تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

هانيبال القذافي: 100 يوم على اغتيال سيف الإسلام والجناة طلقاء

هانيبال القذافي: 100 يوم على اغتيال سيف الإسلام والجناة طلقاء

في كلمة مسجلة حملت نبرة غضب وأسى، أعلن هانيبال معمر القذافي مرور 100 يوم على اغتيال شقيقه سيف الإسلام، دون أن يُكشف عن الجناة أو يُقدموا للعدالة، متهماً قبيلة الزنتان بالصمت غير المبرر ومطالباً النيابة العامة بكشف موقفها أمام الرأي العام الليبي.

هانيبال، الذي بدا متأثراً في كلمته، قال إن القضية لا تزال تراوح مكانها دون إنصاف لعائلة الفقيد أو أنصاره، منتقداً "غياب موقف واضح من قبيلة الزنتان" التي وقع في نطاقها الاغتيال، ومؤكداً أن أخلاقيات المجتمع الليبي وتقاليد العرب ترفض الغدر. 

سيف الإسلام، نجل الرئيس الأسبق معمر القذافي، اغتيل في الثالث من فبراير الماضي بمدينة الزنتان، حين اقتحم أربعة مسلحين مجهولين مقر إقامته، فعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يطلقوا عليه وابلاً من الرصاص أرداه قتيلاً.

مكتب النائب العام في طرابلس أكد الحادثة وأرسل فريقاً من المحققين والأطباء الشرعيين، لكن حتى اللحظة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، والجناة ما زالوا طلقاء.

هانيبال ختم دعوته بتذكير النيابة العامة بأن سيف الإسلام "ليس ابن عائلة أو قبيلة بل ابن الوطن"، وأن الرأي العام الليبي ينتظر معالجة شفافة لهذا الملف الدامي. مئة يوم من الصمت، ومئة يوم من الألم لعائلة تنتظر حقيقة لا تأتي.

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

اغتيال سيف الإسلام القذافي يفتح فصلاً من الغموض في ليبيا

في مشهدٍ تراجيدي هزّ كيان الساحة الليبية، انطفأ وهج سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الراحل، إثر عملية اغتيال غامضة في مقر إقامته بمدينة الزنتان. 

لم تكن نهاية "مهندس" الإصلاحات المثير للجدل مجرد غياب لسياسي، بل صدمةً لمستقبلٍ كان يحاول لملمة شتاته. 

سيف الإسلام، الذي جمع بين أروقة لندن الاقتصادية وجبهات الدفاع عن نظام والده، عاش حياةً ملأى بالمتناقضات؛ من واجهة للانفتاح على الغرب إلى ملاحق دولياً، وصولاً إلى طموحه الرئاسي الموؤود في 2021. 

امتدت "يد الغدر" لتغتال رجلاً راهن عليه أنصاره كطوق نجاة في ظل الانسداد السياسي، في عملية احترافية شملت تعطيل كاميرات المراقبة وتخطيطاً دقيقاً يضع النائب العام أمام اختبار عسير. 

يرحل سيف الإسلام تاركاً وراءه ليبيا في مهب التساؤلات، وبين إرثٍ من الانقسام وحلمٍ بالنهضة لم يكتمل، يظل اغتياله لغزاً يعمق جراح الوطن ويفتح باب الاحتمالات على مصراعيه؛ فهل كان قتله محاولة لدفن الماضي، أم لإجهاض مستقبلٍ كان يخشاه الكثيرون؟

 الأكيد أن ليبيا اليوم تقف أمام منعطفٍ جديد ومجهول بعد أن غاب أحد أكثر لاعبيها تأثيراً وجدلاً.