تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الألبان كاملة الدسم تبرئ ساحتها: ليست عدواً للصحة

الألبان كاملة الدسم تبرئ ساحتها: ليست عدواً للصحة

تورونتو – في تطور يقلب موازين التوصيات الغذائية العالمية، كشفت دراسة كندية حديثة أن تناول منتجات الألبان كاملة الدسم لا يشكل أي تهديد للصحة العامة كما روجت التحذيرات التقليدية. وأثبت باحثون من جامعة تورونتو، عبر تجربة سريرية شملت بالغين يعانون من زيادة الوزن، أن استهلاك ثلاث حصص يومياً من الحليب والألبان كاملة الدسم لا يؤدي لزيادة الوزن أو تدهور مستويات الكوليسترول في الدم، بل يساهم فعلياً في تعزيز صحة القلب وضبط ضغط الدم.

هذا الاكتشاف العلمي يستند إلى ما يسميه الخبراء "فرضية مصفوفة الألبان"، حيث تتفاعل الدهون الطبيعية داخل الحليب مع البروتينات والمعادن كالكالسيوم وفيتامين د في بنية فيزيائية متكاملة تضمن امتصاصاً متوازناً للعناصر الغذائية. ولعقود، حصرت الهيئات الصحية تركيزها على تقليل الدهون المشبعة خشية ارتباطها بأمراض القلب، لكن النتائج الميدانية اليوم تظهر أن التأثير الصحي للأطعمة لا يختزل في مكون واحد، بل في التناغم الحيوي بين كافة عناصر الوجبة. هذا التحول يدفع الخبراء لدعوة المستهلكين للتوقف عن القلق المفرط من الدهون الطبيعية والتركيز بدلاً من ذلك على تنويع الغذاء، خاصة لكبار السن الذين يحتاجون لمصادر غنية بالبروتين والطاقة للحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام دون الخوف من مضاعفات التمثيل الغذائي التي تسببها الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة.

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

في خضم الجدل المحتدم حول المحليات الصناعية، ومعارضة منظمة الصحة العالمية لاستخدامها لإنقاص الوزن، تأتي دراسة هولندية جديدة لتقلب الموازين. 

هذا الاكتشاف لا يضع المحليات كبديل "خالٍ من السعرات" فقط، بل كعامل "مُغير لقواعد اللعبة" داخل أمعائنا. 


كشفت الدراسة أن استبدال السكر لم يساعد البالغين (دون الأطفال) على فقدان وزن إضافي (نحو 1.6 كغم) فحسب، بل أحدث ثورة صامتة في "الميكروبيوم المعوي". 


لقد عززت المحليات نمو البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية (SCFAs)، وهي مركبات حيوية يُعتقد أنها تنظم الشهية. هذا هو الدليل الأول الذي يربط المحليات إيجابياً بصحة الأمعاء والوزن. 


لكن الحقيقة ليست وردية تماماً؛ فمقابل تحسن الكوليسترول، عانى المشاركون من آثار جانبية مزعجة (كالغازات والتقلصات). ومع تحذيرات قائمة حول مخاطر محليات أخرى (مثل الإريثريتول) على القلب، يبدو أن هذه المحليات حل معقد، وليست "الحل السحري" الذي كنا نأمله.