تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

نيران التحالف تلاحق فلول "داعش" في البادية السورية

نيران التحالف تلاحق فلول "داعش" في البادية السورية

تحت وطأة "الثأر" المشروع لجنودها، تقود الولايات المتحدة فصلاً جديداً من المواجهة في الجغرافيا السورية الصعبة، حيث شنت غارات جوية مركزة ضد معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي. 

تأتي هذه الضربات ضمن عملية "Hawkeye Strike" التي أعلنها وزير الدفاع "بيت هيغسيث"، رداً على الهجوم الدامي في تدمر الذي غيّب جنديين أمريكيين ومترجماً، لتتحول رمال البادية إلى ساحة تصفية لفلول الإرهاب. 

لم تكن واشنطن وحدها في هذا الميدان، إذ تجسد التعاون الدولي في الضربة المشتركة النوعية بين سلاحي الجو البريطاني والفرنسي ضد منشآت محصنة تحت الأرض قرب تدمر، مما يعكس إصراراً دولياً على تجفيف منابع التهديد. 

إن انضمام سوريا مؤخراً للتحالف الدولي أضفى بعداً جديداً لهذه العمليات، محولاً إياها من مجرد "غارات جوية" إلى استراتيجية استئصال شاملة تسعى لتدمير البنية التحتية السرية للتنظيم. 

هذه الرسائل النارية الموجهة من سماء حمص لا تستهدف المواقع الجغرافية فحسب، بل تحمل في طياتها التزاماً حازماً بحماية القوات وضمان عدم عودة التنظيم للظهور مجدداً، مؤكدة أن دماء الضحايا أطلقت شرارة عملية لن تهدأ حتى إتمام القضاء على خلايا "داعش" النائمة.

الشيباني يُدين كمين تدمر ويُعزّي واشنطن بوجه "داعش" المشترك

الشيباني يُدين كمين تدمر ويُعزّي واشنطن بوجه "داعش" المشترك - S24News

في موقف يعكس التنسيق لمواجهة خطر الإرهاب، أدان وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني بشدة الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف دورية مشتركة لمكافحة الإرهاب بين سوريا والولايات المتحدة قرب تدمر

وقدّم الشيباني التعازي الحارة إلى عائلات الضحايا وإلى الحكومة والشعب الأمريكيين، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. 

هذه الإدانة الرسمية تأتي في أعقاب الكمين المسلح الذي هزّ المنطقة يوم السبت، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني وإصابة ثلاثة جنود أمريكيين وعنصرين من الأمن السوري.


هذا الحادث أثار غضباً مشتركاً، حيث وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً بأنه "هجوم إرهابي من تنظيم داعش ضد الولايات المتحدة وسوريا" في منطقة شديدة الخطورة لا تخضع لسيطرة كاملة.

وشدد ترامب على أن الرئيس السوري أحمد الشرع "غاضب للغاية ومنزعج" من الهجوم، متوعداً بأن الرد عليه "سيكون شديداً جداً"

الموقفان السوري والأمريكي الموحد في إدانة "داعش" والوعد برد قوي يعكسان خطورة التحدي الإرهابي الذي يهدد استقرار البلدين، ويؤكدان على أن التعاون الأمني المشترك يبقى ضرورة لا غنى عنها في مواجهة هذه الخلايا النشطة التي تستهدف الأمن المشترك في المنطقة.

ترامب يُندد بكمين تدمر ويَعِد بردّ "شديد جداً" ضد داعش

ترامب يُندد بكمين تدمر ويَعِد بردّ "شديد جداً" ضد داعش - S24News

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجوم الدامي الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الأمن السورية والقوات الأمريكية قرب مدينة تدمر كان "هجوماً إرهابياً من تنظيم داعش" موجهاً ضد كل من الولايات المتحدة وسوريا. 

في منشور على منصة "تروث سوشيال"، نعى ترامب الخسائر الأمريكية التي بلغت ثلاثة "وطنيين عظماء"— جنديين ومترجم مدني— معرباً عن ارتياحه لتحسن حالة الجنود الثلاثة المصابين. 

هذا الاعتراف المشترك بالعدو يعكس خطورة التهديد الإرهابي المتصاعد في هذه "المنطقة شديدة الخطورة" وغير الخاضعة لسيطرة كاملة.


شدد ترامب على أن هذا الهجوم تسبب في غضب وانزعاج شديد للرئيس السوري، أحمد الشرع، واعداً بأن "سيكون هناك ردٌّ شديد جداً" على تنظيم داعش. 

