حرية ومسؤولية
في حديثها لبرنامج "أولا لا"، أكدت موصللي أن ما حدث ليس مجرد سوء معاملة، بل تطور إلى اعتداء لفظي وجسدي من أحد عناصر الأمن أثناء محاولتها السفر لعمل فني، مشددة على أن الحادثة موثقة بالكامل بكاميرات المطار.
بدأت الواقعة بمنعها من إتمام إجراءات السفر بلا مبرر قانوني. وعندما حاولت التواصل بهاتفها خارج المطار لعدم توفر الإنترنت، فوجئت بالعنصر يمسك بيدها بعنف ويقلب أصابعها بقسوة بحجة الهاتف، ليتصاعد الموقف إلى صراخ ومشادة وتوجيه "توصيفات مسيئة" أمام المسافرين.
ما زاد الأمر خطورة هو تنظيم محضر رسمي بحقها تضمن ادعاءات كاذبة وغير منطقية، مثل محاولتها "الهروب باتجاه الطائرة" بينما جواز سفرها كان داخل المطار.
أوضحت موصللي أن التصعيد ربما نشأ من اعتقاد العنصر بأنها كانت تصور، وهو اتهام ثبتت براءتها منه لاحقًا عندما تبيّن أن الهاتف كان مغلقًا، لكن بعد فوات الأوان، ما أدى إلى فوات طائرتها وخسائر مهنية ونفسية كبيرة.
تؤكد موصللي أن قضيتها تتجاوز الانتقام الشخصي، وهي تسعى لـرد اعتبار قانوني يضمن عدم تكرار المساس بـ "مبدأ الكرامة الإنسانية" لأي مسافر، معربة عن ثقتها بالقضاء اللبناني الذي لا تزال القضية قيد النظر أمامه.
هذه النظرة الدونية، بحسب رضا، تأتي في وقت يتوق فيه الجمهور للكوميديا الذكية أكثر من أي وقت مضى. المشكلة ليست في رضا، بل في "ندرة النصوص الجيدة" القادرة على إضحاكنا بذكاء وعمق، بعيداً عن الابتذال.
هذا هو "الفنان الحقيقي"؛ فهو لا يبحث عن مجرد حضور، بل عن "مستوى فني مختلف". ولهذا، يرفض بحسم العودة لتكرار نجاحات الماضي كـ"عيلة سبع نجوم". إنها صرخة فنان يرفض أن يبيع فنه "درجة ثانية" لإرضاء سوق لا يحترم عقل المشاهد.
كانت اللحظة مؤثرة، فبعض هؤلاء العمالقة، من دريد لحام وياسر العظمة ومنى واصف إلى جمال سليمان وجيل النجوم كتيم حسن وباسل خياط، لم يجتمعوا معاً منذ 15 عاماً. هذا الجمع الاستثنائي، الذي وصفه آل الشيخ بأنه رسالة محبة "لسوريا الحبيبة"، تُوّج بهدية رمزية عميقة:
سيف دمشقي أصيل، كعربون تقدير لتاريخ فني عريق. وبينما تبقى "المفاجآت" المُنتظرة طي الكتمان، يشي هذا اللقاء التاريخي بمرحلة جديدة تنطلق من "موسم الرياض"، ليس فقط لعودة الفن السوري بقوة، بل لتكريس الرياض كقلب نابض للإبداع العربي وجسر حقيقي يجمع عمالقة الفن من كل الأجيال.