حرية ومسؤولية
لندن – في مشهد كسر قلوب الملايين، خرج محمد صلاح لاعب ليفربول الأسطوري من ملعب "أنفيلد" للمرة الأخيرة وهو يبكي، بعد أن سجد شكراً لله في وداع مؤثر لجماهير احتضنته طيلة 9 سنوات، ليعلن بذلك نهاية حقبة ذهبية في تاريخ النادي الإنجليزي.
النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً، خاض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد مساء الأحد، وغادر الملعب بعد 78 دقيقة ليحل محله زميله فريمبونغ، فيما تبادل التصفيقات مع الجمهور الذي هتف له باكياً بدوره.
صلاح الذي صنع لنفسه أسطورة حية في الدوري الإنجليزي، سجد على أرضية "أنفيلد" سجدة الوداع، في لقطة التقطتها الكاميرات وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.
وعلى الرغم من أن صلاح لم يعلن وجهته القادمة رسمياً بعد، إلا أن اسمه ارتبط بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي، إضافة إلى اهتمام من أندية أوروبية مثل فنربخشة التركي.
الجماهير الحمراء التي غمرت الملعب حزناً، تعرف اليوم أن أسطورة لم ترحل فقط، بل سطرت فصلاً خالداً سيروى لأجيال. هل تكون "سجدة الأنفيلد" الختام الحقيقي لأمير القلوب؟ الأيام كفيلة بمعرفة الجواب.
O adeus de Mo Salah 🥺👋#DAZNPremier pic.twitter.com/X1nHaWfwoS
— DAZN Portugal (@DAZNPortugal) May 24, 2026