حرية ومسؤولية

قلب فريق ليفربول الإنجليزي تأخره أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى فوز ثمين بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد مساء أمس على أرضية ملعب أنفيلد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.
باغت الضيوف أصحاب الأرض بهدف مبكر سجله الإسباني ماركوس يورينتي بتسديدة متقنة في الدقيقة السابعة عشرة، مكرراً سيناريو هز الشباك في معقل الريدز كما فعل في مواجهة الفريقين السابقة عام عشرين عشرين، غير أن ليفربول فرض إيقاعه الهجومي تدريجياً عبر الضغط العالي ونجح في معادلة الكفة عبر المجري دومينيك سوبوسلاي قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق النصف الثاني حسم الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر المواجهة بهدف ثانٍ عند الدقيقة الخمسين، إثر جملة تكتيكية سريعة عجز الحارس يان أوبلاك عن ردها. ويمنح هذا الانتصار النادي الإنجليزي ثلاث نقاط ثمينة ودفعة معنوية في النظام الموسع للبطولة القارية الذي يفرض خوض ثماني مباريات متباينة، حيث يحتدم الصراع الشرس بين ستة وثلاثين نادياً أوروبياً على حجز المقاعد الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى دور الستة عشر وتفادي خوض الملحق الإقصائي المعقد. وعجز مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني عن تعديل مسار اللقاء رغم سلسلة التبديلات التي دفع بها في الشوط الثاني لتنشيط خط وسطه وتعزيز فاعلية الهجوم بقيادة خوليان ألفاريز، ليتعثر فريقه في الجولة الافتتاحية ويدخل مبكراً في حسابات التعويض لتجنب التراجع في جدول الترتيب العام.