ترامب بحلف "الناتو"، ورغبته في السيطرة على غرينلاند، وانتقاده للأوروبيين لعدم مساعدتهم واشنطن في حربها مع إيران . ويأتي هذا التصعيد في وقت تولى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دوراً قيادياً في تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، مما يزيد من حدة الخلافات بين الطرفين، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي في ظل إدارة ترامب .

مجلس الشعب يناقش مشروع نظامه الداخلي تمهيداً لإقراره في جلساته المقبلة

مجلس الشعب يناقش مشروع نظامه الداخلي تمهيداً لإقراره في جلساته المقبلة

ناقش مجلس الشعب السوري، اليوم الإثنين، خلال الدورة الاستثنائية الأولى من الدور التشريعي الأول، مشروع النظام الداخلي للمجلس، حيث استعرض الأعضاء المواد المتعلقة بمهام المجلس واختصاصاته، وآلية انتخاب مكتب المجلس، وتنظيم الدورات التشريعية العادية والاستثنائية، تمهيداً لاستكمال مناقشتها وإقرارها خلال الجلسات المقبلة .

واستهل المجلس أعماله بمناقشة تشكيل لجنة لصياغة النظام الداخلي، وعرض تقرير مكتب الرئاسة وتقرير لجنة الصياغة، قبل الانتقال إلى مناقشة مواد المشروع التي شملت أيضاً آلية انتخاب مكتب الرئاسة، وأداء القسم، والإجراءات الداخلية الناظمة لعمل المجلس، حيث جرى تداول الآراء والملاحظات بشأنها . ويأتي ذلك بعد أن عقد أعضاء المجلس أمس جلستهم الثانية للتصويت على النظام الداخلي ومناقشة مشروعات القوانين، في وقت أكد النائب عبد الفتاح حسين عبيد حرص الأعضاء على الإسراع والعمل بجدية وجودة عالية للوصول إلى تشريعات جيدة لصالح المواطنين، في خطوة تعكس حرص المجلس على تنظيم عمله وفق أسس واضحة، بما يعزز دوره الرقابي والتشريعي في المرحلة الانتقالية .