تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

أمر ملكي سعودي بتعيين أعضاء مجالس المناطق بمشاركة نسائية واسعة

أمر ملكي سعودي بتعيين أعضاء مجالس المناطق بمشاركة نسائية واسعة

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقضي بتشكيل وتعيين أعضاء مجالس المناطق الثلاث عشرة في المملكة لدورة جديدة، وشهد التشكيل حضوراً نوعياً بارزاً تمثل في مشاركة اثنتين وأربعين امرأة في عضويتها. تأتي هذه الخطوة الملكية تتويجاً لجهود التحديث المستمرة التي تقودها القيادة السياسية لترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية وتمكين الكفاءات الوطنية بمختلف القطاعات التنموية والإدارية.

تمثل مجالس المناطق ركيزة أساسية في الهيكل الإداري والمحلي بالمملكة، حيث تتولى دراسة احتياجات المواطنين واقتراح المشاريع التنموية والخدمية في شتى المدن والمحافظات رفعاً لكفاءة الأداء الحكومي. انعكس هذا التوجه الإصلاحي بشكل مباشر على مسيرة تمكين المرأة السعودية التي باتت تشغل مناصب قيادية رفيعة في مجالات الدبلوماسية والقضاء والاقتصاد ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة. يكرس هذا الحضور النسائي الواسع في المجالس المحلية نهج المساواة وتكافؤ الفرص، ويضمن دمج الرؤى الحديثة في صياغة الخطط التطويرية المستقبلية لمختلف مناطق البلاد، مما يعزز فاعلية الإدارة المحلية ويواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها الدولة في مسيرتها التنموية الشاملة.

وزير الخارجية الشيباني يصل إلى الرياض لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية الشيباني يصل إلى الرياض لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

وصل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات موسعة مع مسؤولين سعوديين، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك .

الوزير الشيباني، الذي يرافقه وفد دبلوماسي، كان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي مسؤولون سعوديون، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في المملكة، تتناول سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية، في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبيرة بعد سقوط النظام البائد. وتأتي الزيارة بعد أيام من لقاء الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في أنقرة، وإعلان بدء إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي والدولي . ويُنتظر أن تتركز المباحثات على ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات السعودية، والترتيبات الأمنية في المرحلة الانتقالية، في إطار حراك دبلوماسي سوري مكثف يعيد رسم علاقات دمشق مع محيطها العربي والعالمي.

اختراق صامت من الشمال: الرياض تعترض مسيّرات قادمة من العراق وتتوعد بالرد

اختراق صامت من الشمال: الرياض تعترض مسيّرات قادمة من العراق وتتوعد بالرد

إن إعلان وزارة الدفاع السعودية اليوم، الأحد 17 أيار 2026، عن اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت أجوائها قادمة من العراق، تطوراً أمنياً بالغ الحساسية؛ فهذا الاختراق يعيد تسليط الضوء على "الجبهة الشمالية" للمملكة، ويؤكد أن الساحة العراقية لا تزال تُستخدم من قِبل فصائل مسلحة لتوجيه رسائل إقليمية ملغومة بالبارود، مستغلة حالة التوتر الإقليمي والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

إن مسارعة وزارة الدفاع السعودية لإصدار بيان حازم تؤكد فيه أنها "ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء"، تمثل تحذيراً شديد اللهجة ليس فقط للجهات المنفذة داخل العراق، بل للحكومة العراقية المطالبة بضبط حدودها ومنع استخدام أراضيها لمنطلق الهجمات. 

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده الرياض لترسيخ الاستقرار الإقليمي، مما يجعل من هذا الهجوم محاولة واضحة لخلط الأوراق وإحراج الجهود الدبلوماسية السعودية. 

ومع نجاح الدفاعات الجوية في تحييد التهديد دون خسائر، تترقب الأوساط السياسية طبيعة "الرد العملياتي" الذي توعدت به الرياض، وما إذا كان سيتخذ طابعاً عسكرياً مباشراً أم ضغطاً دبلوماسياً واقتصادياً صارماً على بغداد لتجفيف منابع هذه التهديدات العابرة للحدود.

