تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

البريد السوري يُنهي عناء الانتظار للمتقاعدين عبر التحول الرقمي

البريد السوري يُنهي عناء الانتظار للمتقاعدين عبر التحول الرقمي

في خطوة تحمل في طياتها تقديراً عميقاً لسنوات الخدمة والعطاء، أعلن المدير العام للمؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، عن انطلاق عهد جديد من الراحة للمتقاعدين اعتباراً من الشهر القادم؛ حيث ستحل "الرسائل النصية" (SMS) بديلةً عن طوابير الانتظار الطويلة. 

هذا التحديث الرقمي، الذي كُشف عنه اليوم الثلاثاء، لا يهدف فقط إلى تنظيم المواعيد، بل يسعى لملامسة احتياجات كبار السن وضمان كرامتهم بعيداً عن عناء التنقل غير الضروري. 

ومع توسيع خدمة "توطين الرواتب" لتصل إلى باب المنزل برسم رمزي لا يتجاوز 100 ليرة سورية، يثبت البريد السوري أن التحول الرقمي ليس مجرد تقنية صماء، بل هو أداة إنسانية لتخفيف الأعباء المعيشية. 

إن دمج هذه الحلول الذكية مع الحضور الفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي يعكس إستراتيجية وطنية طموحة لإعادة هيكلة الخدمات البريدية، بما يضمن انسيابية الصرف وتقليل الازدحام، لتتحول عملية استلام الراتب من رحلة شاقة إلى إجراء بسيط وميسر يصلك أينما كنت. 

نبض التكنولوجيا يدق مجدداً: "سيريا هايتك" يعود كرسالة أمل ورؤية للمستقبل

نبض التكنولوجيا يدق مجدداً: "سيريا هايتك" يعود كرسالة أمل ورؤية للمستقبل - S11News

في قلب دمشق، حيث يتوق الشباب إلى نافذة على المستقبل، يفتح معرض "سيريا هايتك" أبوابه هذا الأسبوع بنسخته الـ11، حاملاً أكثر من مجرد أجهزة وبرمجيات. 


إنه يمثل إصراراً على الحياة الرقمية. بمشاركة لافتة تناهز 225 عارضاً محلياً وعربياً، لا يُعد هذا الحدث مجرد منصة لعرض التقنيات الناشئة، بل هو بمثابة رئة تتنفس منها سوريا أملاً في تسريع عجلة التحول الرقمي. 


الكلمات التي وصفت الحدث لم تكن إدارية، بل كانت عاطفية؛ فهو "يستقطب الشباب" ويفتح "آفاقاً للابتكار". 


الأهمية الحقيقية تكمن في ما هو أبعد من الأجنحة الـ 250؛ إنها في "الهوية البصرية الجديدة" التي ترمز لسوريا تسعى للنهوض، وفي الحضور الدبلوماسي والاقتصادي الثقيل المتمثل بالوفود العربية والدولية وانعقاد الملتقى السوري الأردني، مما يحول "سيريا هايتك" من معرض تقني إلى جسر حقيقي لإعادة بناء الثقة ونسج شراكات استثمارية تشتد الحاجة إليها اليوم.

"لا للوسطاء".. الخارجية تطلق "MOFA SY" العالمي: ثورة رقمية لإنهاء "السمسرة" واستعادة "كرامة" المغتربين

"لا للوسطاء".. الخارجية تطلق "MOFA SY" العالمي: ثورة رقمية لإنهاء "السمسرة" واستعادة "كرامة" المغتربين - S11News

 في خطوة تنهي عقوداً من "الابتزاز" والمعاناة أمام أبواب السفارات، أطلقت وزارة الخارجية اليوم "سلاحها" الرقمي: منصة "MOFA SY". 


