حرية ومسؤولية
نعت وزارة الثقافة السورية، اليوم الإثنين، الأكاديمي والمترجم الدكتور موسى الحالول، الذي توفي عن عمر ناهز 61 عاماً، بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة، ترك خلالها إرثاً معرفياً مهماً، شمل نحو 65 كتاباً في النقد الأدبي، والكتابة، والترجمة، أسهمت في إثراء المكتبة العربية وتعزيز التواصل بين الثقافات.
الراحل المنحدر من محافظة الرقة، يعد من أبرز المتخصصين في الأدب المقارن، حيث درس الأدب الإنكليزي في جامعة حلب، قبل أن ينال الماجستير والدكتوراه من جامعة بنسلفانيا، ويبدأ مسيرة أكاديمية امتدت لعقود في جامعات سوريا والأردن والسعودية. عُرف الحالول بانشغاله بنقل الآداب العالمية إلى العربية، وإسهاماته في الدراسات النقدية، التي شكلت مرجعاً للباحثين والمهتمين. ومع بدايات الثورة السورية، أعلن تأييده لمطالبها، ورفض العودة في ظل حكم النظام البائد، واستقر في إسطنبول حتى وفاته، تاركاً فراغاً كبيراً في المشهدين الثقافي والأكاديمي السوريين، لكن إرثه سيبقى شاهداً على عطائه الفكري الذي لن يمحوه الزمن.