مختبر الشرق الأوسط الجديد: دمشق والرياض ترسمان جغرافيا التكامل والدبلوماسية

مختبر الشرق الأوسط الجديد: دمشق والرياض ترسمان جغرافيا التكامل والدبلوماسية

إن التدوينات المتلاحقة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الأحد 17 مايو 2026، إعلاناً رسمياً عن ولادة "بنية أمنية واقتصادية جديدة" في المنطقة؛ فوصفه لسوريا بأنها تحولت إلى "مختبر لترتيب إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والتكامل والأمل" يعكس انتقال السياسة الأمريكية من مربع فرض العزلة إلى مربع رعاية الشراكات الإقليمية الكبرى، مستفيدة من قرار رفع العقوبات الجريء الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب قبل عام ونيف لإعطاء دمشق "فرصة لتحقيق العظمة".

هذا التحرك الدبلوماسي المكوكّي، الذي بدأ بلقاء باراك بالرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني في قصر الشعب بدمشق، واكتمل في العاصمة السعودية بالاجتماع مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، يثبت أن واشنطن والرياض تنسقان خطواتهما بدقة متناهية لترسيخ مرحلة الاستقرار والنمو الاقتصادي. 

تدوينة باراك الثانية من الرياض جاءت لتكرس مكانة المملكة كـ "ركيزة أساسية للاستقرار" في وجه أي اضطرابات إقليمية، مؤكدة على "الشراكة الحقيقية" التي تجمع الولايات المتحدة بالملك وولي العهد الأمير محمد بن سلمان

إن هذا الزخم الدبلوماسي غير المسبوق يشير بوضوح إلى أن القوى الفاعلة قررت طي صفحة الفوضى والتدخلات العسكرية المباشرة، واستبدالها بنموذج "السلام بالقوة والاحترام المتبادل"، لتصبح دمشق والرياض اليوم حجري الزاوية في صياغة معالم طريق واضحة تقود الشرق الأوسط نحو تكامليّ اقتصادي طال انتظاره.

دبلوماسية الرياض-دمشق: سوريا "مختبراً" لتحالف إقليمي جديد يطوي زمن العقوبات

دبلوماسية الرياض-دمشق: سوريا "مختبراً" لتحالف إقليمي جديد يطوي زمن العقوبات

إن المباحثات المكثفة التي جرت في الرياض بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والمبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك، صياغة نهائية لمعالم النظام الإقليمي الجديد؛ فالمشهد لم يعد يتعلق بترميم جراح الماضي، بل بتحويل دمشق إلى ركيزة استقرار وشريك اقتصادي أساسي في المنطقة، مدعوماً بضوء أخضر أمريكي ورعاية سعودية-تركية مباشرة.

تأتي هذه المحادثات في العاصمة السعودية بعد أقل من 24 ساعة على اللقاء المفصلي الذي جمع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بالمبعوث الأمريكي في قصر الشعب بدمشق بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، وهو ما يعكس حركة دبلوماسية مكوكية تهدف لترجمة الوعود إلى مشاريع على الأرض. 

وقد لخص "باراك" المشهد بدقة عبر منشوره الصريح على منصة “إكس”، واصفاً سوريا بأنها باتت اليوم "مختبراً لتحالف إقليمي جديد يجمع بين الدبلوماسية والتكامل والأمل للمنطقة بأسرها"، ومثنياً على قيادة "الشرع" وحنكة دبلومسيته في إدارة هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.

إن التذكير بالقمة التاريخية التي احتضنتها الرياض قبل نحو عام، والتي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس أحمد الشرع بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوضح أن قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية لم يكن خطوة مؤقتة، بل كان قراراً استراتيجياً لمنح سوريا "فرصة لتحقيق العظمة" وإعادة الإعمار بعد سنوات العزلة. 

واليوم، مع دخول ملفات مكافحة الإرهاب والشراكة الاقتصادية حيز التنفيذ، يبدو أن التنسيق السريع بين واشنطن والرياض ودمشق يضع حجر الأساس لـ "سوريا الحديثة"، كلاعب إقليمي منفتح يتطلع للمستقبل ويتجاوز إرث الحروب العابرة للحدود.

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

"سوريا في قلوبنا": الرياض تجمع أساطير الفن السوري بعد غياب 15 عاماً وتَعِدُ بـ "مفاجآت" كبرى

لم يكن مجرد اجتماع عمل، بل كان لقاءً للتاريخ ولمّاً للشمل غلبت عليه المشاعر؛ هكذا بدا المشهد حين احتضنت الرياض "أساطير الفن السوري" في لقاء استمر ثلاث ساعات مع المستشار تركي آل الشيخ. 


