تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"مصنع الموت" يسقط في صوران.. الأمن يضرب خلية "داعش" قبل أن تهاجم المدنيين


لم يكن مجرد مستودع أسلحة، بل كان "مصنع موت" جاهزاً لضرب المدنيين في حماة. في عملية أمنية دقيقة في مدينة صوران، فككت قوى الأمن الداخلي خلية لداعش كانت، بحسب الأمن الداخلي، "تستهدف المدنيين وعناصر الجيش وقوى الأمن". 


ما تم ضبطه لم يكن عادياً، بل كان ترسانة رعب: أحزمة وعبوات ناسفة، قواعد صواريخ، وقنابل. هذا "الصيد الثمين" في حماة، والذي أسقط 3 عناصر، هو جزء حيوي من حملة التطهير الوطنية التي أعلنتها وزارة الداخلية. 


فمنذ إعلان الحملة الواسعة (التي شملت 61 مداهمة و71 اعتقالاً من حلب إلى البادية)، تعمل الأجهزة الأمنية على ملاحقة هذه الخلايا. إنها رسالة واضحة بأن الدولة لن تنتظر الإرهاب ليضرب، بل تضربه في أوكاره، حمايةً لحياة السوريين واستقرارهم.

"رسالة" من داعش قبل قمة البيت الأبيض.. "رويترز" تكشف: إحباط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع

"رسالة" من داعش قبل قمة البيت الأبيض.. "رويترز" تكشف: إحباط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع

في توقيت يحبس الأنفاس، وقبل ساعات فقط من القمة التاريخية بين الرئيس الشرع والرئيس ترامب، يأتي الكشف الأخطر من "رويترز". مصادر أمنية رفيعة أكدت إحباط محاولتين منفصلتين لـ"داعش" لاغتيال الرئيس أحمد الشرع خلال الأشهر الماضية. 


لم تكن تهديدات عابرة، بل مخطط دقيق كان يستهدف إحداها مناسبة رسمية معلنة. هذه التحركات اليائسة من التنظيم تهدف لشيء واحد: ضرب أي مسار "للتطبيع السياسي" وإثارة الفوضى لعرقلة "سوريا الجديدة". 


لكن الكشف عن هذه المؤامرة الآن هو "رسالة" سورية مضادة ومزدوجة. فمع استعداد دمشق للانضمام للتحالف الدولي، تثبت أجهزتها الأمنية أنها تملك "قدرة اختراق عميقة" لخلايا التنظيم. إنها خطوة محسوبة تهدف لترسيخ صورة سوريا، قبيل لقاء البيت الأبيض، كـ"شريك جاد" في الحرب على الإرهاب، وأن الحملة الأخيرة التي اعتقلت 70 عنصراً كانت مجرد بداية.

"ضربة قوية قبل أن تبدأ".. سقوط "أبي عماد الجميلي" وخلية انتحاريي حلب: الداخلية والاستخبارات تفككان شبكة "الخوف"

"ضربة قوية قبل أن تبدأ".. سقوط "أبي عماد الجميلي" وخلية انتحاريي حلب: الداخلية والاستخبارات تفككان شبكة "الخوف"

لم تكن هذه مجرد حملة أمنية، بل كانت عملية "إجهاض للخطر قبل ولادته". بتحرك استباقي دقيق، وجهت وزارة الداخلية والاستخبارات العامة ضربة قاصمة لبقايا تنظيم داعش. 


بالاعتماد على معلومات رصد محكمة، تم تفكيك شبكة كانت تعد "لضرب السلم الأهلي" عبر استهداف شخصيات ومكونات سورية. 61 مداهمة و71 اعتقالاً لم تكن مجرد أرقام، بل كانت نهاية لمخازن ذخيرة و"أوكار موت" كانت خلف جرائم اغتيال وخطف من عفرين إلى حمص. 


هذه الخلايا لم تكن نائمة، بل كانت تخطط لبث الرعب. لكن الضربة الأقوى كانت باعتقال القيادي "أبي عماد الجميلي" وضبط خلية انتحاريين كاملة في حلب، مما يمنع تكرار مأساة كتفجير "مار الياس". إنها رسالة واضحة بأن الأجهزة الأمنية تلاحق التهديد في مهده، وتؤكد أن سلامة المواطنين هي الهدف الأسمى.

سوريا على طاولة الكبار: الشيباني يشارك في قمة ميونيخ للأمن في العلا


في تأكيد لعودة سوريا التدريجية إلى الساحة الدبلوماسية الدولية، وصل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين سلامة، اليوم الأربعاء، 1 تشرين الأول، إلى مدينة العلا في السعودية للمشاركة في اجتماع قادة مؤتمر ميونيخ للأمن الإقليمي. 


هذه المشاركة، التي تنظم لأول مرة في المنطقة، تعكس الدور المحوري الذي تسعى إليه الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع في إعادة رسم خارطة الاستقرار والأمن.


تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة نجاحات دبلوماسية لسوريا، أبرزها مشاركة الشيباني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، ولقاءاته الهامة في واشنطن مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندوا ومسؤولين في الكونغرس. 


إن حضور سوريا في قمة العلا التي تجمع كبار صانعي القرار الدوليين، ومناقشة قضايا أمنية محورية كمستقبل سوريا وأمن المنطقة، يمثل إشارة واضحة لـتزايد الانفتاح الدولي على دمشق، وضرورة إشراكها في أي حوار يخص الأمن الإقليمي والدولي بعد سنوات من العزلة السياسية.

التاغات: #أسعد_الشيباني #مؤتمر_ميونيخ_للأمن #العلا_السعودية #السياسة_الخارجية_السورية #الأمن_الإقليمي #الاستخبارات_العامة #الانفتاح_الدبلوماسي