تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...

محمد غانم

محمد بن سلمان

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس أحمد الشرع يتفقد البنية التحتية والمناطق الصناعية في جولة ميدانية موسعة بحلب

11092026_S24News_الرئيس أحمد الشرع يتفقد البنية التحتية والمناطق الصناعية في جولة ميدانية موسعة بحلب

أجرى الرئيس [[أحمد الشرع|...]] اليوم الجمعة جولة تفقدية شاملة في مدينة حلب برفقة المحافظ عزام الغريب، شملت أحياء حلب القديمة والمدينة الصناعية بالشيخ نجار ومحاور خدمية استراتيجية للوقوف على مسارات إعادة الإعمار والتعافي التنموي.

شملت المحطات الميدانية معاينة واقع شبكات النقل على التحويلة الجنوبية ومحور الكاستيلو ومحيط مطار حلب الدولي، فضلاً عن تفقد المنشآت الحرفية والمرافق العامة التي نالت النصيب الأكبر من الدمار خلال سنوات الحرب الماضية. وتحمل حلب ثقلاً اقتصادياً مفصلياً بوصفها العاصمة الصناعية للبلاد، إذ يمثل تشغيل معامل الشيخ نجار ركيزة أساسية لتنشيط حركة الإنتاج المحلي والتبادل التجاري وجذب رؤوس الأموال الاستثمارية. وتركز خطط الإدارة السورية الجديدة على استكمال تأهيل منظومات المياه والكهرباء وتسهيل عودة المنشآت المتضررة إلى خطوط الإنتاج الفعلي، بعدما تعرضت البنية التحتية لعقد كامل من التخريب الممنهج. وتكتسب هذه الجولة الميدانية بعداً معنوياً بارزاً يعيد ربط ذاكرة الأحياء الأولى للثورة بمرحلة البناء والتعافي الوطني، في وقت تضع فيه الحكومة تذليل العقبات اللوجستية أمام التجار والحرفيين على رأس أولوياتها التنفيذية. وتترقب الأوساط الاقتصادية المحلية أن تسهم المشاريع التنموية المقررة في تسريع وتيرة التعافي المعيشي، وتوفير آلاف فرص العمل للشباب العائدين إلى مناطقهم، وتثبيت استقرار الحركة التجارية في أسواق الشمال السوري.

الفرصة الأخيرة للمستثمرين: دمشق تطلق إنذار "الإنتاج أو البيع" لإنقاذ المدن الصناعية

الفرصة الأخيرة للمستثمرين: دمشق تطلق إنذار "الإنتاج أو البيع" لإنقاذ المدن الصناعية

 في خطوة تجمع ببراعة بين الإنذار الأخير وتقديم طوق النجاة، تمد وزارة الاقتصاد السورية يدها للمستثمرين المتعثرين، لكنها يد تحمل ساعة رملية. 


مهلة التسعين يوماً ليست مجرد وقت إداري إضافي؛ إنها رسالة وجودية واضحة: إما استكمال البناء وتشغيل المصانع المتعثرة خلال سنة ونصف، أو بيع المقسم لمستثمر جديد قادر على ضخ الحياة فيه. 


ومن يتجاهل هذا النداء الأخير، سيجد أرضه "شاغرة" وقد عادت للدولة. هذا القرار الحاسم ليس معزولاً، بل هو ذروة "سياسة العصا والجزرة" التي بدأت بنظام الاستثمار الجديد في حزيران، وتلاها تخفيض رسوم البيع المؤلمة من 5% إلى 2% بالأمس. 


إنها محاولة جادة، وربما أخيرة، لتحويل المقاسم الصامتة في "عدرا" و"الشيخ نجار" من مجرد أصول مجمدة إلى محركات إنتاج حقيقية تضخ الأمل في شرايين الاقتصاد المنهك.