كانت اللحظة مؤثرة، فبعض هؤلاء العمالقة، من دريد لحام وياسر العظمة ومنى واصف إلى جمال سليمان وجيل النجوم كتيم حسن وباسل خياط، لم يجتمعوا معاً منذ 15 عاماً. هذا الجمع الاستثنائي، الذي وصفه آل الشيخ بأنه رسالة محبة "لسوريا الحبيبة"، تُوّج بهدية رمزية عميقة: 


سيف دمشقي أصيل، كعربون تقدير لتاريخ فني عريق. وبينما تبقى "المفاجآت" المُنتظرة طي الكتمان، يشي هذا اللقاء التاريخي بمرحلة جديدة تنطلق من "موسم الرياض"، ليس فقط لعودة الفن السوري بقوة، بل لتكريس الرياض كقلب نابض للإبداع العربي وجسر حقيقي يجمع عمالقة الفن من كل الأجيال.

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

لم يكن مجرد فيديو عابر، بل كان "اللقطة" الأكثر رمزية في زيارة دمشق للرياض. 


إن ظهور السيدة لطيفة الدروبي، وهي تسير بثقة إلى جانب زوجها الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو بحد ذاته "إعلان دبلوماسي" ناعم عن الوجه الجديد لسوريا. 


لكن "الضربة" الحقيقية جاءت من الشرع نفسه. ففي لحظة إنسانية نادرة، كسر الجليد وكشف أنه يحتفل بعيد ميلاده في "مسقط رأسه"، الرياض (مواليد 1982)، ناسباً الفضل لـ "زوجته العزيزة" التي ذكرته. 


هذه ليست مصادفة، بل "رسالة" سياسية عميقة. فكما أشار الشرع، تأجيل المؤتمر ليصادف هذا اليوم بالتحديد ليس صدفة، بل "فأل حسن". إنها ليست مجرد زيارة لـ "مبادرة استثمار"، بل هي "عودة الابن" الرمزية إلى الحاضنة التي وُلد فيها، برفقة "سيدة أولى" تمثل العهد الجديد.



"الحق في تقرير المصير": دمشق تُنهي قطيعة "النظام البائد" وتعترف بكوسوفو.. برعاية سعودية

"الحق في تقرير المصير": دمشق تُنهي قطيعة "النظام البائد" وتعترف بكوسوفو.. برعاية سعودية

 في زلزالٍ دبلوماسي ينهي تركة عقود من التحالفات القديمة، أعلنت سوريا اعترافها الرسمي بجمهورية كوسوفو. 


هذا ليس مجرد بيان، بل هو "إعادة ضبط" كاملة لبوصلة دمشق. 


ففي حين رفض "النظام المخلوع" هذا الاعتراف، متمسكاً بالرواية الروسية والصربية، اختارت سوريا الجديدة أن تتبنى مبدأ "حق الشعوب في تقرير مصيرها". 


الضربة الرمزية الأقوى؟ هذا الاعتراف لم يُعلن من دمشق، بل من "اجتماع ثلاثي" في الرياض، في اعتراف صريح بالدور السعودي كـ "عراب" لهذه المرحلة. 


إن شكر سوريا العميق للمملكة على "تقريب وجهات النظر" هو إشارة واضحة على أن دمشق تبتعد عن محور موسكو/بلغراد، وتنفذ ما بدأه الرئيس الشرع في لقائه برئيسة كوسوفو في أنطاليا، فاتحةً "جسوراً" جديدة مع العالم، حتى لو كان ذلك على حساب حلفاء الأمس.

"ملعب السماء" ليس في نيوم.. لكن الحقيقة أغرب: ملعب معلق على حافة جرف بالرياض!

"ملعب السماء" ليس في نيوم.. لكن الحقيقة أغرب: ملعب معلق على حافة جرف بالرياض!

لقد أخطأ الفيديو الفيروسي الذي أشعل الإنترنت؛ "ملعب السماء" الخيالي ليس في نيوم، والحقيقة ربما تكون أكثر جنوناً وإبهاراً.


المشروع الحقيقي هو "ملعب الأمير محمد بن سلمان" في مدينة القدية، وهو تحفة معمارية لن تُبنى على ناطحة سحاب، بل ستكون معلقة بشكل مذهل على حافة جرف جبلي بارتفاع 200 متر. 


هذا ليس مجرد ملعب، بل هو تحدٍ لقوانين الجاذبية. تخيل 45 ألف متفرج يجلسون في صرح فائق التطور بسقف وملعب قابلين للطي بالكامل، وأمامهم شاشة LED بانورامية عملاقة تطل مباشرة على أفق الرياض. 


