تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مفاوضات "النار والهدنة": حزب الله يوافق على وقف إطلاق النار ويحذر من "غدر" التجربة السابقة

مفاوضات "النار والهدنة": حزب الله يوافق على وقف إطلاق النار ويحذر من "غدر" التجربة السابقة

أعلن نائب رئيس المجلس السياسي لـ "حزب الله"، محمود قماطي، اليوم الأربعاء، موافقة الحزب على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، واصفاً الخطوات الحالية بأنها "جدية" هذه المرة. 

وفي تصريح لقناة "الجديد"، شدد قماطي على أن الحزب لن يقبل بتكرار سيناريو اتفاق عام 2024، الذي اعتبره اتفاقاً من "طرف واحد" تنصلت فيه إسرائيل من التزاماتها، ناصحاً النازحين بالتريث وعدم العودة إلى القرى الحدودية في الجنوب حالياً خشية "الغدر الإسرائيلي".

وتأتي هذه الليونة في الموقف السياسي للحزب وسط ضغوط ميدانية وشروط إسرائيلية قاسية كشفت عنها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وتتضمن:

  • منطقة عازلة: خالية تماماً من الحزب وبناه التحتية حتى نهر الليطاني.

  • حرية العمل العسكري: منح الجيش الإسرائيلي الحق في ضرب أي تهديدات حتى شمال الليطاني.

  • نزع السلاح: إطلاق آلية طويلة الأمد لنزع سلاح الحزب تحت رقابة أمريكية مباشرة.

وفي حين تتحدث المصادر عن جولة ثانية من المحادثات بمشاركة السفير سيمون كرم، يبقى التحدي الأكبر هو ردم الفجوة بين "موافقة الحزب" المشروطة بضمانات الالتزام الإسرائيلي، وبين "التشدد الإسرائيلي" الذي يسعى لفرض واقع أمني جديد ينهي الوجود المسلح جنوب الليطاني كلياً.

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة

باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة - S24News

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية، حيث دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوفد رفيع المستوى إلى العاصمة الفرنسية باريس لبدء محادثات مع الجانب السوري بوساطة أمريكية. 

ويضم الوفد شخصيات أمنية وسياسية وازنة، على رأسهم السكرتير العسكري لنتنياهو "رومان غوفمان"، المرشح لرئاسة الموساد، والذي سيتولى إدارة الملف الأمني، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي. 

هذه التشكيلة تعكس جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع الملف السوري في مرحلته الجديدة، مع التركيز على توزيع المهام بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاستراتيجية.


وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه المحادثات التي انطلقت يوم الإثنين لا تستهدف بالضرورة تحقيق "اختراق سياسي" شامل أو تطبيع كامل في المرحلة الراهنة، بل تتركز أهدافها الأساسية على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الميدانية على الحدود. 

ويشير موقع "أكسيوس" إلى أن باريس باتت الساحة التي تجمع المسؤولين السوريين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات تحت رعاية واشنطن، في محاولة لرسم ملامح التفاهمات الأمنية التي تضمن الهدوء في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري، بما يتناسب مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.

إسرائيل تعترف بتدمير 7 أطنان من الأسلحة في سوريا


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر عسكرية إسرائيلية تأكيدها تدمير أكثر من 7 أطنان من الأسلحة في سوريا منذ سقوط نظام الأسد. واعترفت المصادر بأن إسرائيل استهدفت أكثر من 30 موقعًا مهجورًا تابعًا للنظام السابق منذ شهر كانون الأول الماضي.


وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن استعدادات إسرائيلية لانتشار عسكري طويل الأمد في جبل الشيخ خلال فصل الشتاء القادم. ويأتي هذا الانتشار ضمن خطة إسرائيلية تهدف إلى التعامل مع التطورات المتسارعة في سوريا، في ظل التحدي المتمثل في فهم نوايا وتوجهات النظام السوري الجديد.

 

هذه التصريحات تُظهر أن إسرائيل تواصل مراقبة الأوضاع في سوريا عن كثب، وأنها لا تزال تعتبر الأراضي السورية ساحة للعمليات العسكرية الاستباقية لمنع أي تهديدات محتملة. كما أنها تكشف عن حالة من عدم اليقين لدى الجانب الإسرائيلي تجاه سياسات النظام الجديد، مما قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والتحركات العسكرية في المنطقة.