تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"رصاصة" في قلب المقاطعة.. "صوت العراق" يختار السوداني: إقبال "مفاجئ" بنسبة 56% رغم غياب الصدر

"رصاصة" في قلب المقاطعة.. "صوت العراق" يختار السوداني: إقبال "مفاجئ" بنسبة 56% رغم غياب الصدر - S11News

في مشهد كسر كل التوقعات، أطلق العراقيون "رصاصة" ديمقراطية في قلب المقاطعة. ففي تحدٍ لغياب التيار الصدري، تدفق الملايين إلى الصناديق، مسجلين نسبة مشاركة "مفاجئة" بلغت 56.11%، وهي الأعلى منذ سنوات. 


هذه "الثقة"، التي جاءت وسط استقرار نسبي، منحت ائتلاف "الإعمار والتنمية" بقيادة محمد شياع السوداني صدارة المشهد. ليلة أمس، لم تكن بغداد نائمة؛ فساحة التحرير انفجرت بالألعاب النارية وهتافات المؤيدين. 


السوداني، الذي يسعى لولاية ثانية، التقط اللحظة بخطاب "تصالحي" ذكي، مؤكداً أن العراق "للجميع"، حتى لمن اختار المقاطعة. ورغم أن هذا الفوز هو الخطوة الأولى فقط في "ماراثون" المفاوضات لتشكيل الحكومة، إلا أنه يثبت أن الشارع العراقي، رغم إحباطه من الفساد، ما زال يؤمن بصوته.

"صمت المقاطعين" أعلى من أصوات الناخبين.. السوداني يقترب من ولاية ثانية في أبرد انتخابات عراقية

"صمت المقاطعين" أعلى من أصوات الناخبين.. السوداني يقترب من ولاية ثانية في أبرد انتخابات عراقية - S11News

لم يكن صوت صناديق الاقتراع هو الأعلى في العراق، بل كان "صمت المقاطعين". أُغلقت الانتخابات البرلمانية مساء الثلاثاء على مشهد "خيبة أمل عامة" ونسبة مشاركة هي "الأدنى منذ 2005" (23% فقط حتى منتصف النهار). 


فمقاطعة التيار الصدري، بقيادة مقتدى الصدر، سحبت البساط من "شرعية" الاقتراع. ورغم أن محمد شياع السوداني، الذي جاء بصحبة والدته، تحدث عن "التداول السلمي للسلطة"، فإن الشارع العراقي، وخاصة الشباب، لم يعد يثق. 


إنهم يرون النخبة السياسية تتقاسم "كعكة النفط" بينما يعانون هم من البطالة وسوء الخدمات. سيحصل السوداني على أكبر عدد من المقاعد، لكنه سيضطر لمفاوضات مريرة لتشكيل حكومة. هذه الانتخابات لن تغير شيئاً جذرياً، وستبقى الحكومة القادمة في مواجهة مباشرة مع الفساد، والنفوذين الأمريكي والإيراني، وغضب الشارع.