تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"العميل المزدوج" في قفص الاتهام: النمسا توجه تهم جرائم الحرب لـ "رجل الموساد" في قلب نظام الأسد

"العميل المزدوج" في قفص الاتهام: النمسا توجه تهم جرائم الحرب لـ "رجل الموساد" في قلب نظام الأسد - S11News

إنها قصة تتجاوز حدود العدالة إلى عالم الخيانة والجاسوسية. خالد الحلبي (62 عاماً)، الرئيس الدرزي السابق لفرع المخابرات في الرقة، ليس مجرد ضابط آخر في نظام الأسد يُتهم اليوم في النمسا بجرائم حرب وتعذيب. 


إنه، بحسب "نيويورك تايمز"، "عميل مزدوج" عمل لصالح الموساد الإسرائيلي. هذه الخيانة هي التي ضمنت له "حياة فاخرة" في المنفى. 


فعندما فر من سوريا عام 2013، لم يهرب كلاجئ، بل "هُرِّب" كعميل ثمين. الموساد، بمساعدة المخابرات النمساوية (التي يواجه أفرادها تهماً الآن)، نقله سراً عبر أوروبا. 


عاش بأسماء مستعارة في باريس وفيينا، مختبئاً لسنوات. وعندما اقترب المحققون منه في فرنسا، رتب له الموساد "ملاذاً آمناً" في النمسا. 


لقد كان شبحاً، محمياً بالصمت الغربي، إلى أن ارتكب خطأً فادحاً: صورة نشرها على جسر في بودابست. هذه الصورة كانت الخيط الذي قاد لـ "صيده" العام الماضي، لتسقط اليوم ورقة التوت عن "الجاسوس" المتهم بجرائم الحرب.

النمسا والسويد: دعوة أوروبية صارمة لـ "حزم" سياسات اللجوء والترحيل

النمسا والسويد: دعوة أوروبية صارمة لـ "حزم" سياسات اللجوء والترحيل

في خطوة تُشعل الجدل الأوروبي، اتفق وزيرا داخلية النمسا والهجرة السويدي على ضرورة اعتماد سياسة لجوء "أكثر صرامة وحزماً".


بعد لقائهما في فيينا، دعا الوزير النمساوي كارنر إلى تنفيذ ترحيلات حتى لدول مثل سوريا وأفغانستان، مؤكداً التفاهم المشترك مع السويد على حماية الحدود الخارجية ومراكز الترحيل. 


من جانبه، أشار نظيره السويدي فورسيل إلى تحول بلاده نحو تقليص هجرة اللجوء لصالح الكفاءات، في إشارة إلى تأثير صعود اليمين. هذا التنسيق الثنائي ليس مجرد لقاء، بل هو جزء من رسالة مشتركة أرسلتها 20 دولة أوروبية للضغط على المفوضية الأوروبية لتمكين الترحيل وإجراءات اللجوء خارج حدود الاتحاد، مما يُشير إلى نهاية مرحلة ليبرالية في سياسات القارة.

تحذير علمي: البلاستيك الدقيق يغير "ميكروبيوم الأمعاء" ويرفع خطر الأمراض الخطيرة


كشفت دراسة حديثة لجامعة غراتس النمساوية عن أول دليل بشري يربط بين الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وحدوث تغييرات مقلقة في ميكروبيوم الأمعاء لدى المتطوعين الأصحاء. 


فقد لاحظ الباحثون، بعد تعريض عينات من براز المتطوعين لخمسة أنواع شائعة من البلاستيك الدقيق، أن الميكروبيوم شهد ارتفاعاً في الحموضة وتغيرات ملحوظة في مجموعات بكتيرية رئيسية (خاصة شعبة العصويات)، وهي تغييرات سبق ربطها ببعض الأمراض الخطيرة.


ويُعدّ هذا الاكتشاف بالغ الأهمية نظراً لانتشار هذه الجسيمات، التي لا يتجاوز حجمها ميكرومترين، في الطعام والمياه وحتى الهواء. 


وأكد الباحث الرئيسي، كريستيان باشر-دويتش، أن البلاستيك الدقيق يؤثر في التوازن البكتيري، إما بتوفير بيئات جديدة للميكروبات أو عبر نقل مواد كيميائية تؤثر في الأيض البكتيري. 


ومع أن الميكروبيوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة الجسدية والعقلية، إلا أن الفريق شدد على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم آلية الضرر بدقة، داعياً إلى تقليل التعرض للبلاستيك الدقيق قدر الإمكان كـ "خطوة احترازية ضرورية".❇️

النمسا تعيد فتح ملفات لجوء سوريين تمهيدًا لترحيلهم


 

أعلن وزير الداخلية النمساوي، غيرهارد كارنر، عن إعادة فتح نحو 5500 ملف لجوء لسوريين قدموا طلباتهم خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا اعتزام بلاده المضي قدمًا في عمليات الترحيل.


موقف النمسا من الترحيل

  • إعادة فتح الملفات: صرح كارنر لصحيفة "ستاندرد" بأن حوالي 5500 قضية لجوء لسوريين كانت قد أُغلقت، تم إعادة فتحها للنظر في إمكانية ترحيل أصحابها.

  • تجاوز المخاوف: أكد الوزير أنه سيواصل الترحيل رغم اعتراضات المنظمات الحقوقية وقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الذي أوقف مؤقتًا ترحيل لاجئ سوري مدان.

  • "سوريا أكثر استقرارًا": نقل كارنر عن وزير الداخلية السوري قوله إن "سوريا أكثر استقرارًا مما يظنه البعض"، في إشارة إلى تغير الأوضاع بعد سقوط نظام الأسد.

  • لم الشمل: أكد كارنر أيضًا على رغبته في إبقاء ملف لمّ شمل العائلات "على مستوى منخفض بشكل دائم"، معتبرًا أن بعض بنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحتاج إلى إعادة تفسير.


إجراءات فحص الحالات

من جهته، أوضح مدير المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللجوء (BFA)، غيرنوت ماير، أن سوريا لا تُعتبر "دولة منشأ آمنة"، لكن هذا لا يمنع عمليات الترحيل. وأشار إلى أن كل حالة يجب أن تُفحص بشكل فردي، مؤكدًا أن سبب اللجوء القائم على التجنيد الإجباري قد زال مع سقوط النظام السوري في ديسمبر الماضي.


 Syria11News