تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا - S24News

في خطوة تبعث الأمل في قلوب السوريين التواقين لعودة التيار الكهربائي، وضع وزير الطاقة محمد البشير، يوم الأحد، حجر الأساس لمحطة توليد كهرباء جديدة في منطقة محردة بمحافظة حماة، باستطاعة تصل إلى 800 ميغاواط

هذا المشروع ليس مجرد محطة عابرة، بل هو جزء من رؤية طموحة واتفاقية استراتيجية مع شركة "UCC Holding"، تهدف لبناء أربع محطات بقدرة إجمالية تبلغ 4000 ميغاواط، بالإضافة إلى تعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة بمشاريع شمسية بقدرة 1000 ميغاواط

هذه التحركات تأتي لتواجه تحديات البنية التحتية المتهالكة، وتؤكد إصرار الدولة على دعم شبكة الكهرباء الوطنية وتلبية الطلب المتزايد في مختلف المحافظات.


ويتزامن مشروع محردة مع إنجاز ضخم آخر في دير الزور، حيث وُضع حجر الأساس لمحطة مماثلة بقدرة 1000 ميغاواط قرب حقل التيم النفطي، مما يعكس توجهاً حكومياً شاملاً لإحياء المناطق الأكثر تضرراً. 

إن هذه الاستثمارات الكبرى، التي تمزج بين المصادر التقليدية والمتجددة، تمثل الركيزة الأساسية لـ مشاريع إعادة الإعمار؛ فبدون طاقة مستقرة، لا يمكن للصناعة أو الزراعة أن تستعيد عافيتها. 

إنها محاولة جادة لرسم ملامح مستقبل سوري يُضاء بالعمل والإنتاج، وتجاوز سنوات الظلام بجهود تقنية وشراكات دولية تضع مصلحة المواطن وتحسين واقعه المعيشي في مقدمة الأولويات.

عودة مهيبة: وزير الطاقة السوري يرفع العلم في "أوابك" بعد التحرير

عودة مهيبة: وزير الطاقة السوري يرفع العلم في "أوابك" بعد التحرير - S24News

في خطوة ذات دلالة سياسية واقتصادية عميقة، يشارك وزير الطاقة السوري، محمد البشير، في اجتماع مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" في الكويت، وذلك للمرة الأولى بعد التحرير وسقوط النظام البائد. 

عبّر البشير عن فخره واعتزازه بهذه المشاركة، مؤكداً في تغريدة على منصة "إكس" أن حضوره يمثل "عودة سوريا إلى مكانتها الطبيعية" في المحافل العربية الهامة.


هذه المشاركة تجسد التزام الحكومة الجديدة بتعزيز التعاون العربي والعمل المشترك في قطاع الطاقة لخدمة مصالح الأمة، بحسب تصريحات الوزير. 

وتأتي بعد أيام من اجتماعات المكتب التنفيذي للمنظمة التي مثّل فيها سوريا معاون وزير الطاقة غياث دياب، حيث نوقشت بنود تتعلق بتطوير العمل المؤسسي وتعزيز التعاون في الصناعة البترولية بين الدول الأعضاء. 

مشاركة البشير لا تُعتبر مجرد حضور شكلي، بل هي تأكيد عملي على أن سوريا بدأت تستعيد دورها الفاعل على الساحة الإقليمية وتتجه نحو دمج قطاعها الحيوي ضمن الإطار العربي المشترك.

من قلب أبوظبي.. سوريا تكسر جليد العزلة وتغازل عمالقة الطاقة العالميين

من قلب أبوظبي.. سوريا تكسر جليد العزلة وتغازل عمالقة الطاقة العالميين

في تحرك دبلوماسي لافت على أرض "أديبك 2025"، لم تكن مشاركة سوريا عادية، بل كانت أشبه بـ"هجوم ساحر" منظم لكسر سنوات العزلة. 

وزير الطاقة محمد البشير حمل ملفاً واحداً: عودة سوريا لخارطة الطاقة. اللقاء الأهم كان مع نائب وزير الطاقة الأمريكي جيمس دانلي؛ حوار مباشر حول البنية التحتية، الكهرباء، والغاز، في إشارة تتجاوز مجرد الدبلوماسية التقنية إلى رغبة في جس النبض السياسي. لكن الطموح السوري لم يتوقف عند واشنطن. 


البشير عقد اجتماعات مكثفة مع عمالقة الصناعة—Chevron، Siemens، وTotal—في محاولة جادة لجذب الاستثمار لتحديث قطاع مدمر. ولتأمين العمق الإقليمي، جرت مباحثات استراتيجية مع "طاقة" السعودية ووزير الدولة القطري لبحث الاستكشاف البحري. الرسالة واضحة: دمشق تستخدم "أديبك" كبوابة لتقول للجميع، من أمريكا إلى الخليج، إنها جاهزة للشراكة وإعادة بناء شريان حياتها الاقتصادي.

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

في خطوة تحمل دلالات عميقة، تخطو سوريا الجديدة بثقة نحو الساحة الدولية للطاقة. مشاركة وزير الطاقة محمد البشير في "أديبك 2025" بأبوظبي ليست مجرد حضور بروتوكولي؛ إنها إعلان صريح عن رغبة سوريا في "فتح آفاق" جديدة. 


تحت شعار "طاقة ذكية"، تبحث دمشق عن شركاء حقيقيين، ليس فقط في الاستثمار، بل في التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والرقمنة. هذه المشاركة، وسط 45 وزيراً و250 رئيساً تنفيذياً عالمياً، هي رسالة قوية بأن سوريا لم تعد ترغب في البقاء على الهامش. 


إنها تسعى جاهدة لاكتساب أحدث الخبرات لتعزيز قدراتها الوطنية، وإعادة بناء قطاع النفط والغاز الحيوي، وضمان مستقبل طاقة مستدام لشعبها. إنها خطوة استراتيجية من دمشق للانتقال من headlines الأزمات إلى طاولات الاستثمار والابتكار.

ليس الجفاف وحده.. "عطش وفساد": وزير سوري يكشف عن هدر 12 مليار ليرة في بيع المياه

ليس الجفاف وحده.. "عطش وفساد": وزير سوري يكشف عن هدر 12 مليار ليرة في بيع المياه

 في بلد يصارع الجفاف، كشف وزير الطاقة السوري محمد البشير عن جرح آخر: فساد هائل بقيمة 12 مليار ليرة. 


فبدلاً من وصول المياه للمواطنين الذين أنهكتهم أزمة العطش وتراجع الأنهار، كان مدير أحد مراكز الضخ يبيعها "بطرق غير نظامية". 


هذا الهدر المالي ليس مجرد رقم، بل هو خيانة لبلد يعاني أصلاً من شبكات متقادمة تفقد أغلب مياهها. وبينما أكد الوزير إحالة المتورطين للقضاء، يبقى هذا الكشف دليلاً مؤلماً على أن الفساد كان يسرق ما تبقى للسوريين من مياه.