تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

12

12

في تطور ميداني غير مسبوق كسر هدوء العاصمة السورية، شهدت إحدى ضواحي دمشق ليلة أمس خروج تظاهرة احتجاجية غاضبة وحاشدة تجمعت أمام فيلا رجل الأعمال البارز محمد حمشو. ورفع المحتجون شعارات جريئة تطالب بمحاسبته وتقديمه للعدالة، وذلك في استجابة سريعة لغليان شعبي أعقب نشر الصحفية الاستقصائية لمى العقيلي سلسلة تحقيقات مؤلفة من تسع حلقات. وكشفت هذه التحقيقات عن تورط شبكات تابعة له في سرقة البنى التحتية وتجارة المعادن، وصولاً إلى إدارة مصانع أسلحة سرية أسهمت في تأجيج الصراع، مما دفع الأهالي لتنظيم هذه الوقفة الليلية النادرة وسط استنفار أمني ملحوظ.

هذا التحرك الميداني الجريء يعكس احتقاناً متزايداً في الشارع السوري تجاه طبقة الأثرياء الجدد الذين تسلقوا على حساب الأزمات المعيشية الخانقة. ويُعد حمشو، المدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية منذ سنوات لدعمه اللوجستي والمالي للسلطة، واحداً من أبرز الوجوه الاقتصادية التي احتكرت قطاعات استراتيجية كالمقاولات والاتصالات وإعادة تدوير الخردة والمعادن المستخرجة من أنقاض المدن المدمرة. ولم تقتصر تداعيات التحقيق الصحفي على الغضب الشعبي فحسب، بل امتدت لتشمل حملات واسعة لمقاطعة منتجاته ونشر ملصقات في شوارع العاصمة، في وقت يكتفي فيه القضاء السوري بتوجيه استدعاءات شكلية عبر محكمة الجرائم الإلكترونية وسط محاولات للتغطية على الملف. انفجار الشارع الليلة الماضية يمثل تحولاً دراماتيكياً قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من الاحتجاجات الموجهة ضد رموز الفساد الاقتصادي المحميين، في ظل أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد وتدفع الملايين تحت خط الفقر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات