"الخارجية" السورية تمد جسور الأمل: ثورة رقمية وقنصليات جديدة لدعم العائدين
تستجيب وزارة الخارجية والمغتربين لنداء العائدين المتزايد بخطة طموحة تُعيد بناء الثقة.
أعلن المدير القنصلي، محمد العمر، عن ضخ دماء جديدة في العمل القنصلي عبر زيادة الكوادر واستحداث قنصليات في مواقع حيوية كـ "غازي عنتاب"، وتوسيع الانتشار داخل الوطن بافتتاح مكاتب في إدلب ودير الزور لأول مرة.
الأهم هو العهد برقمنة الإجراءات وتحديث "اللصاقة الإلكترونية" بأمان عالٍ، وتفعيل قسم للجودة ومنصات للشكاوى.
إنها محاولة جادة لإنهاء حقبة تدني الخدمة، وتأكيد على أن كل خطوة نحو التحول الرقمي هي خطوة لتبسيط حياة المواطن ورفع كاهل المعاناة عنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات