تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

قرصنة لموقع وزارة الإعلام السورية


في تطور خطير، تعرض موقع وزارة الإعلام السورية لاختراق إلكتروني برفع رايات 'قسد'، تزامناً مع معارك دامية في حلب ونزوح الآلاف. يعكس هذا التصعيد انهياراً للثقة وتعثراً في تنفيذ 'اتفاق مارس' لدمج المؤسسات، مما يضع مستقبل التهدئة ووحدة البلاد على المحك.

المصطفى يحذر: "مناورات" مظلوم عبدي تفوّت فرصاً تاريخية وتُهدد الاستقرار

المصطفى يحذر: "مناورات" مظلوم عبدي تفوّت فرصاً تاريخية وتُهدد الاستقرار - S24News

يُطلق وزير الإعلام حمزة المصطفى، مستنداً إلى رؤية الدولة السورية الراسخة، تحذيراً مُقنعاً بأن المناورات الأخيرة لقائد "قسد" مظلوم عبدي تقوم على "قراءة خاطئة" للواقع، متهماً إياه بـ تضييع فرص تاريخية لا تعوّض. 


في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، وضع الوزير النقاط على الحروف، مؤكداً أن فكرة الفيدرالية واللامركزية السياسية قد انتهت بصورة لا رجعة فيها، مشدداً على أن لا بديل عن اتفاق 10 آذار، الذي يعد حجر الزاوية لأي حل يضمن سيادة الدولة واستقرارها.


ما يُثير القلق، وفقاً للمصطفى، هو أن "قسد"، بالرغم من موافقة عبدي على الاتفاق التاريخي لدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن إطار الدولة السورية، لا تلتزم بتعهداتها وتلجأ إلى "المماطلة ومحاولة كسب الوقت" بانتظار تغيرات غير مضمونة، خاصة بعد أحداث السويداء. 


هذه المحاولات "للعب اللعبة الأخيرة" لن تنجح، فالاتفاق يمثل الطريق الوحيد للمضي قدماً، حيث يتم الاندماج كأفراد في المؤسسات الوطنية وليس ككتل سياسية أو عسكرية منفصلة. 


إن إصرار واشنطن على أن الدولة السورية هي الطرف المؤهل لمواجهة "داعش" واستقرار الإقليم، يؤكد أن رهان "قسد" على الانفصال بات رهانًا خاسرًا يهدد السلامة الوطنية.

"لا مكونات عسكرية".. دمشق توضح "صفقة داعش": اتفاق سياسي بحت، والأولوية لدمج "قسد"

"لا مكونات عسكرية".. دمشق توضح "صفقة داعش": اتفاق سياسي بحت، والأولوية لدمج "قسد"

في أول كشف رسمي لتفاصيل قمة البيت الأبيض "الجدية والمنفتحة"، أوضح وزير الإعلام حمزة المصطفى أن المباحثات تجاوزت الاقتصاد لتلامس "أعقد" ملفين. 


فبينما كان الهدف السوري هو رفع العقوبات وتأمين الاستثمار الأمريكي، كان على الطاولة ملف "توحيد المؤسسات الوطنية". 


المصطفى أكد أن الرئيسين الشرع وترامب بحثا "دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري" لضمان الاستقرار الدائم. هذا "الدمج" الداخلي يفسر طبيعة "الاتفاق" الخارجي؛ فالوزير شدد على أن الانضمام للتحالف الدولي ضد "داعش" هو "اتفاق سياسي بحت" في هذه المرحلة، "ولا يتضمن أي مكونات أو التزامات عسكرية". 


إنها رسالة بأن سوريا ماضية في الانفتاح، ولكن بما يخدم "وحدة أراضيها" أولاً، وهو ما بدأ الوزيران الشيباني وروبيو بوضع آليات تنفيذه فوراً.

"نحارب جيوش الذباب الإلكتروني".. المصطفى يطلب من واشنطن "سماع صوت سوريا الحقيقي"

"نحارب جيوش الذباب الإلكتروني".. المصطفى يطلب من واشنطن "سماع صوت سوريا الحقيقي"

في خطوة تتجاوز الدبلوماسية إلى "كسر الحصار الإعلامي"، حمل وزير الإعلام حمزة المصطفى ملف الإعلام السوري إلى قلب واشنطن، طالباً الدعم من معهد الشرق الأوسط (MEI). 


