تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الشرع وعقيلته يحتفيان بأطفال الشهداء: "سنعوض ما سرقته الحرب"

الشرع وعقيلته يحتفيان بأطفال الشهداء: "سنعوض ما سرقته الحرب"  - S24Newws

في مشهد يختزل "حلم سوريا القادمة"، تحولت قاعات الحكم يوم أمس إلى منصات للأمل. بمناسبة اليوم العالمي للطفل، لم يستقبل الرئيس أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي ساسة أو دبلوماسيين، بل استقبلوا "قادة الغد" من أبناء الشهداء والمتفوقين. 


اللحظة الأعمق لم تكن في الاستقبال، بل حين جلس هؤلاء الصغار، الذين حملوا ندوب الماضي، على "مقاعد الوزراء" ليعرضوا رؤاهم البريئة والجريئة لبناء الوطن، وسط إنصات رئاسي يعكس احتراماً لأحلامهم. 


هذه المبادرة، التي تأتي استكمالاً لنهج بدأ في عيد الفطر، ليست مجرد احتفال عابر، بل هي "عهد دولة" التزم به الشرع لتعويض ما سرقته سنوات الحرب القاسية من طفولتهم. 


إنها رسالة سياسية وإنسانية بامتياز: الاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في تأمين بيئة آمنة وتعليم متكافئ لهؤلاء الأطفال، لأنهم الضمانة الوحيدة بأن تضحيات آبائهم الشهداء أثمرت وطناً يستحق الحياة، ومستقبلاً يُبنى بثقتهم لا بخوفهم.

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

لم يكن مجرد فيديو عابر، بل كان "اللقطة" الأكثر رمزية في زيارة دمشق للرياض. 


إن ظهور السيدة لطيفة الدروبي، وهي تسير بثقة إلى جانب زوجها الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو بحد ذاته "إعلان دبلوماسي" ناعم عن الوجه الجديد لسوريا. 


لكن "الضربة" الحقيقية جاءت من الشرع نفسه. ففي لحظة إنسانية نادرة، كسر الجليد وكشف أنه يحتفل بعيد ميلاده في "مسقط رأسه"، الرياض (مواليد 1982)، ناسباً الفضل لـ "زوجته العزيزة" التي ذكرته. 


هذه ليست مصادفة، بل "رسالة" سياسية عميقة. فكما أشار الشرع، تأجيل المؤتمر ليصادف هذا اليوم بالتحديد ليس صدفة، بل "فأل حسن". إنها ليست مجرد زيارة لـ "مبادرة استثمار"، بل هي "عودة الابن" الرمزية إلى الحاضنة التي وُلد فيها، برفقة "سيدة أولى" تمثل العهد الجديد.