جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية
تتعرض كرة القدم السورية لهزة جديدة تضع نادي جبلة على حافة الانسحاب، بعد أن أعلنت إدارة النادي رفضها القاطع لما وصفته بـ"العقوبات الظالمة" الصادرة عن لجنة الانضباط.
فخلف أسوار مدينة جبلة، سادت حالة من الغليان الشعبي عقب إيقاف اللاعب محمد لولو لمدة عام كامل بتهمة الضرب، بينما يرى النادي أن لولو كان ضحية "تطاول لفظي وشتم للذات الإلهية"، ما جعل العقوبة تبدو كمقصلة اغتالت حقه في الدفاع عن كرامته.
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل اعتبر النادي إيقاف عبد الإله حفيان لثلاث مباريات طعنة في عدالة المنافسة، نافياً تهمة "الألفاظ الطائفية" ومؤكداً أن اللاعب كان يرد على إساءات "مناطقية" صدرت بحقه.
إن هذا الصدام يفتح جرحاً عميقاً في جسد الدوري السوري لعام 2026، حيث تتداخل العاطفة الرياضية بالكرامة المحلية، تاركةً اتحاد كرة القدم أمام اختبار عسير: إما مراجعة القرارات لاستعادة السلم الرياضي، أو المضي في تطبيق اللوائح والمخاطرة بانسحاب نادٍ يمثل عصب الجماهير الساحلية، مما قد يجر المسابقة إلى نفق مظلم من الفوضى التنظيمية.
"صناديق دمشق" تحسم الجدل: فراس تيت رئيساً للاتحاد السوري لكرة القدم، وقائمته تكتسح "المقاعد كاملة"
هذا الفوز لم يكن فردياً، بل كان "اكتساحاً" كاملاً لقائمة "تيت" التي نالت ثقة الـ 65 عضواً، ليعود فادي الدباس نائباً للرئيس، ومعه فريق عمل يضم خبرات متنوعة مثل موفق فتح الله ونانسي معمر.
إن التشكيلة الواسعة للناخبين، من أندية "الممتاز" إلى ممثلي الدرجات وروابط اللاعبين والحكام، تعكس رغبة الشارع الرياضي في "الاستقرار" ومنح الفرصة لرؤية موحدة تدير الدفة.
المهمة الآن ثقيلة جداً على كاهل القيادة الجديدة؛ فالجماهير السورية المتعطشة للفرح لا تنتظر مجرد أسماء ومناصب، بل تنتظر نهضة كروية حقيقية تنتشل المنتخبات والأندية من عثراتها. اليوم أُغلقت الصناديق، وغداً يبدأ "الامتحان الحقيقي" في الملاعب.
"الحلم الآسيوي" يبدأ من عمّان.. جهاد الحسين يقود "الأولمبي" في أول اختبار حقيقي نحو "مجموعة الموت"
هذا هو الاختبار الرسمي الأول للحسين، الذي ورث فريقاً يحمل آمال السوريين بعد ماهر بحري. أمامه حصص لياقة ومباراتان وديتان ضد المنتخب الأردني الشقيق، لكن عينه على ما هو أبعد.
القرعة ألقت بـ "الأولمبي" في "مجموعة الموت" الحقيقية، وجهاً لوجه مع اليابان وقطر والإمارات. المهمة تبدو شاقة، لكن الهدف هو كسر سقف "ربع النهائي" (الذي تحقق في 2013 و 2020) وتحقيق إنجاز تاريخي يعيد الأمل للكرة السورية. معسكر عمّان هو حجر الأساس لبناء فريق يقاتل في الرياض مطلع يناير.


