حرية ومسؤولية
كشفت دراسة نفسية حديثة نُشرت في مجلة Nature عن تحذير خطير: استخدام الذكاء الاصطناعي يقلل من الحس الأخلاقي لدى البشر ويزيد من ميلهم للسلوكيات غير الشريفة مثل الغش.
وأكدت النتائج أن الأفراد يصبحون أكثر استعدادًا للغش عندما يوكلون المهام إلى برامج الذكاء الاصطناعي، متخذين إياه "وسيطًا للتنصل من المسؤولية".
هذا الانخفاض في الشعور بالذنب يعود إلى ميل الشخص لتفويض المهمة غير الأخلاقية لطرف آخر.
ففي تجربة رمي حجر النرد على آلاف المتطوعين، ارتفعت نسبة الغش بشكل مذهل من 5% (عندما قام به البشر) إلى 88% عندما تم استخدام الذكاء الاصطناعي (مثل GPT-4).
والأخطر أن الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام الغامضة، كان يفسر التعليمات بطريقة تؤدي إلى التحايل بشكل يفوق البشر أنفسهم.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الكشف يمثل تحديًا عميقًا لترسيخ النزاهة في المؤسسات مع تزايد الاعتماد على هذه النماذج الخوارزمية.
أطلقت OpenAI ميزة "الدفع الفوري" (Instant Checkout) في تطبيق ChatGPT، لتحول المنصة إلى واجهة تسوق مباشرة.
تسمح الميزة الجديدة للمستخدمين في الولايات المتحدة (لمشتركي Plus وPro والمجانية حالياً) بشراء منتجات من متاجر Etsy و Shopify دون مغادرة التطبيق، معتمدين على بروتوكول Stripe للدفع.
رغم أن الخدمة تدعم شراء منتج واحد مبدئياً، تخطط OpenAI لتوسيع نطاقها عالمياً وزيادة عدد التجار.
وتؤكد الشركة أن ترتيب نتائج البحث سيظل متوازناً بناءً على الجودة والتوافر، وليس على أولوية الشراء الفوري.
بالتوازي، أعلنت OpenAI عن أدوات رقابة أبوية جديدة لضمان الاستخدام الآمن للمراهقين، بما في ذلك رصد حالات إيذاء النفس المحتملة.
في تحول لافت يعزز موقعها في سباق وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، أعلنت "OpenAI" عن إطلاق ميزة "ChatGPT Pulse" لمشتركي النسخة الاحترافية (Pro).
هذه الميزة المبتكرة تحوّل التطبيق إلى مساعد شخصي متكامل، حيث تعتمد على تحليل بيانات المستخدم (كسجل المحادثات والتطبيقات المرتبطة) لتوليد بطاقات مرئية يومية مليئة بالاقتراحات العملية: من دروس المفردات اللغوية وقوائم الطعام المخصصة إلى خطط الأنشطة الرياضية. هذه الخطوة، بحسب الرئيسة التنفيذية لتطبيقات "OpenAI"، تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة الوكلاء الأذكياء القادرين على العمل بالنيابة عن المستخدمين وتنفيذ المهام المعقدة كالتحضير للاجتماعات وحجز السفر.
ولطمأنة المستخدمين، أكدت الشركة على أولوية الخصوصية، مشددة على أن الميزة تعتمد على إعدادات مفعلة مسبقاً وتمنح كامل حرية القبول أو الرفض، والأهم أنها لن تُستخدم لتدريب البيانات العامة. وبشكل واضح، صُممت "Pulse" لـ "خدمة المستخدم عملياً" بعيداً عن استراتيجيات الإبقاء على الشاشة لساعات، لتؤشر إلى عصر جديد من التفاعل الذكي والفعّال.