تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

سورة البقرة

سورة الفاتحة

سورة آل عمران

جودت يلماز

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

ليفربول يقلب تأخره ويهزم أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا


09092026_S24News_ليفربول يقلب تأخره ويهزم أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا

قلب فريق ليفربول الإنجليزي تأخره أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى فوز ثمين بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد مساء أمس على أرضية ملعب أنفيلد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.

باغت الضيوف أصحاب الأرض بهدف مبكر سجله الإسباني ماركوس يورينتي بتسديدة متقنة في الدقيقة السابعة عشرة، مكرراً سيناريو هز الشباك في معقل الريدز كما فعل في مواجهة الفريقين السابقة عام عشرين عشرين، غير أن ليفربول فرض إيقاعه الهجومي تدريجياً عبر الضغط العالي ونجح في معادلة الكفة عبر المجري دومينيك سوبوسلاي قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق النصف الثاني حسم الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر المواجهة بهدف ثانٍ عند الدقيقة الخمسين، إثر جملة تكتيكية سريعة عجز الحارس يان أوبلاك عن ردها. ويمنح هذا الانتصار النادي الإنجليزي ثلاث نقاط ثمينة ودفعة معنوية في النظام الموسع للبطولة القارية الذي يفرض خوض ثماني مباريات متباينة، حيث يحتدم الصراع الشرس بين ستة وثلاثين نادياً أوروبياً على حجز المقاعد الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى دور الستة عشر وتفادي خوض الملحق الإقصائي المعقد. وعجز مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني عن تعديل مسار اللقاء رغم سلسلة التبديلات التي دفع بها في الشوط الثاني لتنشيط خط وسطه وتعزيز فاعلية الهجوم بقيادة خوليان ألفاريز، ليتعثر فريقه في الجولة الافتتاحية ويدخل مبكراً في حسابات التعويض لتجنب التراجع في جدول الترتيب العام.

"سجدة أخيرة".. محمد صلاح يخرج من "أنفيلد" باكياً بعد 9 أعوام من العطاء

"سجدة أخيرة".. محمد صلاح يخرج من "أنفيلد" باكياً بعد 9 أعوام من العطاء

لندن – في مشهد كسر قلوب الملايين، خرج محمد صلاح لاعب ليفربول الأسطوري من ملعب "أنفيلد" للمرة الأخيرة وهو يبكي، بعد أن سجد شكراً لله في وداع مؤثر لجماهير احتضنته طيلة 9 سنوات، ليعلن بذلك نهاية حقبة ذهبية في تاريخ النادي الإنجليزي.

النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً، خاض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد مساء الأحد، وغادر الملعب بعد 78 دقيقة ليحل محله زميله فريمبونغ، فيما تبادل التصفيقات مع الجمهور الذي هتف له باكياً بدوره. 

صلاح الذي صنع لنفسه أسطورة حية في الدوري الإنجليزي، سجد على أرضية "أنفيلد" سجدة الوداع، في لقطة التقطتها الكاميرات وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.

وعلى الرغم من أن صلاح لم يعلن وجهته القادمة رسمياً بعد، إلا أن اسمه ارتبط بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي، إضافة إلى اهتمام من أندية أوروبية مثل فنربخشة التركي. 

الجماهير الحمراء التي غمرت الملعب حزناً، تعرف اليوم أن أسطورة لم ترحل فقط، بل سطرت فصلاً خالداً سيروى لأجيال. هل تكون "سجدة الأنفيلد" الختام الحقيقي لأمير القلوب؟ الأيام كفيلة بمعرفة الجواب.

"وداع تاريخي".. إقبال قياسي على قميص محمد صلاح يترجم شعبيته الجارفة في أنفيلد

"وداع تاريخي".. إقبال قياسي على قميص محمد صلاح يترجم شعبيته الجارفة في أنفيلد

سجل نادي ليفربول الإنجليزي رقماً قياسياً جديداً وغير مسبوق في سوق المبيعات التجارية، بعدما شهدت منافذ النادي الإلكترونية والرسمية إقبالاً تاريخياً على قميص النجم المصري محمد صلاح، حيث تم بيع أكثر من 128 ألف قميص يحمل اسمه ورقم قاطرة "الريدز" خلال 48 ساعة فقط من طرح الطقم الجديد للموسم المقبل.

ووفقاً لما تداولته التقارير الإعلامية وحساب "أنفيلد بيبرز" عبر منصة "إكس"، فإن هذا الرقم يمثل ذروة تاريخية في مبيعات النادي، كونه الأعلى على الإطلاق لقميص لاعب تأكدت مغادرته وأنه لن يكون ضمن صفوف الفريق في الموسم القادم. 

هذا الزخم الشرائي الهائل لا يعكس فقط القيمة التسويقية والتجارية الاستثنائية التي يتمتع بها "الملك المصري" كأحد أكثر الرياضيين تأثيراً في العالم، بل يجسد رسالة حب ووفاء عميقة من جماهير ليفربول حول العالم للاعب حفر اسمه بأحرف من ذهب كأحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث.

ويأتي هذا السباق الجماهيري لاقتناء قميص صلاح الأخير وسط حالة من الترقب الشديد في الأوساط الرياضية العالمية للإعلان الرسمي عن وجهته المقبلة ومستقبله الكروي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب المحلية والقارية داخل قلعة "أنفيلد"، ليثبت "مو" أنه حتى في لحظات الرحيل، يبقى الرقم الصعب داخل ليفربول وخارجه.