تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني لبحث ملف المفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب

استقبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت 23 أيار 2026 في العاصمة طهران، قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي يزور البلاد على رأس وفد عسكري وسياسي رفيع المستوى، في إطار قيادة إسلام آباد لجهود وساطة إقليمية ودولية مكثفة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وتركزت المحادثات الثنائية بين الجانبين على مناقشة وبحث أحدث التطورات والمستجدات المتعلقة بالعملية التفاوضية القائمة مع الإدارة الأمريكية، ودراسة المقترحات والرسائل المتبادلة الرامية إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، فضلاً عن معالجة الملفات العالقة المرتبطة بها.

وكان المسؤول العسكري الباكستاني قد وصل إلى طهران يوم أمس الجمعة؛ حيث كان في استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني. ويرافق قائد الجيش في هذه الزيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي ينخرط بدوره في سلسلة لقاءات موازية مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في إيران، لدفع مسار التهدئة وتقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية الحساسة كأمن الملاحة والبرنامج النووي. 

"طهران تموت عطشاً".. بزشكيان يعلن "الرحيل الحتمي": لا خيار أمامنا، ونقل العاصمة ضرورة لإنقاذ المستقبل

"طهران تموت عطشاً".. بزشكيان يعلن "الرحيل الحتمي": لا خيار أمامنا، ونقل العاصمة ضرورة لإنقاذ المستقبل - S24News

لم يعد الأمر مجرد تخطيط عمراني، بل هو "صرخة إنقاذ" لقلب إيران النابض الذي يوشك أن يتوقف. باعتراف صريح يحمل مرارة الواقع، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان أن طهران "استنزفت" فرصها في البقاء كعاصمة، وأن الرحيل عنها بات "ضرورة حتمية" لا مفر منها. 


العاصمة التي تئن تحت وطأة الاكتظاظ، تواجه "وحش العطش" في عامها المائي السادس من الجفاف القاسي. بزشكيان وضع الأرقام على الطاولة لتعرية الحقيقة: فكرة جلب المياه من الخليج هي "انتحار اقتصادي" بتكلفة خيالية تصل لـ 500 ألف تومان للمتر المكعب، وهو منطق لا يقبله عقل. 


لم يعد بالإمكان تحميل هذه الأرض المثقلة مزيداً من البشر والإسمنت. إنها لحظة مصارحة تاريخية تدعو لرسم "خريطة علمية جديدة" للبلاد، والبحث عن "رئة أخرى" تتنفس منها إيران، قبل أن تخنق الأزمة المائية ما تبقى من الحياة في طهران. القرار مؤلم ومكلف، لكن البقاء في ظل العطش مستحيل.