"لن أفكر بالأمر": ترامب يغلق باب الولاية الثالثة.. فهل هو اعتراف بالواقع أم مناورة "صانع الملوك"؟
في خطوة تنهي شهوراً من الجدل الدستوري والتكهنات السياسية المقلقة، أغلق دونالد ترامب الباب رسمياً أمام فكرة الولاية الثالثة.
فبينما يصر على أن "كثيرين يريدون" منه الترشح في 2028، أكد لشبكة "سي بي إس" أنه "لا يفكر بالأمر حتى".
هذا التصريح، الذي يبدو كتراجع حاد عن تلميحاته السابقة لشبكة "إن بي سي" حول وجود "أساليب" لتجاوز التعديل 22، هو في جوهره مناورة سياسية بارعة.
فترامب لا يعترف بالهزيمة أمام حاجز دستوري شبه مستحيل، بل يحول المشهد لصالحه؛ هو يطمئن المعتدلين، وفي نفس الوقت يرسخ نفسه كـ "الأب الروحي" للحزب الجمهوري.
عبر تسميته لنائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كمرشحين أقوياء، هو لا يغادر المسرح، بل يتحول من "اللاعب" إلى "صانع الملوك"، مثبتاً أن الحزب، بعكس الديمقراطيين، يمتلك خيارات قوية للمستقبل هو من يباركها.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
