من قلع السنديان إلى زرع الألغام: إسرائيل ترسم "حدود الخوف" الجديدة في القنيطرة
في تصعيدٍ يجمع بين الإرهاب البيئي والغطرسة العسكرية، تحوّل إسرائيل ريف القنيطرة إلى ساحة لفرض واقع جديد.
لم تكتفِ بالجريمة البطيئة المتمثلة في اقتلاع أشجار السنديان المعمرة الممنهج في محمية "جباتا الخشب" منذ حزيران، والتي يشاهدها الأهالي بحرقة وهي تُسرق وتُنقل بالشاحنات، بل أضافت اليوم فصلاً جديداً من الترويع بزراعة الألغام على أطراف المحمية.
هذا ليس مجرد انتهاك، بل هو تحصين للاحتلال وتهديد مباشر لحياة المدنيين.
يترافق هذا مع عربدات عسكرية يومية: توغلات الدبابات عند "أوتوستراد السلام"، وإقامة حواجز تفتيش مذلّة للمارة، وصلت حد إيقاف موزع خبز في "الرزانية" ومصادرة دراجات شبان في "جبا".
إسرائيل لا تخرق اتفاقيات الفصل فحسب، بل تمزق هوية الأرض الطبيعية وتزرع الموت في ترابها، محاولةً فرض سياسة الأمر الواقع بالقوة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
