تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

عاش عشاق البلاوغرانا ليلةً حزينة في معقلهم "كامب نو"، بعدما انقضّ "روخي بلانكوس" على جراح برشلونة بهزيمة قاسية (2-0) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

اللقاء الذي بدأ بحذر تكتيكي، تحول إلى كابوس كتالوني في الرمق الأخير من الشوط الأول؛ حين أُشهرت البطاقة الحمراء في وجه المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي ضحى بنفسه لمنع انفراد جوليانو سيميوني، لكن التضحية لم تمنع "العنكبوت" جوليان ألفاريز من هز الشباك بركلة حرة ساحرة سكنت أقصى الزاوية. 

ومع النقص العددي، استغل رجال المدرب سيميوني الارتباك الدفاعي، ليجهز النرويجي ألكسندر سورلوث على آمال أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة 70، واضعاً برشلونة أمام "مهمة مستحيلة" في موقعة الإياب بملعب "ميتروبوليتانو". 

هذا السقوط ليس مجرد خسارة فنية، بل هو اختبار لشخصية الفريق الكتالوني الذي بات مطالباً بمعجزة كروية في مدريد لتفادي الوداع المرّ، بينما يضع الأتليتي قدماً راسخة في نصف النهائي، بانتظار الفائز من صدام أرسنال وسبورتنغ لشبونة، مؤكداً أن الروح القتالية وسرعة المرتدات هي السلاح الفتاك الذي حطم أسوار "كامب نو" في ليلة أوروبية للتاريخ.

"إنه غير واقعي".. لابورتا يصب "الماء البارد" على حلم عودة ميسي، ويعده بـ "تكريم تاريخي" بدلاً من عقد

"إنه غير واقعي".. لابورتا يصب "الماء البارد" على حلم عودة ميسي، ويعده بـ "تكريم تاريخي" بدلاً من عقد - S11News

زيارة ليونيل ميسي للكامب نو الأحد الماضي كانت كإلقاء الملح على جرح لم يندمل. لقد أشعلت آمال الجماهير اليائسة. ميسي (38 عاماً) قال إنه يحلم بالعودة ليودعهم، وهو الوداع الذي سُرق منه قسراً عام 2021. 


لكن خوان لابورتا، الرجل الذي تركه يرحل، صب اليوم "الماء البارد" على هذا الحلم، مؤكداً ببرود أن عودته كلاعب "غير واقعية" في الوقت الراهن.


الحقيقة المرة هي أن الأسطورة جدد عقده للتو مع إنتر ميامي، وبرشلونة لا يزال يكافح مالياً. "الحلم" انتهى رسمياً. 


لكن لابورتا قدم "العزاء" الوحيد الممكن: وعد بتكريم أسطوري يليق بالهداف التاريخي (672 هدفاً) في الكامب نو الجديد أمام 105 آلاف متفرج. يبدو أن الأسطورة سيعود كضيف شرف، لا كقائد في الميدان، في وداع طال انتظاره ليطوي الصفحة الأخيرة.