تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

إحياء خط سكة حديد الحجاز: تركيا وسوريا والأردن يوقعون اتفاقية تاريخية


في خطوة تاريخية لإعادة ربط المنطقة، أعلنت تركيا وسوريا والأردن عن خطة مشتركة لإحياء خط سكة حديد الحجاز، الذي يُعد إرثًا تاريخيًا يعود إلى العهد العثماني. جاء هذا الإعلان بعد اجتماع فني لوزراء النقل في عمان، حيث تم التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل.


وبحسب وزير النقل التركي، عبد القادر أورالو أوغلو، فإن تركيا ستتولى مسؤولية استكمال الجزء المفقود من الخط في سوريا، الذي يبلغ طوله 30 كيلومترًا. وفي الوقت نفسه، سيعمل الجانب الأردني على صيانة وإصلاح وتشغيل القاطرات. وتتضمن الخطة أيضًا دراسات مشتركة لربط تركيا بالبحر الأحمر عبر ميناء العقبة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتجارة والنقل الإقليمي.


تأتي هذه الجهود في وقت شدد فيه وزير النقل السوري على ضرورة إعادة تفعيل شبكة السكك الحديدية في بلاده، مؤكداً على أهميتها في ربط المدن السورية ببعضها وبالدول المجاورة. هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى استعادة تراث تاريخي، بل تسعى أيضًا إلى بناء مستقبل مشترك ومستدام في قطاع النقل، وكسر العزلة التي عانت منها المنطقة.

قمة ثلاثية في عمّان: سوريا وتركيا والأردن يتحدون لتفعيل ممرات النقل الإقليمية


 

شهدت العاصمة الأردنية عمّان قمة ثلاثية غير مسبوقة جمعت مسؤولين رفيعي المستوى من سوريا، تركيا، والأردن، بهدف مناقشة سبل تطوير مشاريع مشتركة في قطاع النقل. وتُعدّ هذه القمة خطوة هامة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي بعد سنوات من القطيعة.


ووفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا)، تناولت القمة قضايا حيوية مثل تطوير الروابط البرية والسككية بين الدول الثلاث، وتفعيل المعابر الحدودية، بهدف تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي رئيسي.




في كلمته خلال القمة، أكد معاون وزير النقل السوري محمد عمر رحال أن النقل لم يعد مجرد وسيلة عبور، بل أصبح "ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاستقرار". وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي للدول الثلاث يُمكّنها من بناء "جسر طبيعي يربط بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب"، مما يوفر فرصًا كبيرة للتجارة والاستثمار.


وشدد رحال على أهمية إعادة تفعيل مشاريع كبرى مثل سكة حديد الحجاز وخط غازي عنتاب – حلب، بالإضافة إلى إعادة تشغيل معبري نصيب – جابر وباب الهوى. كما دعا إلى تحديث اتفاقيات النقل لتسهيل مرور الشاحنات عبر الحدود دون الحاجة لإعادة تحميل البضائع، ما يُعزز من كفاءة الحركة التجارية.




اختتم معاون وزير النقل السوري كلمته بتأكيد على أن دمج القوة الصناعية لتركيا مع الموارد الزراعية والبشرية في سوريا والموقع اللوجستي للأردن، يمكن أن يُسهم في بناء "مركز اقتصادي قوي في المنطقة".


هذه القمة تُظهر أن الحكومة السورية الجديدة حريصة على إعادة بناء علاقاتها الإقليمية، وتفعيل دورها كجزء أساسي من ممر التجارة الدولية، مما يعكس توجهًا جديدًا نحو الانفتاح والتعاون البنّاء مع دول الجوار.