تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"دولة فاشلة" أم "منتجع ساحلي"؟ المبعوث الأمريكي يطلق صافرة الإنذار الأخيرة للبنان

"دولة فاشلة" أم "منتجع ساحلي"؟ المبعوث الأمريكي يطلق صافرة الإنذار الأخيرة للبنان

"لبنان دولة فاشلة". هكذا، وبكلمات قاسية كشفت الواقع المرير، لخص المبعوث الأمريكي توم باراك مأساة وطن يكاد يتلاشى. 


في منتدى حوار المنامة، لم يترك باراك مجالاً للشك: الأزمة ليست مجرد انهيار اقتصادي، بل هي أزمة وجود حقيقية. كشف باراك عن اختلال صادم في ميزان القوى، مشيراً إلى أن "حزب الله" يمتلك موارد مالية تفوق ميزانية الجيش اللبناني، مما يشل الدولة ويجعلها عاجزة تماماً عن بسط سيادتها أو حماية شعبها. 


هذا الفراغ الهائل لا يفتح الباب أمام الفوضى الداخلية فحسب، بل يجر البلاد نحو مواجهة إقليمية مدمرة. فآلاف الصواريخ المكدسة جنوباً لا تهدد إسرائيل فقط، بل تجعل "الخطوات العسكرية" الإسرائيلية رداً شبه حتمي، رغم استعداد إسرائيل للتفاوض الحدودي المباشر. 


التحذير الأكثر إيلاماً كان بمثابة رصاصة الرحمة: إما أن يحصر لبنان سلاح الحزب فوراً، أو يخاطر بالعودة ليصبح مجرد "جزء من بلاد الشام"، كما كان تاريخياً. وبينما يعترف الرئيس اللبناني جوزاف عون بحتمية "التفاوض" كجزء من التسويات الإقليمية، يبقى السؤال الأهم: هل بقي وقت لإنقاذ لبنان قبل أن يبتلعه التاريخ مجدداً؟

"دم إبراهيم سلامة" يغير قواعد اللعبة: جوزاف عون يأمر الجيش "للمرة الأولى" بالتصدي لأي توغل إسرائيلي

"دم إبراهيم سلامة" يغير قواعد اللعبة: جوزاف عون يأمر الجيش "للمرة الأولى" بالتصدي لأي توغل إسرائيلي

لم يكن مقتل الموظف البلدي إبراهيم سلامة فجراً مجرد "خرق" إسرائيلي آخر، بل كان "إعداماً" بدم بارد في عمق 1000 متر داخل الأراضي اللبنانية. 


أن تتوغل قوة معادية، وتقتحم مبنى بلدية مدنياً، وتقتل موظفاً كان نائماً في مكان عمله، هو "عدوان خطير وغير مسبوق"، كما وصفه الرئيس جوزاف عون. 


هذه الجريمة المروعة، التي سمع الأهالي خلالها "صراخ واستغاثة" الضحية، كانت القشة التي قصمت ظهر الصبر الرسمي. 


فمن قصر بعبدا، جاء الأمر الذي لم يُسمع من قبل: الرئيس عون أعطى "للمرة الأولى" تعليمات مباشرة لقائد الجيش، العماد هيكل، بـ "التصدي" لأي توغل والدفاع عن الأراضي. 


هذه لم تعد مجرد "شكوى" للجنة المراقبة (التي اجتمعت بالأمس!)، بل هي تغيير جذري لقواعد الاشتباك، ورسالة بأن دماء اللبنانيين لم تعد مستباحة.