تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

وزير الدفاع السوري: إدراج الكليات العسكرية لحملة الثانوية يهدف لبناء جيش محترف


 في خطوة تهدف إلى تطوير المؤسسة العسكرية، أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، عن إدراج الكليات العسكرية (الحربية، والبحرية، والجوية) لحملة الشهادة الثانوية. ووصف الوزير القرار بأنه يفتح "الطريق أمام شبابنا الطامحين لصناعة حاضر سوريا ومستقبلها على دروب المجد والانتصار".


وفي منشور على حسابه الرسمي في منصة "إكس" اليوم 7 أيلول/سبتمبر، أكد أبو قصرة أن هذه الخطوة تهدف إلى "صناعة جيش احترافي حديث" قادر على مواكبة التقدم الذي تشهده الجيوش العالمية، والمساهمة في الدفاع عن الوطن. وأضاف أن القرار يأتي إيماناً من القيادة بأهمية العلم في بناء الجيوش، وبدور الشباب في "صناعة النهضة والتقدم".


يُعتبر هذا القرار جزءاً من خطة أوسع لتطوير الجيش السوري، التي سبق وأن أشار إليها الوزير في وقت سابق. فالتركيز على استقطاب حملة الشهادة الثانوية إلى الكليات العسكرية يُظهر رغبة في بناء جيل جديد من الضباط يعتمد على أسس أكاديمية وعلمية، مما يساهم في رفع كفاءة الجيش واحترافيته.


كما أن ربط مسيرة التطوير العسكري بـ "بناء الإنسان وحماية الوطن وصون كرامة الأمة" يمنح هذه الخطوة بعداً معنوياً ووطنياً أعمق. ويؤكد هذا القرار على أن الحكومة السورية الجديدة تولي أهمية قصوى لتحديث وتطوير مؤسساتها الأمنية والدفاعية، لمواجهة التحديات الراهنة.

الكليات العسكرية السورية تفتح أبوابها أمام حملة الشهادة الثانوية


أعلنت وزارة الدفاع السورية عن قرار جديد يسمح لطلاب الشهادة الثانوية بالتقدم إلى المفاضلة العامة للقبول في الكليات العسكرية (الحربية، الجوية، البحرية). هذا الإجراء يمثل تحولاً في آلية القبول، إذ يدمج الكليات العسكرية ضمن النظام التعليمي الرسمي للالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا.


وفقاً لما نشرته وزارة الدفاع على قناتها الرسمية في "تيليغرام"، فإن القبول سيكون وفقاً لضوابط وشروط محددة سيتم الإعلان عنها لاحقاً. هذا القرار يفتح المجال أمام جيل جديد من الشباب السوري للانضمام إلى المؤسسة العسكرية، وربما يهدف إلى استقطاب الكفاءات العلمية المؤهلة للعمل في القوات المسلحة.


تأتي هذه الخطوة لتؤكد على أهمية التعليم الأكاديمي في المؤسسات العسكرية، وربما تشير إلى رغبة في تطوير الكوادر العسكرية بأعلى المستويات العلمية.