تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين

"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين - S11News

 زيارة أسعد الشيباني إلى بكين، وهي الأولى لـ "سوريا الجديدة"، لم تكن مجرد دبلوماسية. فبينما كان الوزير السوري يبحث مع نظيره الصيني وانغ يي "آفاقاً واسعة" لإعادة الإعمار ويشيد بدعم الصين لـ "سيادة" دمشق، كانت وكالة "فرانس برس" تطلق "قنبلة" إعلامية. 


الوكالة زعمت أن الزيارة تتضمن صفقة "تسليم 400 مقاتل أويغوري" لبكين. الرد السوري جاء سريعاً وحاسماً ومباشراً: "لا صحة له". لقد كان نفياً قاطعاً يهدف لرسم خط فاصل. 


رسالة الشيباني من بكين واضحة: عهد "الصفقات" المظلمة انتهى، والمرحلة الجديدة "قوامها الاحترام المتبادل والعمل المشترك" من أجل البناء، وليس لتبادل المطلوبين، وهو ما أكده وانغ يي بدعم بلاده لـ "اندماج سوريا في المجتمع الدولي" عبر الحوار.

باكو تستضيف لقاءً سورياً إسرائيلياً ضمن مفاوضات برعاية أميركية

 


في خطوة دبلوماسية مفاجئة، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن العاصمة الأذربيجانية باكو ستكون مسرحاً لاجتماع سوري إسرائيلي، في إطار مفاوضات مستمرة بين البلدين برعاية أميركية. هذا اللقاء، المقرر غداً الجمعة، يأتي بعد تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع حول مفاوضات تهدف إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها بعد الإطاحة بنظام الأسد.


مصادر في الخارجية السورية أكدت لوكالة الأنباء الفرنسية وجود "تقدم في المحادثات" وتوقعت "اتفاقات متتالية" قبل نهاية العام الجاري، ستكون في بدايتها اتفاقات أمنية وعسكرية. وتأكيداً على حسن النية، كشف مسؤول عسكري سوري عن أن القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من الجنوب السوري، وهي منطقة تطالب إسرائيل بنزع سلاحها.


تتزامن هذه التطورات مع زيارة تاريخية لوزير الخارجية السوري الشيباني إلى واشنطن، وهي الأولى منذ 25 عاماً. وتهدف الزيارة إلى بحث رفع العقوبات عن سوريا والمفاوضات مع إسرائيل، في مؤشر على حجم التغيرات السياسية والدبلوماسية في المنطقة. كما كشف موقع "أكسيوس" عن لقاءات سابقة جمعت الشيباني بوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي في لندن وباريس، ما يؤكد جدية المسار التفاوضي.

القضاء الفرنسي يصدر مذكرات توقيف جديدة بحق بشار الأسد وستة من كبار مسؤوليه


 باريس - Syria11News

في خطوة قضائية هامة، أصدر القضاء الفرنسي، اليوم الثلاثاء، مذكرات توقيف بحق رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وستة من كبار مسؤوليه، بتهمة قصف مركز صحافي في مدينة حمص عام 2012، ما أدى إلى مقتل صحفيين اثنين.


ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن القرار جاء بعد تحقيقات مكثفة في الهجوم الذي استهدف مركزًا إعلاميًا في حي بابا عمرو بمدينة حمص بتاريخ 22 شباط 2012. الهجوم أسفر عن مقتل الصحفيين الفرنسي ريمي أوشليك والأميركية ماري كولفن، وإصابة آخرين. وأكدت التحقيقات أن الاستهداف لم يكن عشوائيًا، بل كان "جزءًا من سياسة ممنهجة" لإسكات الصحافة الدولية.


وشملت مذكرات التوقيف، بالإضافة إلى بشار الأسد، شقيقه ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة، ورئيس أركان جيشه علي أيوب، ورئيس إدارة المخابرات العامة علي مملوك. كما طالت القائمة كلاً من غسان بلال، محمد ديب زيتون، ورفيق محمود شحادة.


خطوة مفصلية نحو المساءلة

وصفت المحامية كليمانس بيكتارت، الممثلة القانونية لعائلات الضحايا، هذا القرار بأنه "محطة مفصلية" تمهد لمحاكمة مرتقبة في فرنسا، وتؤكد أن الجرائم بحق الصحفيين لن تمر دون مساءلة. من جانبه، أكد مازن درويش، مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أن هذه الخطوة هي انتصار للعدالة وتؤكد أن الجرائم التي ارتكبها النظام السابق ضد الإعلاميين كانت متعمدة.


يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها بشار الأسد قضائياً في فرنسا، إذ سبق للقضاء الفرنسي أن أصدر 21 مذكرة توقيف بحق مسؤولين في النظام، منها ثلاث مذكرات سابقة بحق الأسد نفسه، في إطار الجهود الدولية المتصاعدة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة خلال سنوات حكمه.