تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

وداع الأبطال: إدلب تزفّ شهداء الواجب في موكب مهيب

في لحظات تفيض بالفخر والاعتزاز الممزوج بألم الفراق، احتضنت مدينة إدلب اليوم الأربعاء موكب تشييع كوكبة من شهداء الجيش العربي السوري الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل تراب الوطن فوق أرض الجزيرة السورية. 

انطلق الموكب من المشفى الوطني في إدلب، حيث لفّت جثامينهم الطاهرة بالعلم العربي السوري، محمولين على أكتاف رفاق السلاح الذين عاهدوا الله والوطن على المضي قدماً في طريق الشرف. 

وبحضور رسمي تقدمه المحافظ محمد عبد الرحمن، وحشد غفير من الفعاليات المجتمعية والأهالي، تحول التشييع إلى تظاهرة وطنية تجسد تلاحم الشعب مع جيشه، وتؤكد أن دماء هؤلاء الأبطال هي الضمانة الحقيقية لاستعادة السيادة الكاملة على كل شبر من الجغرافيا السورية. 

إن ارتقاء هؤلاء الشهداء في هذه المرحلة المفصلية يعكس حجم التضحيات الكبرى التي تبذلها القوات المسلحة في حماية الموارد الوطنية وتأمين عودة الاستقرار، لتبقى ذكراهم شعلة تضيء طريق النصر القادم والوفاء الأبدي لمن ضحوا ليعيش الوطن.

انهيار مفاوضات دمشق و"قسد": شبح الحرب يعود والنزوح يتجدد

انهيار مفاوضات دمشق و"قسد": شبح الحرب يعود والنزوح يتجدد

لم يكد حبر اتفاق التهدئة يجف، حتى تبددت آمال السلام في الجزيرة السورية لتفسح المجال لسيناريو قاتم من التصعيد الميداني. 

فقد انتهى اللقاء "المفصلي" بين الرئيس أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي إلى طريق مسدود، مع إعلان الإدارة الذاتية "الانهيار التام" للمفاوضات، معتبرة أن دمشق تطلب "استسلاماً غير مشروط" ينسف هويتها الإدارية، بينما يتمسك الجيش السوري ببسط السيادة الكاملة كحق لا يقبل المساومة. 

وسرعان ما تحول الخلاف السياسي إلى نذير كارثة أمنية، مع تبادل اتهامات خطيرة باللعب بـ"ورقة داعش"؛ فبينما تحذر "قسد" من فوضى في سجن "الأقطان"، يؤكد الجيش ملاحقته لإرهابيين أُطلق سراحهم عمداً من الشدادي. 

ووسط ضجيج المعارك ولغة "الخيانة والاستسلام"، يدفع المدنيون الثمن الأبهظ، حيث أكدت مفوضية اللاجئين فرار آلاف الأسر التي وجدت نفسها فجأة بلا مأوى، ليعود الشمال الشرقي مجدداً إلى مربع الخوف والنزوح، مغلقاً أبواب الحل السياسي لصالح لغة البارود.