الشرع وعقيلته يحتفيان بأطفال الشهداء: "سنعوض ما سرقته الحرب"
اللحظة الأعمق لم تكن في الاستقبال، بل حين جلس هؤلاء الصغار، الذين حملوا ندوب الماضي، على "مقاعد الوزراء" ليعرضوا رؤاهم البريئة والجريئة لبناء الوطن، وسط إنصات رئاسي يعكس احتراماً لأحلامهم.
هذه المبادرة، التي تأتي استكمالاً لنهج بدأ في عيد الفطر، ليست مجرد احتفال عابر، بل هي "عهد دولة" التزم به الشرع لتعويض ما سرقته سنوات الحرب القاسية من طفولتهم.
إنها رسالة سياسية وإنسانية بامتياز: الاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في تأمين بيئة آمنة وتعليم متكافئ لهؤلاء الأطفال، لأنهم الضمانة الوحيدة بأن تضحيات آبائهم الشهداء أثمرت وطناً يستحق الحياة، ومستقبلاً يُبنى بثقتهم لا بخوفهم.
"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان
إن ظهور السيدة لطيفة الدروبي، وهي تسير بثقة إلى جانب زوجها الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو بحد ذاته "إعلان دبلوماسي" ناعم عن الوجه الجديد لسوريا.
لكن "الضربة" الحقيقية جاءت من الشرع نفسه. ففي لحظة إنسانية نادرة، كسر الجليد وكشف أنه يحتفل بعيد ميلاده في "مسقط رأسه"، الرياض (مواليد 1982)، ناسباً الفضل لـ "زوجته العزيزة" التي ذكرته.
هذه ليست مصادفة، بل "رسالة" سياسية عميقة. فكما أشار الشرع، تأجيل المؤتمر ليصادف هذا اليوم بالتحديد ليس صدفة، بل "فأل حسن". إنها ليست مجرد زيارة لـ "مبادرة استثمار"، بل هي "عودة الابن" الرمزية إلى الحاضنة التي وُلد فيها، برفقة "سيدة أولى" تمثل العهد الجديد.
دخول الأمير محمد بن سلمان و الرئيس السوري أحمد الشرع و زوجته السيدة لطيفة الدروبي إلى قاعة المؤتمر
— جاردينيا سوريا 🇸🇾 (@Xyu348) October 29, 2025
حفظهم الله جميعاً 🇸🇦💚🇸🇾 pic.twitter.com/bGK8oAs115

