"قيصر" يلفظ أنفاسه الأخيرة.. دمشق وواشنطن ترسمان ملامح "اليوم التالي" للعقوبات
في دمشق، حيث يُكتب "اليوم التالي" لسنوات العزلة، لم يكن لقاء وزير الخارجية أسعد الشيباني برئيس معهد الشرق الأوسط ستيوارت جونز مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل كان بمثابة إعلان نصر هادئ.
على الطاولة، لم يعد "إلغاء قانون قيصر" مجرد أمنية سورية، بل أصبح واقعاً أمريكياً يتم بحث آلياته.
هذا التحول الدراماتيكي، الذي بدأ بلقاء الرئيس الشرع مع ليستر في نيويورك، يغذيه دعم صريح من إدارة ترامب نفسها، التي تدفع، كما أكدت تامي بروس، لإلغائه عبر "قانون تفويض الدفاع الوطني".
لم يعد الأمر مجرد أمر تنفيذي وقعه ترامب في حزيران لـ"دعم الإعمار"، بل أصبح مساراً تشريعياً كاملاً بدعم الحزبين وتصويت "تاريخي" من مجلس الشيوخ. زيارة جونز لدمشق اليوم هي الخطوة الطبيعية التالية؛ إنها بداية حوار الشركاء حول كيفية إدارة المستقبل، بعد أن أصبح الكابوس الأكبر للنظام البائد خلف ظهورنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات