"سوريا تعود حرة".. الشيباني يطوي 14 عاماً من "عزلة الأسد الكيماوي" ويرفع العلم في قلب لندن
رفع الوزير أسعد الشيباني للعلم لم يكن حركة بروتوكولية، بل كان إعلاناً مدوياً، كما قال: "سوريا تعود إلى العالم بهويتها الحرة". هذه اللحظة التاريخية، التي تأتي بعد رفع العلم في واشنطن، هي "نجاح كبير" لدبلوماسية الرئيس أحمد الشرع.
إنها رسالة عاطفية عميقة للجالية السورية في بريطانيا، التي التقاها الوزير، مفادها أن سفارتهم لم تعد تمثل نظاماً "منبوذاً"، بل أصبحت بيتاً لسوريا "الحرة" التي تعود لتأخذ مكانها الطبيعي بين الأمم.
"قرار موقع من صديقي".. الشيباني يعلن عودة السفارة السورية لواشنطن لإنهاء 12 عاماً من القطيعة
هذا ليس خبراً عادياً؛ إنه إنهاء لقطيعة دامت 12 عاماً، وبدأ بقرار موقّع من "صديقه" وزير الخارجية الأمريكي. واشنطن أكدت أن هذه العودة ليست مجاملة، بل "ضرورة" لـ "تعزيز التنسيق" في ملفات ثقيلة: مكافحة الإرهاب (داعش)، والاقتصاد، والأهم، الاتفاق الأمني المحتمل مع إسرائيل الذي يدعمه ترامب.
إنها الخطوة العملية الأهم التي تثبت أن سوريا لم تعد دولة "معزولة"، بل شريك فاعل يُنسق معه في قلب العاصمة الأمريكية.
"شرف لي قضاء الوقت معه".. ترامب يطوي صفحة "الماضي القاسي" للشرع ويعلن عن "اتفاق مذهل" مع إسرائيل
في أهم لحظة، طوى ترامب صفحة الماضي، مدافعاً عن "الماضي القاسي" للشرع، معتبراً إياه سبباً "لخبرته وقدرته" على النجاح، لا عائقاً. هذا "الوفاق" التام بينهما، والذي حضره الشيباني وروبيو، أثمر عن نتائج "مذهلة": إعلان وشيك عن "اتفاق بين سوريا وإسرائيل".
وبينما ستنضم سوريا للتحالف الدولي، سارعت دمشق (عبر حمزة المصطفى) لتوضيح أن الاتفاق "سياسي بحت" و"لا يتضمن التزامات عسكرية" حالياً. الخلاصة أن ترامب تعهد: "علينا أن نجعل سوريا تنجح".
وزير الخارجية السوري في واشنطن: لقاءات تاريخية وإعادة بناء الجسور
في زيارة وصفت بالتاريخية، وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في خطوة غير مسبوقة منذ ربع قرن. هذه الزيارة ليست مجرد لقاءات دبلوماسية، بل هي فرصة لإعادة بناء الجسور بعد عقود من القطيعة. وقد ثَمَّن الوزير الشيباني دعم المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، مؤكداً على أهمية نقل صوت الشعب السوري واهتماماته إلى المؤسسات الأمريكية.
وقد شهدت الزيارة رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في واشنطن، في لحظة رمزية تعبر عن الفخر والاعتزاز الوطني. كما أتاحت اللقاءات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، مثل نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندوا، مناقشة قضايا حيوية كإعادة ربط الاقتصاد السوري بالنظام المالي العالمي ومكافحة تمويل الإرهاب، إضافة إلى بحث مستقبل سوريا وعلاقاتها مع إسرائيل و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). هذه الزيارة تفتح آفاقاً جديدة وتؤكد على أن الحوار هو السبيل الأفضل لطي صفحة الماضي وبناء مستقبل واعد لسوريا.
عودة إلى واشنطن: العلم السوري يرتفع مجددًا بعد أكثرعقد
في خطوة تاريخية تكسر جليد القطيعة، ارتفع العلم السوري مجددًا فوق سفارة دمشق في واشنطن، في مشهد يبعث على الفخر ويعلن عودة الدبلوماسية السورية إلى عاصمة القرار الأمريكي. هذه اللحظة، التي قادها وزير الخارجية أسعد الشيباني، لم تكن مجرد رفع علم، بل كانت إعلانًا رمزيًا عن عودة سوريا إلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة.
الزيارة التاريخية، التي تعد الأولى لوزير خارجية سوري منذ ربع قرن، حملت في طياتها الكثير من التساؤلات والآمال. لقاء الشيباني بنائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندوا، لم يقتصر على تبادل وجهات النظر، بل غاص في قضايا معقدة مثل مستقبل سوريا وعلاقاتها مع إسرائيل وتنفيذ الاتفاقيات مع قسد. هذه المحادثات المكثفة تشير إلى أن الطريق نحو التطبيع الكامل لا يزال طويلًا، لكنها تفتح نافذة للحوار وتؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات التي قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.

.jpg)


