"الفتنة أشد من القتل".. نداء من أمن السويداء: "عصابات" الحرس اللاوطني تجر الجبل للفوضى والدولة هي الضامن
الرد الرسمي لم يأتِ عسكرياً فحسب، بل جاء "كنداء" إنساني. فجر الجمعة، أكد مدير الأمن سليمان عبد الباقي أن قواته تلقت تعليمات "حاسمة" بالرد فقط على مصادر النيران وتوثيق الخروقات، حفاظاً على المدنيين.
هذا الصبر ليس ضعفاً، بل هو خوف على "أهلنا الشرفاء" من الانجرار وراء أكاذيب تقول إن الأمن هو البادئ. لقد مدّ عبد الباقي يده قائلاً: "الدم لا يجر غير الدم". المحافظ البكور شدد على أن هذه الفوضى تخدم "مصالح ضيقة" تتنافى مع قيم الجبل الوطنية.
إنها لحظة مفصلية، تؤكد فيها الدولة أنها "الضامن الوحيد" للأمن، وأنها تحاول إطفاء نار "الفتنة" قبل أن تلتهم الجميع.
"المحاسبة للجميع".. رسالة أمن السويداء: لجنة رئاسية تحقق بالانتهاكات ولا حصار على المحافظة
كشف عبد الباقي عن لجنة تحقيق رئاسية خاصة بتكليف من أحمد الشرع لملف الانتهاكات الأخيرة، مؤكداً أن العدالة ستطال الجميع.
وفي تحذير ناري، هاجم "جهات" تستغل معاناة الناس باسم "لجان قانونية" وتوزع المساعدات، واصفاً الخيانة الحقيقية بأنها "استغلال دماء الناس" لا "التعامل مع الدولة".
ونفى عبد الباقي أي حصار، مشدداً أن الدولة باقية ومؤسساتها هي الضمان الوحيد.

