تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

دير الزور: إنجاز 85% من أعمال تأهيل المطار وتحويله إلى وجهة دولية

دير الزور: إنجاز 85% من أعمال تأهيل المطار وتحويله إلى وجهة دولية

كشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، عن تطورات متسارعة في ملف إعادة تشغيل مطار دير الزور، مؤكداً أن أعمال الصيانة التي انطلقت قبل نحو ثلاثة أشهر حققت قفزة نوعية بإتمام معظم التجهيزات الفنية والإنشائية. 

وشملت عمليات التأهيل إعادة بناء المدارج وبرج المراقبة وصالات الركاب التي تعرضت لدمار شبه كامل في سنوات الحرب، إضافة إلى إزالة التحصينات والسواتر الترابية، لتصبح البنية التحتية للمطار في مراحلها الأخيرة قبل الإعلان عن الجاهزية التشغيلية الكاملة وفق المعايير الدولية لأمن وسلامة الطيران.

وتتجاوز الرؤية الحالية مجرد إعادة التشغيل المحلي، حيث أشار الحصري إلى خطة طموحة لتحويل مطار دير الزور إلى "مطار دولي" يخدم المنطقة الشرقية بأكملها. 

وأوضح أن الهيئة بدأت بالفعل في إجراء محادثات مثمرة مع شركات طيران إقليمية حصلت من خلالها على موافقات مبدئية للدخول في مرحلة التدقيق الفني والتشغيل، بالتوازي مع استعداد الشركات الوطنية لإدراج المطار ضمن شبكة رحلاتها الداخلية والإقليمية، مما يمهد الطريق لنهضة اقتصادية وتجارية كبرى في المحافظة عبر تسهيل حركة النقل والشحن الجوي.

إن هذه الخطوات التي تقودها الكوادر الفنية الوطنية تعكس التزام الدولة بإعادة ربط كافة المحافظات بشريان النقل الجوي، خاصة في المناطق التي عانت طويلاً من التحديات الأمنية. 

ومع استكمال اللمسات الأخيرة وتواصل الزيارات الميدانية التفقدية لرفع الجاهزية، تترقب المنطقة الشرقية افتتاح هذا المرفق الحيوي الذي سيسهم بشكل مباشر في دعم النشاط الاقتصادي وتوفير بديل آمن وسريع للسفر البري، ليطوي مطار دير الزور صفحة الدمار ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والتعاون الإقليمي في ربيع عام 2026.

دير الزور تحت وطأة الألغام: أكثر من 5000 قنبلة صامتة قرب المطار وثمن الدم لـ 91 جنديًا


كشف صادم في دير الزور هزّ المدينة اليوم، بعد إعلان المحافظة عن اكتشاف حقل ألغام يحوي أكثر من 5000 لغم قرب المطار، في سباق مرير مع الموت لتأمين حياة المدنيين. 


هذه الجهود تأتي على حساب تضحيات جسيمة، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل وإصابة 91 جنديًا من فرق الهندسة خلال تسعة أشهر من عمليات التطهير. 


وبينما يواصل رجال الجيش إزالة هذه المخلفات القاتلة من حقول البادية والطريق الحيوي بين دير الزور والميادين، تبقى هذه الأرقام المأساوية شاهداً على الثمن الباهظ للسلامة، وتؤكد أن الألغام تظل العائق الأكبر أمام عودة الحياة الآمنة والمستقرة.