حرية ومسؤولية
تميل درجات الحرارة للارتفاع قليلاً في المناطق الشرقية والجزيرة لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو 1 إلى 3 درجات مئوية في كافة المناطق، ويكون الطقس نهار اليوم الخميس صيفياً عادياً إلى حار نسبياً وصحواً، وتسجل دير الزور والحسكة 37 درجة كأعلى رقم في البلاد، وفق توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.
تسود أجواء سديمية في المناطق الشرقية والجزيرة، بينما يكون الطقس معتدلاً ومائلاً للبرودة ليلاً وخاصة فوق المرتفعات الجبلية، مع رطوبة مرتفعة على المناطق الغربية وفرصة لتشكل ضباب خفيف في أجزاء من المنطقة الجنوبية والساحلية. وتكون الرياح شمالية غربية في الشرق، وغربية إلى جنوبية غربية في بقية المناطق بين الخفيفة والمعتدلة، مع نشاط بعد الظهر في المنطقتين الوسطى والجنوبية بهبات تتجاوز 50 كيلومتراً في الساعة، بينما يبقى البحر خفيف ارتفاع الموج. وتسجل دمشق وحمص 33 درجة، وحماة وحلب 35 درجة، واللاذقية 30 درجة مئوية، ويُنصح السائقون بتوخي الحذر أثناء القيادة في المناطق المعرضة لتشكل الضباب ليلاً والرياح النشطة نهاراً.
| المحافظة | الصغرى (م°) | العظمى (م°) |
|---|---|---|
| دمشق | 18 | 33 |
| ريف دمشق - القلمون | 14 | 29 |
| القنيطرة | 18 | 29 |
| درعا | 18 | 33 |
| السويداء | 21 | 31 |
| حمص | 21 | 33 |
| حماة | 20 | 35 |
| اللاذقية | 20 | 30 |
| طرطوس | 21 | 31 |
| حلب | 21 | 35 |
| إدلب | 20 | 33 |
| دير الزور | 22 | 37 |
| الرقة | 21 | 36 |
| الحسكة | 23 | 37 |
تميل درجات الحرارة اليوم الأربعاء إلى الارتفاع قليلاً لتصبح أعلى من معدلاتها السنوية بنحو 1 إلى 3 درجات مئوية في معظم المناطق، لتسجل 37 درجة في دير الزور والحسكة، حيث يبقى الطقس صيفياً مستقراً بشكل عام، بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.
يستمر الجو نهاراً صيفياً عادياً إلى حار نسبياً وصحواً بشكل عام، مع أجواء سديمية في المناطق الشرقية والجزيرة. أما ليلاً، فتكون الأجواء معتدلة ومائلة للبرودة، ولا سيما في المرتفعات الجبلية، ويترافق ذلك مع ارتفاع في نسبة الرطوبة السطحية بالمناطق الغربية، مما يعزز احتمال تشكل ضباب خفيف في أجزاء من المنطقة الجنوبية والساحلية خلال ساعات الصباح الباكر. وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، وتنشط تدريجياً بعد الظهر في المنطقة الوسطى والجنوبية الغربية على شكل هبات تتجاوز سرعتها 45 كيلومتراً في الساعة. وفيما يخص درجات الحرارة في المدن الرئيسية، تسجل العاصمة دمشق 33 درجة، وحلب 35، واللاذقية 32، بينما تنخفض في منطقة القلمون إلى 28 درجة. وتستمر هذه الأجواء الصيفية المستقرة حتى نهاية الأسبوع الحالي، مما ينصح بالإكثار من شرب المياه وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة، ويبقى البحر خفيف ارتفاع الموج.
| المحافظة | الصغرى (م°) | العظمى (م°) |
|---|---|---|
| دمشق | 19 | 33 |
| ريف دمشق - القلمون | 14 | 28 |
| القنيطرة | 18 | 28 |
| درعا | 19 | 33 |
| السويداء | 20 | 31 |
| حمص | 19 | 34 |
| حماة | 20 | 35 |
| اللاذقية | 23 | 32 |
| طرطوس | 21 | 31 |
| حلب | 19 | 35 |
| إدلب | 20 | 34 |
| دير الزور | 22 | 37 |
| الرقة | 21 | 36 |
| الحسكة | 23 | 37 |
في لحظات تفيض بالفخر والاعتزاز الممزوج بألم الفراق، احتضنت مدينة إدلب اليوم الأربعاء موكب تشييع كوكبة من شهداء الجيش العربي السوري الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل تراب الوطن فوق أرض الجزيرة السورية.
انطلق الموكب من المشفى الوطني في إدلب، حيث لفّت جثامينهم الطاهرة بالعلم العربي السوري، محمولين على أكتاف رفاق السلاح الذين عاهدوا الله والوطن على المضي قدماً في طريق الشرف.
وبحضور رسمي تقدمه المحافظ محمد عبد الرحمن، وحشد غفير من الفعاليات المجتمعية والأهالي، تحول التشييع إلى تظاهرة وطنية تجسد تلاحم الشعب مع جيشه، وتؤكد أن دماء هؤلاء الأبطال هي الضمانة الحقيقية لاستعادة السيادة الكاملة على كل شبر من الجغرافيا السورية.
إن ارتقاء هؤلاء الشهداء في هذه المرحلة المفصلية يعكس حجم التضحيات الكبرى التي تبذلها القوات المسلحة في حماية الموارد الوطنية وتأمين عودة الاستقرار، لتبقى ذكراهم شعلة تضيء طريق النصر القادم والوفاء الأبدي لمن ضحوا ليعيش الوطن.
لم يكد حبر اتفاق التهدئة يجف، حتى تبددت آمال السلام في الجزيرة السورية لتفسح المجال لسيناريو قاتم من التصعيد الميداني.
فقد انتهى اللقاء "المفصلي" بين الرئيس أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي إلى طريق مسدود، مع إعلان الإدارة الذاتية "الانهيار التام" للمفاوضات، معتبرة أن دمشق تطلب "استسلاماً غير مشروط" ينسف هويتها الإدارية، بينما يتمسك الجيش السوري ببسط السيادة الكاملة كحق لا يقبل المساومة.
وسرعان ما تحول الخلاف السياسي إلى نذير كارثة أمنية، مع تبادل اتهامات خطيرة باللعب بـ"ورقة داعش"؛ فبينما تحذر "قسد" من فوضى في سجن "الأقطان"، يؤكد الجيش ملاحقته لإرهابيين أُطلق سراحهم عمداً من الشدادي.
ووسط ضجيج المعارك ولغة "الخيانة والاستسلام"، يدفع المدنيون الثمن الأبهظ، حيث أكدت مفوضية اللاجئين فرار آلاف الأسر التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، ليعود الشمال الشرقي مجدداً إلى مربع الخوف والنزوح، مغلقاً أبواب الحل السياسي لصالح لغة البارود.