تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

تتعرض كرة القدم السورية لهزة جديدة تضع نادي جبلة على حافة الانسحاب، بعد أن أعلنت إدارة النادي رفضها القاطع لما وصفته بـ"العقوبات الظالمة" الصادرة عن لجنة الانضباط. 

فخلف أسوار مدينة جبلة، سادت حالة من الغليان الشعبي عقب إيقاف اللاعب محمد لولو لمدة عام كامل بتهمة الضرب، بينما يرى النادي أن لولو كان ضحية "تطاول لفظي وشتم للذات الإلهية"، ما جعل العقوبة تبدو كمقصلة اغتالت حقه في الدفاع عن كرامته. 

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل اعتبر النادي إيقاف عبد الإله حفيان لثلاث مباريات طعنة في عدالة المنافسة، نافياً تهمة "الألفاظ الطائفية" ومؤكداً أن اللاعب كان يرد على إساءات "مناطقية" صدرت بحقه. 

إن هذا الصدام يفتح جرحاً عميقاً في جسد الدوري السوري لعام 2026، حيث تتداخل العاطفة الرياضية بالكرامة المحلية، تاركةً اتحاد كرة القدم أمام اختبار عسير: إما مراجعة القرارات لاستعادة السلم الرياضي، أو المضي في تطبيق اللوائح والمخاطرة بانسحاب نادٍ يمثل عصب الجماهير الساحلية، مما قد يجر المسابقة إلى نفق مظلم من الفوضى التنظيمية.

سقوط "ازدشير إبراهيم": الأمن الداخلي يفكك خلايا التحريض في جبلة

سقوط "ازدشير إبراهيم": الأمن الداخلي يفكك خلايا التحريض في جبلة - S245News

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد 4 كانون الثاني، إلقاء القبض على المدعو ازدشير كامل إبراهيم في مدينة جبلة، وذلك ضمن العملية الأمنية المستمرة لتطهير محافظة اللاذقية من خلايا "فلول النظام البائد" التي حاولت العبث بالسلم الأهلي. 

وكشفت التحقيقات الأولية عن سجل إجرامي حافل للمقبوض عليه، تضمن انتسابه السابق لميليشيا "الدفاع الوطني" ومشاركته في العمليات العسكرية بحلب، وصولاً إلى تورطه الأخير في قيادة أنشطة تحريضية معادية للدولة وتشكيل مجموعة مسلحة بالتنسيق مع ضباط فارين خارج البلاد بهدف زعزعة الاستقرار الذي تلا سقوط النظام السابق.


تأتي هذه الضربة الأمنية استكمالاً لسلسلة نجاحات حققها جهاز الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، والتي أدت مطلع الشهر الجاري إلى اعتقال خلية إرهابية تضم "الملازم عباس" المتورط بانتهاكات جسيمة. 

وأكدت الوزارة أن ملاحقة المحرضين والمتورطين في أحداث 27 كانون الأول الماضي مستمرة بكل حزم، مشددة على أن العدالة ستطال كل من ساهم في إثارة الفتن الطائفية أو اعتدى على الممتلكات العامة والخاصة، وذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ سيادة القانون وحماية النسيج المجتمعي في الساحل السوري.

اللاذقية تودع ضحاياها وسط اعتداءات لـ "الفلول"

اللاذقية تودع ضحاياها وسط اعتداءات لـ "الفلول" - S24News

خيم الحزن والتوتر على مدينة اللاذقية اليوم، إثر أحداث دامية أسفرت عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 60 آخرين، جراء اعتداءات نفذتها "فلول النظام البائد" ضد قوات الأمن والمدنيين.

الحادثة التي بدأت كاحتجاجات، سرعان ما تحولت إلى مشهد من العنف الممنهج، حيث استخدمت العناصر المهاجمة السلاح الأبيض والحجارة والطلقات النارية، في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار الذي تنعم به المدينة بعد التحرير. 

ولم تسلم حتى فرق الإسعاف من هذا الغدر، إذ خرجت سيارتان عن الخدمة نتيجة التخريب المتعمد، مما يعكس تجرداً كاملاً من القيم الإنسانية لدى هذه المجموعات المرتبطة بكيانات إرهابية مثل (سرايا درع الساحل) و(سرايا الجواد)، المسؤولة عن جرائم تصفية وتفجيرات سابقة.


وعلى الرغم من محاولات الاستفزاز وإطلاق النار في الهواء من قبل "عناصر ملثمة" في دواري الأزهري والزراعة، إلا أن قوى الأمن الداخلي أظهرت انضباطاً عالياً في "احتواء الموقف" وحماية المواطنين، قبل أن تتمكن من إعادة الهدوء وبسط الأمن في الشوارع الرئيسية. 

إن استغلال الشارع وتحت شعارات تقسيمية وتحريضية ليس إلا واجهة لتغطية أهداف تخريبية ترفض التحول السياسي المؤسسي القائم. هذه الدماء التي سُفكت اليوم في اللاذقية وجبلة هي تذكير مؤلم بضرورة التكاتف خلف مؤسسات الدولة الواحدة لمواجهة الفتن التي يحاول "الفلول" إشعالها، مؤكدين أن إرادة الحياة والبناء أقوى من رصاص الغدر ومحاولات التقسيم.