اللقاء لم يكن عادياً، فهو يأتي بعد لقاءات المعهد بالرئيس الشرع ووزير الخارجية. المصطفى كشف عن "معركة على جبهتين": الأولى، إعادة بناء الثقة الداخلية والهوية الوطنية عبر إطلاق "سانا" بخمس لغات و"الإخبارية"، ومنح 450 رخصة جديدة. والثانية، مواجهة "حرب تضليل" تشنها "مئات آلاف الحسابات المزيفة"، بالتزامن مع عقوبات تقنية تمنع سوريا من شراء المعدات الحديثة. 


إنها رسالة واضحة: سوريا الجديدة تبني إعلاماً منفتحاً، لكنها تحتاج إلى "صورة واقعية" في الغرب لا تستطيع إيصالها وحدها. دعوة المعهد للوزير هي أول اعتراف أمريكي بأن هذا الصوت يستحق أن يُسمع.

"توبيخ أم تفاهم ودي؟": روايات متضاربة ترسم مشهد الحوكمة السورية الجديدة بين "السيارات الفارهة" و"ثقافة الاستثمار"


"توبيخ أم تفاهم ودي؟": روايات متضاربة ترسم مشهد الحوكمة السورية الجديدة بين "السيارات الفارهة" و"ثقافة الاستثمار"

في قلب العاصفة الإعلامية حول محاربة الفساد، يبدو أن هناك سباقاً حقيقياً للسيطرة على الرواية في سوريا الجديدة. 

فبينما أشعلت التقارير عن "توبيخ" الرئيس أحمد الشرع للمسؤولين بسبب الثراء الفاحش ومطالبتهم بتسليم مفاتيح سياراتهم الفارهة، أملاً شعبياً في تغيير جذري، جاءت النفيات الرسمية المتتالية لتقدم صورة أكثر هدوءاً وبيروقراطية. 


بدأ الأمر بنفي جمال الشرع، شقيق الرئيس، لأي دور تجاري له، واصفاً الأنباء بـ"الافتراءات". وتبعه مسؤولون حضروا الاجتماع المزعوم، كأحمد طعمة وحسين المصري، الذين أكدوا أن اللقاء كان "إيجابياً" ولم يتطرق أصلاً للسيارات الفارهة، بل ركز على دعم الاستثمار وتشكيل لجان لمتابعة "أملاك المسؤولين". 


هذا التباين الحاد، الذي ختمته وزارة الإعلام بتأكيدها على "ودية" اللقاء، يكشف بوضوح عن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإدارة الجديدة: الموازنة بين الصورة الثورية التي يتوق إليها الشارع، وبين الواقع السياسي الذي يتطلب تسويات هادئة وتغييراً تدريجياً في "ثقافة" الدولة.

"هل أغرتكم الدنيا؟" – دمشق "تُلطّف" تقرير "رويترز" وتؤكد: المعركة ضد الفساد "استراتيجية" لا "توبيخ"

"هل أغرتكم الدنيا؟" – دمشق "تُلطّف" تقرير "رويترز" وتؤكد: المعركة ضد الفساد "استراتيجية" لا "توبيخ"

"ألستم أبناء الثورة؟ هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟" هذا "التوبيخ" الدرامي الذي نقلته "رويترز" عن الرئيس أحمد الشرع لمواليه أصحاب السيارات الفارهة، هزّ صورة "سوريا الجديدة". 


لكن دمشق سارعت لاحتواء المشهد، حيث أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى وجود "التباس" في التقرير. 


فبدلاً من "اجتماع استثنائي" لمكافحة الفساد وتقييد نشاط شقيق الرئيس، أعاد المصطفى صياغة الحدث كـ"جولة روتينية" للرئيس شملت عدة محافظات لمناقشة ملفات الأمن و"قسد". 


الأهم، أن الوزير حوّل التركيز من "فضيحة السيارات" إلى "الاستراتيجية الكبرى": سوريا لن تُبنى بالمساعدات، بل بالاستثمار. 


وأشار إلى أن توجيهات الرئيس بـ"الإفصاح عن الممتلكات" وعدم "مزاحمة المستثمرين" هي لكسر إرث النظام المخلوع "الطارد للاستثمار" وليس مجرد رد فعل غاضب. إنها محاولة واضحة لتحويل ما بدا "توبيخاً" شخصياً درامياً إلى "سياسة دولة" شفافة وممنهجة تهدف لبناء الثقة مع المستثمرين.

