تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

الخارجية السورية تحذر من استهداف المقار الدبلوماسية وتشدد على "حرمة الرموز"

في موقف رسمي حازم يعكس رغبة الدولة في الحفاظ على أمن البعثات الدولية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، الجمعة 3 نيسان، رفضها القاطع لأي محاولة تستهدف أمن السفارات أو المقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا. 

وجاء في البيان الصادر عبر منصات الوزارة الرسمية، أن دمشق لن تتهاون مع أي محاولة للاقتراب من هذه المقار أو رفع شعارات مسيئة للدول ورموزها السيادية، مؤكدة أن هذه المنشآت محمية بالكامل بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية (اتفاقية فيينا 1961).

وأشارت الوزارة إلى أن السفارات تعد "رموزاً للعلاقات بين الدول والشعوب"، وأن المساس بها يعد انتهاكاً للأعراف الدولية التي تلتزم سوريا بتطبيقها بصرامة. 

ويأتي هذا التحذير في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية وتفاعلات شعبية، ليعيد التأكيد على أن "أمن الدبلوماسيين" يقع في قلب الأولويات السيادية السورية، وأن الدولة هي الضامن الوحيد والمسؤول عن حماية الضيوف والمقار الرسمية فوق أراضيها، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو ميدانية.

عودة الدبلوماسية السورية: تفعيل بعثات جديدة حول العالم وتأهيل شامل للكوادر

عودة الدبلوماسية السورية: تفعيل بعثات جديدة حول العالم وتأهيل شامل للكوادر

في خطوة استراتيجية هامة تهدف إلى إعادة تفعيل حضورها الدولي وتوطيد علاقاتها الخارجية، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بشكل رسمي عن استكمال تشكيل فرق عمل متكاملة لعدد من بعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم. 

وتأتي هذه المبادرة لتبدأ مرحلة جديدة من العمل الدبلوماسي المؤسساتي، حيث تم تكليف مجموعة من القائمين بالأعمال والدبلوماسيين لمباشرة مهامهم رسمياً في الدول المعنية، وفقاً للإجراءات والأولويات المعتمدة.

ولضمان تمثيل مشرف واحترافي يخدم مصالح البلاد، أولت الوزارة اهتماماً غير مسبوق بتأهيل الكوادر الدبلوماسية. 

فقد أعد المعهد الدبلوماسي برنامجاً تدريبياً شاملاً يتضمن دورات تخصصية وبرامج بالتعاون مع معاهد دولية خارجية، إلى جانب الاستعداد لإطلاق منصة تدريب إلكترونية متطورة تسهم في صقل مهارات الكوادر وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة التحديات الدبلوماسية الحديثة.

وما يميز هذه الخطوة الاستراتيجية هو تأكيد الوزارة الواضح على اعتماد معيار الكفاءة المهنية كأساس للاختيار، مع حرصها التام على مراعاة التنوع الوطني الذي يعكس كافة أطياف ومكونات المجتمع السوري في تشكيل هذه البعثات.

وفي سياق متصل، وجهت الخارجية السورية تحذيراً حازماً للمواطنين ووسائل الإعلام من الانسياق وراء الشائعات وتداول قوائم عشوائية لأسماء لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن العمل سيستمر تدريجياً لاستكمال تفعيل بقية البعثات وفق أولويات مدروسة تخدم المصالح الوطنية العليا.