"القتال ليس عيباً إذا كان نبيلاً".. الشرع يواجه "شبح" الماضي في واشنطن: "لم أقتل بريئاً قط"
بكلمات واثقة، قال الشرع: "القتال ليس عيباً إذا كان لأهداف نبيلة"، خاصة إذا كنت تدافع عن أرضك. وبينما أقر بأنه خاض حروباً كثيرة، وضع خطاً أخلاقياً صارماً: "لم أتسبب قط في مقتل شخص بريء".
لقد وضع الشرع الكرة بذكاء في الملعب الأمريكي، ملمحاً إلى أن "السياسات الغربية الخاطئة" هي التي سببت "حروباً لا طائل منها"، وهو ما يتفق معه "الكثير من الأمريكيين" اليوم.
وعندما سألته "فوكس نيوز" عن القاعدة و 11 سبتمبر، كان الرد حاسماً: "هذه المسألة بقيت في الماضي"، وأنه "يحزن على كل قتيل". إنه يرسم صورة "المقاتل" الذي يدافع عن قضية، لا "الإرهابي"، وهو التعريف الذي يبدو أن واشنطن قبلته أخيراً.
"تحملنا 1000 غارة من أجل الإعمار".. الشرع يكشف لـ "واشنطن بوست": المفاوضات مع إسرائيل "مباشرة" وهذا شرطنا الوحيد
فبينما أكد ترامب أنه يتوقع "اتفاقاً وشيكاً"، وضع الشرع شرط دمشق الوحيد: لكي يتم الاتفاق النهائي، على إسرائيل أن تنسحب إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر.
الشرع فكك الرواية الإسرائيلية، مؤكداً أن توغلها بعد سقوط الأسد وإلغاءها اتفاق 1974 لم يكن "أمنياً"، بل نابعاً من "أطماع توسعية". وأضاف: "نحن من طرد الميليشيات الإيرانية وحزب الله".
وكشف الشرع أن سوريا تحملت أكثر من "ألف غارة جوية" إسرائيلية، "ولم نردّ" لأننا نريد "إعادة إعمار سوريا". وأكد أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانبنا" في هذه المفاوضات، وأن ترامب "يؤيد وجهة نظرنا" وسيدفع لحل سريع.