من "إعلام الحكومة" إلى "إعلام المجتمع": وزير سوري يرسم ملامح "العهد الجديد" ويضع الخطوط الحمراء لإسرائيل

من "إعلام الحكومة" إلى "إعلام المجتمع": وزير سوري يرسم ملامح "العهد الجديد" ويضع الخطوط الحمراء لإسرائيل

في لحظة فارقة ترسم ملامح "سوريا الجديدة"، أطلق وزير الإعلام حمزة المصطفى وعوداً ثقيلة بتحرير الإعلام من قيوده التقليدية. 


لم يعد الأمر متعلقاً بـ"إعلام حكومي" يلقّن، بل بـ"إعلام عام" حر ومسؤول يعكس نبض المجتمع، مع إفساح المجال بقوة لقطاع خاص فاعل. ويأتي هذا التحول، الذي ستحميه مدونة سلوك تُصاغ بمشاركة الصحفيين أنفسهم، كجزء من عملية بناء أعمق. 


فقد أعلن المصطفى أن الحكومة أنهت المرحلة الأصعب: "إعادة تفعيل المؤسسات" التي ورثتها مُنهكة بعد ستة عقود من حكم الأسد، والآن تبدأ مرحلة الإنتاج الحقيقي بالتوازي مع معركة رفع العقوبات. 


لكن هذا البناء الداخلي لا يعني التنازل خارجياً؛ فقد ختم الوزير حديثه برسالة حاسمة لا تقبل التأويل: موقف سوريا ثابت ولن تقبل بأقل من انسحاب إسرائيل الكامل من كل الأراضي التي احتلتها بعد كانون الأول، مؤكداً أن زمن التنازل عن السيادة قد ولّى.

"قاطرة التحديث": سوريا تكشف عن تصميم "أكبر وأحدث" إستوديو أخبار في تاريخها


 

في إطار جهود التحديث المؤسسي، كشف وزير الإعلام حمزة المصطفى عن التصميم الأولي لإستوديو الأخبار الرئيسي، واصفاً إياه بأنه "الأكبر والأحدث" بتاريخ الصناعة التلفزيونية السورية. 


يأتي هذا الإنجاز، الذي صممته شركة رائدة، كقفزة نوعية من الإمكانيات التقليدية، حيث يتميز الإستوديو بتعدد استخداماته وقدرته على تغطية نحو 15 نشرة وبرنامجاً مختلفاً يومياً. 


ووعد المصطفى بإنهاء البث التجريبي للإخبارية السورية بمجرد الانتهاء من التنفيذ، مؤكداً أن العمل رغم التحديات يهدف لترسيخ بنيان الإعلام على أسس صحيحة تضمن الاستدامة وقابلية التطوير في هذا المجال المتسارع، لتعزيز الحضور الإعلامي السوري.

مرسوم رئاسي بتعيين ثلاثة معاونين لوزير الإعلام في سوريا


أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، مراسيم رئاسية تقضي بتعيين ثلاثة معاونين جدد لوزير الإعلام حمزة المصطفى. هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة الوزارة وتطويرها، بما يتناسب مع التحديات والاحتياجات الإعلامية الجديدة.

 

اختصاصات جديدة لدعم الإعلام الرقمي والمحتوى

نصّت المراسيم على توزيع المهام على المعاونين الثلاثة وفقاً لتخصصات دقيقة:

محمد أحمد طفران: معاوناً لـ شؤون الإعلام الرقمي والتطوير، وهي إضافة مهمة تعكس التوجه نحو مواكبة التحولات التكنولوجية في المشهد الإعلامي.

عبد الله موسى الموسى: معاوناً لـ شؤون المحتوى، وهي مهمة تُركز على جودة ومضمون المواد الإعلامية المنتجة.

عبادة أحمد طارق كوجان: معاوناً لـ الشؤون الصحفية والإعلام الحكومي، وهي وظيفة تُعنى بتنظيم العلاقة بين الإعلام والجهات الحكومية.


يُعد تعيين ثلاثة معاونين بمهام محددة خطوة باتجاه التخصصية في العمل الإعلامي الرسمي. فتعيين معاون للإعلام الرقمي على وجه الخصوص يُظهر إدراكاً لأهمية هذا القطاع في الوقت الحاضر، وربما يكون مؤشراً على سعي الوزارة لتطوير منصاتها الإلكترونية والتواصل مع الجمهور عبر الوسائل الحديثة. كما أن التركيز على المحتوى يعكس رغبة في تحسين جودة الرسالة الإعلامية التي تقدمها القنوات الرسمية.

"تلفزيون سوريا" و"القناة الثانية" يحصلان على ترخيص العمل من الداخل


 في خطوة وصفت بأنها تحول نوعي في مسار الإعلام السوري، أعلن تلفزيون سوريا، يوم الخميس، حصوله رسميًا على ترخيص للعمل داخل الأراضي السورية من قبل وزارة الإعلام. وقد شمل هذا الترخيص أيضًا قناة "الثانية"، التابعة له. هذا الإعلان يفتح آفاقًا جديدة أمام الإعلام المستقل والحر، ويُعد تطورًا بارزًا في المشهد الإعلامي الوطني.

وفي بيان صحفي، أوضح تلفزيون سوريا أنه سيبدأ مرحلة جديدة من مسيرته الإعلامية بالعمل من الداخل، ليساهم في بناء سوريا جديدة. وأكد البيان على أن القناة، التي انطلقت في مارس 2018، كانت دائمًا ملتزمة بقضايا السوريين ودافعت عن قيم الثورة، ورفضت كل أشكال التسلط والتطرف.


تحليل موجز: يُعتبر هذا الترخيص بمثابة اعتراف رسمي بوجود قنوات إعلامية معارضة أو مستقلة يمكنها العمل من داخل البلاد، مما يمثل انفتاحًا غير مسبوق من قبل وزارة الإعلام السورية. هذه الخطوة قد تُشير إلى وجود رغبة في خلق بيئة إعلامية أكثر تنوعًا وشمولية، بعيدًا عن الاحتكار الإعلامي الرسمي. حصول تلفزيون سوريا على الترخيص، وهو الذي لطالما كان منبرًا إعلاميًا للمعارضة، يُظهر أن الحكومة الجديدة قد بدأت في تبني سياسات أكثر مرونة تجاه الإعلام المستقل.


تقدم تلفزيون سوريا بالشكر لوزارة الإعلام على ما قدمته من تسهيلات ودعم، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية المستقلة والجهات الرسمية. هذا التوجه نحو التعاون الإيجابي يُمكن أن يكون بداية لمرحلة جديدة من العلاقة بين الإعلام المستقل والسلطة في سوريا، خاصة مع شعار القناة الذي أكدت عليه في بيانها: "حرية للأبد".

مؤتمر “سكريبت” في حلب: مؤثرون سوريون وعرب يرسمون ملامح مستقبل رقمي لسوريا


 حلب، سوريا - في مبادرة نوعية تهدف إلى الاستفادة من قوة الإعلام الرقمي، انطلق في مدينة حلب اليوم مؤتمر “سكريبت” تحت شعار “مؤثرون من أجل سوريا”. المؤتمر الذي تنظمه وزارة الإعلام، يجمع المئات من صانعي المحتوى والمؤثرين السوريين والعرب، في محاولة لإعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار من خلال منصات الإعلام الرقمي.

يأتي انعقاد المؤتمر في حلب، المدينة التي شهدت دمارًا واسعًا، ليحمل دلالة رمزية قوية على عزيمة أبنائها في النهوض من جديد. مدير الإعلام في حلب، عبد الكريم ليلة، وصف المؤتمر بأنه الأكبر من نوعه في المدينة، مؤكدًا أنه ليس موجهًا لحلب وحدها، بل هو منصة لتسليط الضوء على قضايا الشعب السوري كافة، وتقديم صورة إيجابية عن الحاضر والمستقبل.


من جانبه، أكد مدير إدارة المؤثرين وصناع المحتوى في وزارة الإعلام، قصي المصري، أن الإعلام الرقمي يلعب دورًا محوريًا في ترسيخ الاستقرار. وأشار إلى أن الهدف من المؤتمر هو جمع المؤثرين ضمن إطار موحد لفتح آفاق الشراكة والتكامل بين المؤثرين السوريين والعرب. واعتبر المصري أن صناعة الوعي هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق أصحاب المنابر الإعلامية، لقدرتهم على الوصول إلى جماهير واسعة.


يهدف المؤتمر إلى إطلاق مبادرات تعكس قصص النجاح والإبداع، وتؤكد قدرة سوريا على تجاوز التحديات من خلال رسم خطط طموحة في المجالات السياسية والاجتماعية والترفيهية. هذا الحدث يعكس توجهًا حكوميًا واضحًا نحو الاستفادة من قوة التأثير الرقمي في تحقيق التواصل وبناء الجسور بين مختلف فئات المجتمع، وإظهار الوجه المشرق للبلاد. المؤتمر يضع المؤثرين في قلب جهود إعادة البناء، محولاً إياهم من مجرد شخصيات رقمية إلى شركاء في صناعة الأمل وتعزيز الانتماء الوطني.(alert-passed)