هذا التطبيق العالمي، المتاح الآن في جميع البعثات الدبلوماسية، هو إعلان "حرب" صريحة من الوزير أسعد الشيباني على "ظاهرة السمسرة". الهدف ليس مجرد "تحول رقمي" لمواكبة العصر، بل هو التزام بـ"الشفافية والعدالة" وضمان "كرامة" المواطن. 


فبدلاً من الاعتماد على وسطاء، أصبح بإمكان أي سوري حجز موعده "مجاناً" وبسهولة. الوزارة تطبق الخطة بجدية؛ فبعد نجاح تجربة إسطنبول، بدأت برلين بتوسيع المواعيد تدريجياً، بهدف الوصول للحجز المفتوح 24/7 خلال شهر. 


إنها رسالة قوية من "سوريا الجديدة" لمغتربيها، مفادها أن زمن "الوساطات" قد انتهى، وأن الدولة ملتزمة بتقديم خدمة "لائقة" تليق بأبنائها، وتؤكد أن "الدبلوماسية السورية" عادت لخدمة شعبها أولاً.

"جسر" فوق سنوات الدمار: كيف ستنقذ "المنصة الرقمية" تعليم أطفال سوريا؟

"جسر" فوق سنوات الدمار: كيف ستنقذ "المنصة الرقمية" تعليم أطفال سوريا؟

ليست مجرد منصة، بل هي "جسر" يُبنى فوق سنوات الدمار التعليمي لضمان "حق الطفل" المقدس في التعلم. فبعد خطوة "الكتاب التفاعلي" الطموحة التي هدفت لربط الطلاب بالخارج ودمج الذكاء الاصطناعي، تطلق سوريا الآن "العقل المدبر" للثورة التعليمية: منصة رقمية موحدة لجميع الصفوف. 


هذا المشروع ليس ترفاً تكنولوجياً، بل هو ضرورة إنسانية لإيصال المادة العلمية إلى آلاف الطلاب الذين حرمتهم الظروف من الالتحاق بالمدارس. 


والأهم، أنه لا يهدف للوصول فقط، بل "لضبط الجودة"؛ عبر توحيد أداء المعلمين ومسار المناهج، وتوفير نظام اختبارات يضمن تغذية راجعة فورية. إنها خطوة لنقل التعليم من "الكم" إلى "النوع"، وإنقاذ جيل كامل بوعد بمخابر افتراضية وحق في "التعلم الذاتي".

"تجربة متسقة للمستخدم": سوريا تطلق دستورها التقني لتوحيد بواباتها الحكومية وسد الفجوة الرقمية

"تجربة متسقة للمستخدم": سوريا تطلق دستورها التقني لتوحيد بواباتها الحكومية وسد الفجوة الرقمية

في خطوة حاسمة نحو الحوكمة الرشيدة، أطلقت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات في سوريا الإصدار الثالث من دليلها الاسترشادي لتطوير المنصات الحكومية. 


هذا ليس مجرد تحديث تقني روتيني، بل هو استجابة مباشرة لعمليات "الرصد والفحص الدوري" لواقع الخدمات، واعتراف صريح بضرورة الارتقاء بتجربة المواطن. 


الدليل الجديد بمثابة "خارطة طريق" شاملة تفرض معاييراً موحدة طوال دورة حياة الموقع، بدءاً بالتصميم وسهولة الوصول، ومروراً بالمحتوى الموثوق، وانتهاءً بأمن المعلومات الصارم وحماية الخصوصية. 


الهدف أعمق من مجرد الشكل؛ إنه يهدف لضمان "تجربة متسقة" وموثوقة لجميع المستخدمين، وإنهاء حالة التشتت والفوضى بين البوابات المختلفة. عبر هذا التوحيد، لا تدعم سوريا كوادرها التقنية فحسب، بل تضع الأساس المتين لمشاريع استراتيجية التحول الرقمي، ساعية بجدية لمواكبة أحدث الممارسات العالمية.

ما بعد الحرب: كيف يعيد التعليم السوري بناء "الإنسان" ومحاربة الفساد؟

ما بعد الحرب: كيف يعيد التعليم السوري بناء "الإنسان" ومحاربة الفساد؟

في مواجهة إرث ثقيل من الدمار وهجرة العقول، تطلق سوريا اليوم معركة استعادة مستقبلها الأكاديمي. 


فخلف الرقم الضخم (مليون طالب في 50 جامعة)، كشف وزير التعليم العالي عن تحديات هائلة، لكن الأهم، عن خارطة طريق لإصلاح عميق. 


لم يعد الأمر مجرد ترميم للبنى التحتية، بل هو محاولة لترميم النسيج الاجتماعي؛ فالخطوة الأكثر رمزية كانت إلغاء "مفاضلة السوري غير المقيم"، وهي لفتة إنسانية تعني أن جميع السوريين متساوون في حقهم بالتعليم ورسومه، بغض النظر عن ظروف الحرب.


بالتوازي، تشن الوزارة حرباً ضرورية على الفساد عبر "التحول الرقمي الكامل"، من المفاضلات الإلكترونية إلى رقمنة المشتريات بالذكاء الاصطناعي لقطع دابر التدخل البشري. 


وبينما تُمنح تسهيلات مؤقتة لطلاب الفرات والسويداء، وتُفتح الأبواب لحملة الشهادات القديمة، تبدو الرسالة واضحة: إنها محاولة جادة لجمع شتات جيل كامل، وإعلان أن بناء الإنسان هو الأولوية القصوى في مرحلة التعافي.

"الرهان على الإنسان": سوريا تطلق منصة "واكِب" لقتل "عصر النصوص" والانتقال من الرؤية إلى الميدان

"الرهان على الإنسان": سوريا تطلق منصة "واكِب" لقتل "عصر النصوص" والانتقال من الرؤية إلى الميدان

لم يكن إطلاق منصة "واكِب" مجرد حدث تقني، بل كان إعلاناً صريحاً بانتهاء عصر "التخطيط" وبدء "التنفيذ". 


ففي كلماتٍ هي الأكثر إيلاماً وواقعية، لخص الوزير محمد حسان السكاف مأساة الإدارة السورية حين قال: "أنهينا مرحلة التأسيس ونبدأ التطبيق العملي". 


لقد اعترفت دمشق بأنها كانت غارقة في "الرؤى" و"النصوص" دون "عمل ميداني" ملموس. 


تأتي منصة "واكِب" (التي يعني اسمها "مواكبة") لتكون "السوط الرقمي" لضمان عدم ضياع الخطط في الأدراج. 


إنها أداة لفرض "نتائج قابلة للقياس". لكن التحدي الحقيقي، كما اعترف الوزير بجرأة، ليس في التكنولوجيا، بل في العنصر البشري؛ فالرهان ليس "على الهياكل"، بل على "مديري التنمية" في الميدان. 


إنها محاولة جريئة لتحويل البيروقراطية المتجذرة من عبء إلى محرك، يلمس المواطن نتائجه أخيراً.

وعد المليار دولار: البنك الدولي يتدخل لإنهاء "كابوس السير" في دمشق

وعد المليار دولار: البنك الدولي يتدخل لإنهاء "كابوس السير" في دمشق

 لم يكن هذا مجرد اجتماع آخر. عندما جلس وزير النقل يعرب بدر مع إبراهيم الدجاني من البنك الدولي، كانت تلك هي الخطوة "الملموسة" الأولى في إنفاق حزمة المنح البالغة مليار دولار التي وعد بها البنك. 


الهدف؟ إنهاء "كابوس السير" اليومي والازدحام الذي يخنق دمشق. الوزير بدر لا يطلب تمويلاً للطرق فحسب، بل "لتحسين جودة الحياة". 


لكن رؤية البنك الدولي، كما أوضح الدجاني، أعمق بكثير؛ إنهم لا يخططون لرصف طرق قديمة، بل "للتحول الرقمي" وبناء نظام "متكامل" وحديث. 


هذا اللقاء، الذي يمثل واحدة من ست بعثات فنية تم الاتفاق عليها، هو إشارة لتحول زلزالي: بعد سنوات من العزلة، عادت التمويلات الدولية رسمياً، بادئةً بشرايين الأمة، بهدف جعل التنقل آمناً ومستداماً وممكناً مجدداً للمواطن السوري.

"الخارجية" السورية تمد جسور الأمل: ثورة رقمية وقنصليات جديدة لدعم العائدين

"الخارجية" السورية تمد جسور الأمل: ثورة رقمية وقنصليات جديدة لدعم العائدين - Syria11News

 

تستجيب وزارة الخارجية والمغتربين لنداء العائدين المتزايد بخطة طموحة تُعيد بناء الثقة. 


أعلن المدير القنصلي، محمد العمر، عن ضخ دماء جديدة في العمل القنصلي عبر زيادة الكوادر واستحداث قنصليات في مواقع حيوية كـ "غازي عنتاب"، وتوسيع الانتشار داخل الوطن بافتتاح مكاتب في إدلب ودير الزور لأول مرة. 


الأهم هو العهد برقمنة الإجراءات وتحديث "اللصاقة الإلكترونية" بأمان عالٍ، وتفعيل قسم للجودة ومنصات للشكاوى. 


إنها محاولة جادة لإنهاء حقبة تدني الخدمة، وتأكيد على أن كل خطوة نحو التحول الرقمي هي خطوة لتبسيط حياة المواطن ورفع كاهل المعاناة عنه.

أكثر من 200 ألف طموح: التعليم العالي السوري يفتح أبوابه للمستقبل الرقمي

مبنى وزارة التعليم العالي في دمشق - Syria11News

 

في مشهد يعكس تعطش الشباب السوري للعلم، تجاوز عدد المتقدمين للمفاضلات الجامعية للعام 2025-2026 حاجز 204 آلاف طالب وطالبة


هذا الإقبال الهائل يؤكد أن الجامعات السورية تظل المنارة التي يتطلع إليها الجيل القادم، رغم كل التحديات. 


واللافت هو التحول الجذري في الإجراءات، حيث اعتمدت الوزارة التسجيل الإلكتروني الموحد في خطوة جريئة نحو الحوكمة الرقمية وتسهيل العملية على الطلاب في جميع المحافظات. 


وتستمر الفرصة حتى 22 تشرين الأول، بينما تحذر الوزارة من الروابط المُضللة، مؤكدة أن الاعتماد على المنصات الرسمية هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل تعليمي آمن وشفاف.

المصرف المركزي السوري يرسم خارطة طريق رقمية: طموح للقفز بالقطاع المالي نحو الابتكار العالمي

المصرف المركزي السوري يرسم خارطة طريق رقمية: طموح للقفز بالقطاع المالي نحو الابتكار العالمي


 يُعلن حاكم مصرف سورية المركزي، عبد القادر الحصرية، عن رؤية استراتيجية جريئة لا تهدف فقط لـ"اللحاق بالركب"، بل لتحويل سوريا إلى طرف فاعل في منظومة الابتكار المالي العالمية. 


فبعد تنظيم التدفقات، يركز المصرف على إعادة بناء البنية التحتية، عبر تطوير أنظمة دفع حاسمة كـ RTGS والـ"ناشونال سويتش"، تتبعها مرحلة ثانية تفتح الباب أمام القطاع الخاص لصياغة استراتيجية وطنية للدفع الإلكتروني. 


وبينما يتابع المركزي تجارب دول رائدة كالسعودية والإمارات، فإن هذا التوجه يكتسب أهمية قصوى بالتزامن مع تخصيص البنك وصندوق النقد الدوليين جلسة لمستقبل الاقتصاد السوري، مؤكدين أن تحديث المصرف المركزي هو ركيزة العودة للنظام المالي العالمي.