هذا الصرح، الذي قد يصبح العرين المستقبلي للنصر أو الهلال، هو رسالة السعودية القوية للعالم استعداداً لكأس العالم 2034: المستقبل المعماري يُبنى هنا، على حافة المستحيل.



"رؤية لمنح الأمل": مصافحة إنفانتينو في الرياض.. "القوة الناعمة" التي تكسر عزلة سوريا

"رؤية لمنح الأمل": مصافحة إنفانتينو في الرياض.. "القوة الناعمة" التي تكسر عزلة سوريا

 في خضم الزخم الاقتصادي والسياسي الكبير في الرياض، جاءت "القوة الناعمة" لتختتم المشهد. 


لم يكن لقاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالرئيس أحمد الشرع مجرد اجتماع رياضي عابر، بل كان "مصافحة" دبلوماسية رفيعة المستوى، تزامنت مع لقاءات بوزير الخارجية السعودي وتمهيداً لقمة مع ولي العهد. 


كلمات إنفانتينو عن "تقديره لرؤية الرئيس الشرع" وقدرة اللعبة على "منح الأمل ورفع المعنويات" هي بمثابة ضوء أخضر عالمي لعودة سوريا. 


وعندما أكد إنفانتينو على التعاون "لمصلحة جميع السوريين - فتيات وفتياناً، نساء ورجالاً"، فهو لم يكن يتحدث عن كرة القدم فحسب، بل كان يبارك المسار الجديد لسوريا "العاشقة لكرة القدم". 


إنها رسالة بأن إعادة إعمار الروح السورية لا تقل أهمية عن إعادة إعمار الحجر.

تتويج "حارس اللغة": مجمع الملك سلمان يكرم العلامة مازن المبارك بعد سبعة عقود من العطاء

تتويج "حارس اللغة": مجمع الملك سلمان يكرم العلامة مازن المبارك بعد سبعة عقود من العطاء

 إنه تتويجٌ لمسيرةٍ هي تاريخ بحد ذاتها. حين اختار مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية العلامة الدمشقي مازن المبارك (المولود 1930) لجائزة "نشر الوعي اللغوي"، فهو لم يكرم باحثاً عادياً، بل كرم "سلالة" من حراس اللغة. 


فالدكتور المبارك هو نجل مؤسس مجمع دمشق العلمي، عبد القادر المبارك؛ لقد ورث العشق والحبر معاً. 


على مدى سبعة عقود، لم يكن مجرد أستاذ جامعي متنقل بين دمشق والرياض وقطر ولبنان، بل كان جسراً فكرياً حياً للغة العربية. 


إن مؤلفاته، من "نحو وعي لغوي" إلى تحقيقاته الرصينة كـ "مغني اللبيب"، لم تكن كتباً أكاديمية فحسب، بل كانت مشاريع نهضوية لترسيخ الهوية. 


هذا التكريم، الذي سيُقام في الرياض، هو اعتراف مستحق من قلب الجزيرة العربية لرجلٍ كرس حياته لتبقى لغة الضاد حية، قوية، وواعية بذاتها في وجه كل التحديات.

طيران أديل السعودية يطلق رحلات مباشرة إلى دمشق


أعلنت شركة طيران أديل، الناقل الاقتصادي السعودي، عن إطلاق رحلات يومية ومباشرة إلى العاصمة السورية دمشق، اعتباراً من الأول من أكتوبر 2025. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من توقف الرحلات الجوية بين البلدين.


تفاصيل الرحلات الجديدة

موعد الإطلاق: ستبدأ الشركة بتسيير ثلاث رحلات أسبوعياً من جدة إلى دمشق في 1 أكتوبر 2025.
الرحلات من الرياض: اعتباراً من اليوم التالي، 2 أكتوبر 2025، سيتم تشغيل أربع رحلات أسبوعية من الرياض إلى دمشق.
الحجز: أصبحت التذاكر متاحة للحجز عبر تطبيق وموقع الشركة، بالإضافة إلى وكلاء السفر المعتمدين.

دعم التعافي و"رؤية 2030"

دوافع القرار: صرح الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفن غرينواي، بأن القرار يأتي في سياق رفع العقوبات عن سوريا، ويهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتلبية احتياجات العائلات والأصدقاء في البلدين.
خطة التوسع: يتماشى هذا التوسع مع رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى مضاعفة شبكة الشركة ثلاث مرات لتصل إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030.


تُعدّ هذه الخطوة مؤشراً على عودة العلاقات الجوية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، مما يسهل حركة السفر والتواصل بين البلدين.