"كان عبئاً على قلبي".. "ديبة" تكشف سر "نكتة القطار" الذي ارتجله ياخور.. ولماذا "مات" الجزء الثالث
في لحظة "نوستالجيا" صادقة، كشفت الفنانة تولاي هارون عن "العبء الحقيقي" الذي شعرت به تجاه أحد أشهر مشاهد "ضيعة ضايعة".
فـ "نكتة القطار" الأيقونية، التي أصبحت "ترنداً" خالداً، لم تكن مقتنعة بها، ووصفتها بأنها "ثقيلة على قلبها".
لكن إصرار باسم ياخور (جودة)، الذي كان "يضحك بشكل فظيع" أثناء القراءة، هو ما دفع المشهد للضوء. هذه "الكيمياء" العميقة بينهما كانت سر النجاح، حتى أن مشاهد "الضرب" الشهيرة لم تكن مكتوبة، بل كانت ارتجالاً حياً من ياخور.
ورغم أن الجمهور يناديها "ديبة" (وهو أثر تعتبره أقوى من أي بطولة مطلقة)، إلا أنها حسمت الجدل بمرارة حول غياب الجزء الثالث. فالأمر "شبه مستحيل"، لأن "أسعد" (الراحل نضال سيجري) كان عموداً أساسياً، وبغيابه، فقد العمل روحه، ولن يتقبل الجمهور المسلسل بدونه.
"من روايات كوميديا التهريج".. رد الليث حجو "الذكي" على سيف سبيعي يقلب الطاولة
بذكاء فني راقٍ، جاء رد المخرج الليث حجو على هجوم زميله سيف سبيعي ووصفه للمسلسل الأيقوني "ضيعة ضايعة" بـ"التهريج".
لم يدخل حجو في سجال عقيم، بل اكتفى بنشر مشهد شهير من "روايات كوميديا التهريج" تلك.
الاختيار لم يكن عبثياً أبداً؛ فمشهد "التطبيل للحكومة" كان رسالة صامتة تذكّر الجميع بأن هذا "التهريج" المزعوم، كان في الحقيقة أعمق وأجرأ نقد سياسي ساخر في حينه.
الجمهور اعتبر الرد "أبلغ رد"، مؤكداً أن العمل الذي يعيش بعد 14 عاماً ليس نكتة، بل ذاكرة وطن.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
.jpg)
