تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

استيقظت مدينة دير الزور اليوم الجمعة على وقع حادثة مؤلمة جسدت عمق المأساة الفنية التي تعانيها البنية التحتية، حيث انهار جسر "محمد الدرة" المعدني مخلفاً ثلاثة جرحى من المدنيين، في نتيجة مباشرة لسنوات من الإهمال والصدأ الذي نهش مفاصله. 

هذا الانهيار بين حيي الحويقة والعرضي ليس مجرد حادث عابر، بل هو انعكاس لواقع الجسور في المنطقة الشرقية التي أنهكتها العمليات القتالية وحولتها إلى هياكل متهالكة تهدد حياة العابرين. 

وفي مقابل هذا المشهد القاتم، تبرز محاولات خجولة للترميم تمثلت في افتتاح جسر حربي مؤقت يربط بين "مراط والمريعية" قبل أيام، ليكون شرياناً بديلاً يخفف الضغط المروري تحت إشراف عسكري ومحلي. 

ومع وضع ضوابط صارمة للعبور والحمولات، يبقى السؤال المعلق في أذهان الأهالي: هل تكفي الحلول الإسعافية والجسور المؤقتة لمواجهة تهالك الجسور الدائمة؟ 

إن سلامة المواطن السوري تتطلب اليوم استراتيجية إعادة إعمار شاملة تتجاوز "الترقيع" التقني، لتعيد لمدن الفرات جسورها التي كانت يوماً رمزاً للوصل لا خطراً يهدد بالانكسار في أي لحظة.

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

تخوض وزارة النقل السورية اليوم سباقاً مع الزمن لترميم ما دمرته الحرب، محولةً ركام الجسور في الرقة ودير الزور إلى معابر للأمل تربط ضفتي الفرات من جديد. 

إن إعادة تأهيل جسر "الرشيد" و"المنصور" في الرقة، إلى جانب جسر "السياسية" الحيوي في دير الزور، ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو استعادة للنبض الاقتصادي والاجتماعي لأهالي المنطقة الذين عانوا من العزلة. 

تتجلى "الأولوية الوطنية" في هذه الجهود عبر تقديم حلول إسعافية عاجلة لتأمين الحالات الإنسانية، بالتوازي مع خطط تقنية شاملة لإعادة الإعمار الدائم، بدعم حكومي رفيع المستوى يدرك أن "طريق الترانزيت" نحو العراق وتأهيل محور "دمشق - دير الزور" هما الركيزة الأساسية لتعافي التجارة الإقليمية. 

إن الإصرار على تزويد المديريات بتقنيات مثل "ستارلينك" لتجاوز عقبات البنية التحتية، يعكس إرادة صلبة لخدمة المواطن وربط الجغرافيا السورية ببعضها البعض. 

هذه الخطوات لا تهدف فقط لإصلاح الإسفلت والخرسانة، بل تهدف لترميم الحياة اليومية، معلنةً بدء مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار التي طال انتظارها فوق مياه الفرات العظيم.

"إعمار الأرض بلا تعدٍ على الطبيعة".. من قلب الأمازون، الرئيس الشرع يقدّم فلسفة سوريا الخضراء

"إعمار الأرض بلا تعدٍ على الطبيعة".. من قلب الأمازون، الرئيس الشرع يقدّم فلسفة سوريا الخضراء

من قلب "الأمازون النابض بالحياة"، لم يأتِ صوت الرئيس أحمد الشرع ليحكي عن تحديات سوريا البيئية المركبة وآثار الحرب والجفاف غير المسبوق فحسب، بل ليقدم للعالم "فلسفة" سوريا الجديدة في إعادة الإعمار. 


هذه الفلسفة، التي بدأت فعلياً، لا تركز على البناء الحجري، بل على "إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والعمران" وتأسيس نظام بيئي مستدام. لم تكن الكلمة مجرد وعود، بل دعوة مباشرة للاستثمار العالمي في المدن الخضراء والطاقة المتجددة، مع ضمانة حماية هذه المشاريع من الدولة السورية. 


وفي خطوة تؤكد عودة دمشق كلاعب دولي مسؤول، أعلن الشرع التزام سوريا الكامل باتفاقيات المناخ وتقديم مساهماتها الوطنية للمعايير العالمية. إنها رسالة واضحة بأن التحديات الجسيمة ولّدت فرصاً ثمينة، ودعوة لمد جسور التعاون "من الأمازون إلى بردى والفرات".

"ليلة ساخنة" في دير الزور.. الجيش السوري يصد محاولة تسلل لـ "قسد" على ضفاف الفرات

"ليلة ساخنة" في دير الزور.. الجيش السوري يصد محاولة تسلل لـ "قسد" على ضفاف الفرات

لم تكن ليلة هادئة على ضفاف الفرات. 


دوي الرشاشات والقذائف كسر صمت بلدتي محكان والكشمة شرقي دير الزور، إثر محاولة تسلل لـ"قسد" إلى مناطق سيطرة الجيش السوري. 


ورغم استمرار القتال لساعات، نجح الجيش في صد الهجوم، لتبقى خريطة السيطرة كما هي. 


هذه ليست معركة فاصلة، بل حلقة جديدة في مسلسل "جس النبض" المستمر بين القوتين على خط التماس الناري. إنها اشتباكات تشتعل فجأة، وغالباً ما تنطفئ بتفاهمات ميدانية هشة تمنع الانفجار الأكبر.

مآسي متلاحقة في دير الزور.. 4 غرقى في الفرات وطفل يلقى حتفه برصاص طائش


شهد ريف دير الزور الشرقي يوم أمس الجمعة سلسلة من الحوادث المأساوية، حيث فقد أربعة أشخاص، بينهم طفلان، حياتهم غرقًا في نهر الفرات. وفي حوادث منفصلة، قُتل طفل آخر وأُصيب طفل ثانٍ برصاص طائش. وتُلقي هذه الأحداث بظلالها على الوضع الأمني والخدمي المتردي في المنطقة.


حيث شهدت بلدة الشعفة غرق الطفلين قمر المزهود (13 عامًا) وباسل العبد الخطاب (15 عامًا)، ولا تزال عمليات البحث عن جثتيهما جارية. وفي بلدة الجرذي، عُثر على جثة الشاب عماد الحسين، بعد أن غرق في النهر. كما تم العثور على جثة الشاب قيس عبد الحليم الجاحوك (21 عامًا) في بلدة البصيرة بعد أن لقي حتفه غرقًا في الفرات.




لم تكن حوادث الغرق هي وحدها التي فجعت المنطقة. ففي بلدة أبو النيتل شمالي دير الزور، لقي الطفل عبدالله النامس (7 أعوام) مصرعه برصاصة طائشة من حفل زفاف. كما أصيب الطفل أمير البكيع (عامين) برصاص طائش في رأسه في بلدة غرانيج، ما استدعى نقله إلى المشفى لتلقي العلاج. وتُسلط هذه الحوادث الضوء على خطورة استخدام السلاح بشكل عشوائي في المناسبات الاجتماعية، مما يُحول الفرح إلى حزن ومأساة.