آخر تحديث:
|
الفرصة الأخيرة للمستثمرين: دمشق تطلق إنذار "الإنتاج أو البيع" لإنقاذ المدن الصناعية
في خطوة تجمع ببراعة بين الإنذار الأخير وتقديم طوق النجاة، تمد وزارة الاقتصاد السورية يدها للمستثمرين المتعثرين، لكنها يد تحمل ساعة رملية.
مهلة التسعين يوماً ليست مجرد وقت إداري إضافي؛ إنها رسالة وجودية واضحة: إما استكمال البناء وتشغيل المصانع المتعثرة خلال سنة ونصف، أو بيع المقسم لمستثمر جديد قادر على ضخ الحياة فيه.
ومن يتجاهل هذا النداء الأخير، سيجد أرضه "شاغرة" وقد عادت للدولة. هذا القرار الحاسم ليس معزولاً، بل هو ذروة "سياسة العصا والجزرة" التي بدأت بنظام الاستثمار الجديد في حزيران، وتلاها تخفيض رسوم البيع المؤلمة من 5% إلى 2% بالأمس.
إنها محاولة جادة، وربما أخيرة، لتحويل المقاسم الصامتة في "عدرا" و"الشيخ نجار" من مجرد أصول مجمدة إلى محركات إنتاج حقيقية تضخ الأمل في شرايين الاقتصاد المنهك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات