سلاح "الحجة والمنطق": كيف حجزت "مناظرات سوريا" مقعدها بين كبار آسيا في أول ظهور تاريخي لها؟
إنه "إنجاز" يتجاوز حدود المنافسة ليلامس "روح" سوريا الجديدة. لأول مرة في تاريخها، لم تذهب سوريا إلى بطولة آسيا للمناظرات في مسقط كمشارك شرفي، بل ذهبت "لتنتصر".
وصول فريق جامعة دمشق (دانة الياسين، أسيد السميطي، وجويل إبراهيم) إلى ربع النهائي، بعد حصد 4 انتصارات من 5 جولات، هو إعلان مدوٍ بأن "صوت المنطق" السوري الشاب عاد ليشق طريقه بين كبار آسيا.
هذا ليس مجرد فوز، بل هو الثمرة الأولى لـ "مناظرات سوريا"، المؤسسة الوطنية الوليدة (آب 2025) التي تسعى جاهدة لاستبدال ثقافة الفوضى بـ "ثقافة الحوار"، مستعينة بالخبرات الرائدة لمركز مناظرات قطر.
وبوجود طاقم تدريب وتحكيم سوري محترف (بقيادة حمزة السيوفي)، تثبت دمشق أنها لم تعد مجرد خبر في نشرات الحرب، بل أصبحت "منافساً فكرياً" يُحسب له ألف حساب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
