تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"فاتورة" الاثنين.. "سادكوب" تُسعّر "بنزين 95" بـ 14,400 ليرة والمازوت بـ 11,120 ليرة

"فاتورة" الاثنين.. "سادكوب" تُسعّر "بنزين 95" بـ 14,400 ليرة والمازوت بـ 11,120 ليرة

مع حلول يوم الاثنين، يواجه السوريون "فاتورة" جديدة لأساسيات الحياة. أعلنت "سادكوب" عن تعديل أسعارها، في خطوة توازن بين التكلفة العالمية واحتياجات السوق المحلية. 


هذه الأرقام ليست مجرد أسعار، بل هي مؤشر مباشر لتكلفة التنقل والدفء. فقد استقر سعر ليتر "بنزين 95" عند 14,400 ليرة (1.23 دولار)، بينما بلغ "أوكتان 90" 12,870 ليرة (1.1 دولار). 


والأهم، أن سعر المازوت، شريان النقل والتدفئة، تم تحديده بـ 11,120 ليرة (0.95 دولار). 


هذا التعديل يطال "قلب المنزل" مباشرة، حيث أصبح سعر أسطوانة الغاز المنزلي 138 ألف ليرة (11.8 دولار)، فيما سترتفع تكلفة الإنتاج على المصانع مع وصول سعر الأسطوانة الصناعية إلى 221 ألف ليرة (18.88 دولار). وتأتي هذه التسعيرة بناءً على سعر صرف معتمد لدى الشركة يبلغ 11,700 ليرة للدولار.

الليرة تهتز مجدداً: "سادكوب" تمرر "فاتورة الدولار" مباشرة للمواطن السوري

الليرة تهتز مجدداً: "سادكوب" تمرر "فاتورة الدولار" مباشرة للمواطن السوري

 لم يكد المواطن السوري يلتقط أنفاسه من الارتفاع الأخير، حتى جاءت "سادكوب" اليوم بصفعة جديدة، هي الثانية خلال ثلاثة أسابيع فقط. 


الرفع الجديد في أسعار البنزين (14,520 لـ 95) والمازوت (11,210) وحتى أسطوانة الغاز المنزلي (140,000)، ليس ناجماً عن أزمة عالمية، بل هو ترجمة فورية مؤلمة لقرار داخلي برفع سعر صرف الدولار الرسمي إلى 11,800 ليرة. 


هذا يكشف الحقيقة المرة التي يعيشها السوريون: أسعار طاقتهم "مدولرة" بالكامل. فبينما بقيت الأسعار العالمية (1.23$ للبنزين 95 و 0.95$ للمازوت) ثابتة، يدفع المواطن وحده ثمن تهاوي قيمة ليرته. 


هذه السياسة، التي وُضعت كضرورة لتعكس تكاليف الاستيراد الفعلية بعد خروج آبار النفط عن السيطرة، تحولت إلى سيف مسلط على رقاب الناس، يجعل معيشتهم وتدفئتهم رهينة مباشرة لأي اهتزاز في سوق الصرف.