هذا الوعد بردٍّ مشترك وقوي يعكس إجماع الطرفين على ضرورة مواجهة الخلايا الإرهابية التي تسعى لزعزعة أي استقرار محتمل. 

ويأتي هذا الهجوم بعد تعرض الدورية المشتركة لإطلاق نار من مسلح أدى إلى الخسائر الأمريكية المذكورة بالإضافة إلى إصابة عنصرين من الأمن السوري. 

تصريحات ترامب ترفع مستوى الرهان وتؤكد أن مكافحة الإرهاب ستبقى أولوية قصوى، رغم الخلافات السياسية المحتملة. 

إدانة أمريكية للكمين الدامي.. وخسائر في الأرواح بالبادية السورية

إدانة أمريكية للكمين الدامي.. وخسائر في الأرواح بالبادية السورية - S24News

تصاعدت حدة التوتر في البادية السورية، حيث أدان المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، بشدة، الهجوم المسلح الذي استهدف دورية مشتركة بين القوات الأمريكية والقوات السورية بالقرب من تدمر

أكد باراك على التزام واشنطن الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون مع شركائها السوريين. 

وقد كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن خسائر بشرية فادحة في صفوفها، حيث قُتل جنديان أمريكيان ومترجم مدني وأُصيب ثلاثة جنود آخرون. 

وأوضحت القيادة الوسطى الأمريكية أن الدورية تعرضت لكمين نفذته خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي في البادية، ما أسفر عن اشتباكات دموية.


في المقابل، حمّلت دمشق المسؤولية جزئياً، حيث صرّح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، بأن قيادة الأمن الداخلي وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الأمريكية بشأن احتمال وقوع هجمات لـ"داعش" في منطقة البادية، لكن قوات التحالف لم تأخذها بعين الاعتبار

وفيما يتعلق بالمنفذ، أوضح البابا أن عنصراً من "داعش" هو من أطلق النار عند باب أحد المقرات العسكرية في بادية تدمر، نافياً بشدة أن يكون المنفذ يملك أي ارتباط قيادي أو مرافقاً للأمن الداخلي. 

هذا الهجوم الدامي يلقي بظلاله على التعاون الأمني المشترك ويؤكد على الخطر المستمر الذي تشكله الخلايا الإرهابية في المنطقة.

رصاص الغموض يمزّق هدوء تدمر ويُصيب دورية مشتركة

رصاص الغموض يمزّق هدوء تدمر ويُصيب دورية مشتركة - S24News

في مشهد مؤسف يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في المنطقة، اهتزّت محيط مدينة تدمر الأثرية العريقة، السبت 13 كانون الأول، على وقع إطلاق نار غادر استهدف دورية مشتركة مؤلفة من قوات الأمن السورية والقوات الأمريكية. 

لم يكن هذا الحادث مجرد خبر عابر؛ لقد كان صرخة ألم أسفرت عن إصابة عناصر من الجانبين، وقد أفادت مصادر إخبارية عن مقتل عنصر من الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة جنود أمريكيين، في حين ذكرت وكالة "سانا" الرسمية إصابة عنصرين من قواتها وعدد من الأمريكيين. 

هذه الحصيلة، مهما اختلفت تفاصيلها، تسلط الضوء على التضحيات البشرية في خضم تعقيدات الصراع.


ما يثير القلق العميق هو الغموض الذي يلفّ ملابسات الحادث ودوافع مطلق النار الذي قُتل في عين المكان. 

هذا الحدث، الذي أدى إلى توقف حركة السير على الطريق الدولي دير الزور-دمشق وتزامن مع تحليق مكثف للطيران، لا يمثل اعتداءً على دورية عسكرية فحسب، بل هو مؤشر خطير على وجود خلايا نشطة غير منظورة تسعى لزعزعة أي شكل من أشكال الاستقرار المؤقت. 

إن سرعة تدخل المروحيات الأمريكية لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف يبرز مستوى التنسيق العملياتي، لكنه في الوقت ذاته يؤكد على التحديات الأمنية المستمرة التي تهدد الحياة اليومية وتعيق مساعي السلام الهش في هذه المنطقة الحيوية. 

هذا المشهد يذكّرنا بضرورة الحذر الدائم أمام المخاطر التي تتربص بسلامة كل من يعمل على الأرض.