"الساحل" يطهر ماضيه: 3 جرحى للأمن في جبلة.. و"كمين محكم" يطيح بخلية الـ 13 في طرطوس

"الساحل" يطهر ماضيه: 3 جرحى للأمن في جبلة.. و"كمين محكم" يطيح بخلية الـ 13 في طرطوس - S11News

إن المعركة لتطهير "قلب الساحل" السوري من ماضيه المظلم تثبت أنها مكلفة. اليوم، جبال اللاذقية نزفت مجدداً، حيث أُصيب ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي في جبلة خلال اشتباكات عنيفة مع "فلول النظام البائد". 


هذه ليست مجرد جريمة عادية، بل هي جيوب مقاومة منظمة لا تزال تشكل تهديداً. لكن الدولة الجديدة ترد بضربات حاسمة وموجعة. 


فبالتزامن، وفي "كمين أمني محكم" أُعد بدقة في جبال الشيخ بدر الوعرة بطرطوس، نجحت قوى الأمن في تفكيك خلية كاملة مؤلفة من 13 عنصراً، كانوا متحصنين في وكر جبلي. 


العملية لم تكن مجرد اعتقالات، بل تم ضبط ترسانة أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم. هذه العملية المزدوجة – دفع الثمن في جبلة وتحقيق نصر نظيف في طرطوس – تثبت أن وزارة الداخلية جادة في اقتلاع هذه الشبكات المتجذرة، وأن التحقيقات الجارية ستكشف مصادر دعمهم لضمان عودة الاستقرار الكامل للساحل.

"تفكيك دولة الظل".. سقوط قائد "لواء القدس" في اللاذقية يلحق بـ "مبتز" أمن الدولة

"تفكيك دولة الظل".. سقوط قائد "لواء القدس" في اللاذقية يلحق بـ "مبتز" أمن الدولة - S11News

إنها ليست مجرد اعتقالات؛ إنه "تفكيك لدولة الظل" العميقة التي أرعبت الساحل السوري. فبعد أيام فقط من سقوط "مبتز" أمن الدولة (آصف يونس) في جبلة، المتهم بالتغييب القسري والابتزاز الجنسي، وصلت يد العدالة اليوم إلى "الميليشيات". 


إلقاء القبض على شادي عدنان آغا، القائد السابق لـ "لواء القدس" في الساحل، هو رسالة قوية بأن "العهد الجديد" لا يفرق بين جهاز أمني فاسد وميليشيا ارتكبت جرائم. هؤلاء كانوا أدوات "النظام المخلوع" لترويع المواطنين. 


ملاحقتهم اليوم، من قمة الهرم الأمني إلى قادة الميليشيات، هو التزام حقيقي من الداخلية بتجفيف منابع الإجرام، وتأكيد بأن زمن الانتهاكات باسم "السلطة" أو "البندقية" قد انتهى، وأن المساءلة قادمة لا محالة.

سقوط "مبتز" أمن الدولة في جبلة.. "العهد الجديد" يلاحق جرائم الاختفاء القسري والابتزاز الجنسي

سقوط "مبتز" أمن الدولة في جبلة.. "العهد الجديد" يلاحق جرائم الاختفاء القسري والابتزاز الجنسي

إنه ليس مجرد اعتقال؛ إنه سقوط لأحد رموز الرعب في اللاذقية. في عملية أمنية نوعية، ألقت مديرية أمن جبلة القبض على آصف محسن يونس محمد، المساعد الأول سابقاً في أمن الدولة. 


هذا الرجل، المنحدر من بستان الباشا، لم يكن مجرد موظف في "النظام المخلوع"، بل كان متورطاً بجرائم تهز الضمير: من الاعتقال التعسفي والتغييب القسري، إلى الابتزاز المادي والـ"جنسي" لأبناء المحافظة. 


إحالته للقضاء هي رسالة بأن "العهد الجديد" لا ينسى. يأتي هذا السقوط في سياق عملية تطهير مستمرة طالت قبله وسيم الأسد وقصي إبراهيم، ليؤكد التزام الداخلية التام بملاحقة "فلول" الماضي، وإعادة الأمان الحقيقي للمواطنين الذين عانوا طويلاً من الابتزاز باسم السلطة.

اللاذقية تتنفس الصعداء: سقوط "محقق جبلة" وتفكيك شبكات "فلول النظام" الإجرامية


لم يكن مجرد خبر أمني عادي، بل كان لحظة انتصار طال انتظارها. اللاذقية تشهد عملية "تطهير" عميقة لجذور الخوف والإجرام الموروث من عهد النظام المخلوع. 


الحدث الأبرز كان اعتقال آصف محسن يونس، المحقق السابق سيئ السمعة في "أمن الدولة"، وهو الاسم الذي ارتبط بـ "جرائم ضد الإنسانية"؛ وما إن أُعلن الخبر، حتى انفجرت شوارع جبلة باحتفالات عفوية عكست حجم الألم الذي سبّبه هذا الرجل. 


بالتوازي، وجّهت الداخلية ضربة قاصمة لشبكات الإجرام المنظم، بإيقاف صقر محلا وهياج إبراهيم، وهما من "رؤوس العصابات" المرتبطة مباشرة ببشار طلال الأسد، والمتورطة في القتل وتجارة المخدرات، وحتى مهاجمة الأمن في آذار الفائت. 

هذه الاعتقالات، التي تلت توقيف قادة كبار مثل اللواء نائف درغام ووسيم الأسد، تؤكد أنها ليست عمليات معزولة، بل هي حملة شاملة وممنهجة لاجتثاث "فلول" المنظومة القديمة، سواء كانوا أمنيين أو مجرمين، في محاولة جادة لاستعادة هيبة الدولة وفرض الأمان الحقيقي للمدنيين.