تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...

محمد غانم

محمد بن سلمان

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

وزارة التربية والتعليم تعيد تفعيل اختبار ترشيح الأحرار لشهادة الثانوية العامة بفرعيها

21092026_S24News_وزارة التربية والتعليم تعيد تفعيل اختبار ترشيح الأحرار لشهادة الثانوية العامة بفرعيها

دمشق – أقرت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم إعادة تفعيل الاختبار الترشيحي للطلاب المتقدمين بصفة دراسة حرة لنيل شهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي بدءاً من دورة عام 2027، موجهة تعميماً رسمياً لمديرياتها بالمحافظات يحدد إجراء الامتحان خلال كانون الأول المقبل لتحديد أهلية المتقدمين بعد تعليقه لدورتين متتاليتين.

حددت الوزارة مئة درجة لاختبار الفرع العلمي موزعة بين أربعين درجة للرياضيات وثلاثين للغة العربية وخمس عشرة لكل من الفيزياء والأحياء، فيما تتقاسم الفلسفة والتاريخ والجغرافيا ستين درجة بالتساوي مع أربعين للغة العربية في اختبار الفرع الأدبي، مع استثناء الراسبين والمعيدين سابقاً وحاملي التسلسل الدراسي للصفين الأول والثاني الثانوي من خوض هذا الفحص. وتأتي الخطوة بعدما ألغت السلطات التعليمية مطلع عام 2025 نتائج الاختبار وسمحت بالتقدم المباشر لمن أتم ثلاث سنوات على نيل التعليم الأساسي أو تجاوز سن الثامنة عشرة، قبل أن يقرر المجلس الأعلى للتربية استمرار التجميد طوال دورة 2026 بدعوى مقتضيات المصلحة العامة. ويشكل سبر الترشح مساراً تنظيمياً لإدارة تدفق المتقدمين الأحرار وضمان الحد الأدنى من الجاهزية المعرفية قبل خوض الامتحانات العامة النهائية، في ظل ضغوط واسعة تشهدها المراكز الامتحانية وتحديات معيشية وتعليمية تدفع آلاف الشباب سنوياً لاختيار مسار الدراسة الحرة لنيل الشهادة الثانوية واستكمال دراستهم الجامعية.

استبعاد طالبة سورية من أوائل الثانوية يفجر غضباً عارماً باليمن

استبعاد طالبة سورية من أوائل الثانوية يفجر غضباً عارماً باليمن

أشعل قرار وزارة التربية والتعليم استبعاد الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد من قائمة أوائل الثانوية العامة موجة غضب شعبي وبرلماني عارمة في اليمن، بعد أن حصدت معدلاً استثنائياً بلغ تسعة وتسعين فاصلة خمسة وعشرين بالمئة في القسم العلمي وتصدرت محافظة المهرة بجدارة تامة. وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تضامن واسعة قادها برلمانيون وحقوقيون وإعلاميون بارزون، اعتبروا حرمان الطالبة من التكريم المستحق بحجة جنسيتها سلوكاً بيروقراطياً تمييزياً يضر بالقيم الأصيلة للشعب اليمني وصورته التاريخية المشرقة.

تدرس رؤى في المدارس اليمنية منذ الصف الأول الابتدائي وعاشت تفاصيل حياتها في محافظة المهرة الحدودية الهادئة، التي شكّلت واحة استقرار استقبلت آلاف الأسر النازحة والوافدة من أتون الحرب السورية والنزاعات الإقليمية. دفع هذا النبوغ الأكاديمي نواباً في البرلمان إلى مطالبة مجلس القيادة الرئاسي بمنحها الجنسية اليمنية فوراً، وإلغاء اللائحة التنفيذية القديمة التي تحرم الطلاب الأجانب من دخول قوائم الشرف الرسمية رغم تفوقهم الواضح. يعكس هذا التعاطف الجارف عمق الروابط الإنسانية المتجذرة، ويضع المؤسسات الرسمية أمام اختبار حقيقي لمراجعة تشريعاتها وضمان تطبيق معايير العدالة التعليمية دون تمييز.